9 ملايين سوري تركوا منازلهم منذ بداية الأزمة

1aaff536-d3c6-40d9-b8c2-76eb69122554_16x9_600x338بناة المستقبل ـ العربية نت: كارثة إنسانية ندد بها رئيس المفوضية العليا للاجئين، أنتونيو غوتيريس، ليصف عجز المجتمع الدولي عن وقف حمام الدم في سوريا بغير المقبول.

وبعد ثلاثة أعوام على انطلاق الثورة السورية، 9 ملايين شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم ونزحوا في الداخل أو لجأوا إلى الخارج، فتربعت سوريا على قائمة الدول المصدرة للنازحين، وتقترب من سحب البساط من أفغانستان، لتصبح في رأس قائمة الدول المصدرة للاجئين.

وبلغ عدد النازحين في الداخل 6 ملايين ونصف المليون سوري فروا من منازلهم، وأحيانا من بلداتهم، ليعيشوا داخل حدود سوريا، ولكن بلا وطن، ومن غير عمل أو تعليم أو استقرار.

وبحسب مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة، ووفقا لإحصاء ما قبل الثورة، 40% من سكان سوريا هم اليوم نازحون، وأغلبيتهم من الأطفال.

أما اللاجئون فوصل عددهم إلى نحو مليونين ونصف المليون سوري، وهم مسجلون في قوائم اللجوء، أو في انتظار التسجيل فيها، وجهتم الأولى دول الجوار، حيث يضم لبنان الآن أكثر من مليون لاجئ مسجل، أو ما نسبته 20% من تعداد سكانه.

كما استقبل الأردن حوالي 580 ألف لاجئ، بينما سجلت تركيا نحو 630 ألف لاجئ، فيما وصل إلى العراق نحو 230 لاجئ مسجلين.

هذا لا يشمل نسبة من السوريين الميسورين الذين انتقلوا للعيش في هذه البلدان وحصلوا فيها على حقي الإقامة والعمل القانونيين.

مخيمات اللاجئين في المنطقة قد لا تحتمل مزيدا من ضحايا الأزمة السورية، ما دفع بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين إلى دعوة أوروبا وأميركا الشمالية لاستعياب 100 لاجئ سوري نهاية العام القادم.

وفي الذكرى الثالثة للثورة، أرقام اللاجئين والنازحين تخطت الملايين، ليكون لكل رقم في هذا العداد قصة لطفل تيتم، أو امرأة بلا معيل، وتبقى شاهدا على التشريد والقهر.

شاهد أيضاً

ما واقعية حديث بوتين عن بدء التحضيرات للانسحاب من سوريا؟

  أثارت أوامر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتي نقلتها وسائل إعلام روسية ببدء التحضير لسحب …

اترك تعليقاً