الراهبات قيد الإقامة الجبرية… بعد سحب هواتفهن

anp-26599358بناة المستقبل ـ كلنا شركاء: كشف الصحفي “طالب .ك. إبراهيم” أن الراهبات السوريات وضعن قيد الإقامة الجبرية، في مأوى ملحق بكنيسة الصليب في العاصمة السورية دمشق. وتم سحب هواتفهن الخلوية. وسُمح لهن فقط باستعمال الهاتف الأرضي الذي تراقبه الجهات الأمنية السورية. وتم التعرض لهن بعد خروجهن من الأسر مرات كثيرة.
وأضاف في مقال له نشره موقع “هنا وصتك”، أن تصريح بسيط من أم راهبة واقعة في الأسر، أشعل كل الجبهات الداخلية التي لم تشعلها الحرب حتى الآن. في لمح البصر تحولت الراهبات إلى داعرات. وتحولت الأم بيلاجيا في منظور مهاجميها إلى جهاد النكاح. لقد تم تحويل الرهبة المفرج عنها إلى خيانة لا تحتمل العفو.
وقال: “قرار التحويل من الرهبنة إلى جهاد النكاح في سوريا اليوم، هو قرار من أجهزة الأمن السورية لا من خاصرة المواطنين”.
وأضاف: “كان يجب أن تموت الأم بيلاجيا أو أن يتم ذبحها على الطريقة الثورية الإسلامية، حتى تصدق اتهامات النظام السوري وإعلامه، بأنهم يقاتلون حفنة من الإرهابيين. وهؤلاء يقاتلون من أجل حفنة من الدولارات القطرية”.
ويتساءل الصحفي: ” لكن القضية الخطيرة التي لم تدخل في حسبان الأمنيين الرسميين و”الفانتازيين” الإعلاميين، هي خروج الأم بيلاجيا والراهبات الأخريات، وهن على قيد الحياة. فكيف سيتم المتاجرة بهن وبدمائهن من قبل جهازي الأمن والإعلام الرسميين؟”.

شاهد أيضاً

هل موسكو جادة في إنسحابها من سوريا ؟

  بعد أكثر من عامين على تدخلها في الحرب السورية ، أعلنت روسيا عبر رئيسها …

اترك تعليقاً