العاهل الأردني: استمرار أزمة سوريا ينذر بنتائج كارثية

541بناة المستقبل ـ وكالة الأناضول: ـ حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أن “استمرار الازمة في سوريا وانتشار المجموعات المتطرفة فيها ينذر بنتائج كارثية على المنطقة والعالم “.

وبين في كلمة وجهها خلال الجلسة المسائية للقمة العربية، التي تستضيفها الكويت، أن هذا “يتطلب إيجاد حل سياسي انتقالي شامل وسريع لهذه الازمة لانهاء معاناة الشعب السوري وتلبية طموحاتهم بالتوافق مع جميع الاطراف بما يحفظ وحدة اراضي سوريا واستقلالها السياسي واطلاق اصلاحات داخلية تضمن التعددية والديمقراطية وتؤدي الى عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم”.

وأكد عاهل الأردن “ضرورة دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين وتعزيز قدراتها وامكانياتها اضافة الى تقديم الدعم للمجتمعات المحلية المتأثرة من تدفق اللاجئين في دول الجوار وكذلك تحسين الظروف الانسانية داخل سوريا”.

وأشاد في هذا الاطار بالدور الذي قامت به الكويت لاستضافة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا بنسختيه الاولى والثانية.

وفي الشأن الفلسطيني، لفت الملك عبد الله الثاني، إلى أن “إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والقابلة للحياة استنادا الى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية هي الاساس لانهاء النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي واحلال السلام الشامل لترسيخ الامن والاستقرار في الشرق الاوسط”.

وشدد في هذا الصدد على ضرورة ان تراعي جميع الاتفاقات الخاصة بقضايا الوضع النهائي المصالح الاردنية العليا .

وطالب المجتمع الدولي “بتحمل مسؤولياته لحمل اسرائيل على وقف سياساتها واجراءاتها الاحادية ودفعها الى استغلال مبادرات السلام العربية والفرصة التاريخية المتاحة الان للوصول الى السلام المنشود”.

وبين أن بلاده “ستواصل القيام بواجباته للحفاظ على المقدسات الاسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها العرب ودعم صمودهم وتعزيز وجودهم في مدينتهم والتصدي للاجراءات والانتهاكات الاسرائيلية في القدس وخاصة تلك التي تستهدف المسجد الاقصى”.

وفي الشأن العربي، دعا عاهل الأردن إلى “ضرورة تفعيل منظومة التعاون والعمل العربي المشترك باعتبار ذلك السبيل الانجع لتحقيق تطلعات الشعوب العربية في العيش بأمن وسلام وبناء مستقبل افضل لها”.

وأكد أن بلاده ستقوم بدورها اللازم للنهوض بالعمل العربي المشترك وتسخير جميع امكانيه وطاقاته في جميع المنابر الدولية لاسيما في مجلس الامن الدولي لخدمة المصالح والقضايا العربية.

واكد الملك عبدالله الثاني التزام بلاده بمبدأ الوسطية والاعتدال والتصدي بكل حزم لجميع اشكال الفرز الديني والعرقي والمذهبي ومظاهر التطرف والارهاب واسبابها.

وأشار الى ان “ما تشهده المنطقة من صراعات متعددة جعلها بيئة خصبة لانتشار التطرف والارهاب”، ودعا  إلى المزيد من “العمل الجاد لترسيخ الوسطية والاعتدال وتفعيل مبدأ المواطنة الفاعلة واطلاق طاقات اجيال المستقبل”.

وانطلقت في الكويت، صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات القمة العربية الـ25، بمشاركة 14 من رؤساء وقادة الدول العربية، وغياب 8 قادة عرب، في ظل خلافات عربية-عربية.

شاهد أيضاً

بوتين يستدعي بشار الأسد إلى حميميم ليلتقيه هناك

  وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين الى قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، بعد …

اترك تعليقاً