اشتباكات عنيفة في ريف اللاذقية وقصف جوي على حلب

 Men drive a car near a site hit by what activists said was an air strike by government forces in Aleppo's al-Ansari al-Sharqi neighbourhoodبناة المستقبل ـ الحياة: تواصلت أمس المواجهات بين قوات النظام السوري وكتائب المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي بغرب البلاد حيث أطلق الثوار الشهر الماضي «معركة الساحل» انطلاقاً من الحدود التركية. وعلى رغم الحشود التي دفع بها النظام إلى المنطقة، إلا أنه لم تظهر مؤشرات حتى الآن إلى نجاحه في طردهم من البلدات التي سيطروا عليها.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن اشتباكات عنيفة دارت أمس بين «القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة وبين مقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة في محيط مرصد بارودة قرب بلدة سلمى في ريف اللاذقية». وأضاف أن القوات النظامية قصفت «مناطق في جبلي الكوز والنسر ومنطقة نبع المر، وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني و «المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون» والمسلحين من جنسيات غير سورية الموالين لها من جهة، وبين مقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة من جهة أخرى في منطقة تلة سندريس قرب جبل النسر ومنطقة كسب». وأورد «أنباء عن استشهاد وجرح عدد من مقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة». ولفت «المرصد» إلى «استقدام القوات النظامية والمسلحين الموالين لها تعزيزات عسكرية إلى المنطقة».

وجاءت معارك ريف اللاذقية في وقت كان رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أحمد الجربا يقوم بجولة على جبل التركمان وجبل الأكراد اللذين يسيطر عليهما مقاتلو المعارضة منذ أشهر في حين تسيطر القوات النظامية على ساحل اللاذقية. ووزعت اللجنة العامة للثورة السورية شريطاً مصوراً أظهر الجربا مجتمعاً بعدد من قادة المعارضة المحليين في أحد المنازل في المحافظة.

ونقل المكتب الإعلامي عن الجربا قوله إن الزيارة «كانت ميدانية للأهل والمقاتلين تفقد فيها الألوية، كما زار جميع محاور وجبهات القتال في جبل التركمان، بدءاً من كسب، والسودا، مروراً بالمرصد 45، وجميع المناطق المحاذية».

وفي الاطار نفسه اشار التلفزيون الحكومي السوري إلى أن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة تواصل استهداف تجمعات الإرهابيين وملاحقة فلولهم… في ريف اللاذقية الشمالي». وتحدث عن إيقاع «أعداد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم بمختلف الوسائط النارية في جبلي الكوز والنسر ومحور نبع المر ومفرق الفرلق بريف اللاذقية الشمالي».

وذكر التلفزيون السوري أيضاً أن قوات الجيش «واصلت عملياتها في القلمون حيث قضت على الإرهابي عبدالله غزال متزعم مجموعة إرهابية تطلق على نفسها «كتيبة دعاة السلام» في مزارع بلدة الصرخة جنوب غربي يبرود، فيما تم تدمير وكر للإرهابيين في منطقة البتراء إلى الشرق من بلدة الرحيبة».

وفي محافظة حلب، أشار «المرصد» إلى أن الطيران الحربي شن غارة على مناطق في حي مساكن هنانو، في حين قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في دوار الجندول وطريق الكاستيلو والمدينة الصناعية بالشيخ نجار ومناطق في بلدتي حريتان وكفرحمرة، كذلك أفيد عن قصف دام استهدف حي الصاخور في حلب. وأوضح «المرصد» أن «الكتائب الإسلامية المقاتلة استهدفت تمركزات القوات النظامية في محيط مطار النيرب العسكري ومخيم النيرب (في حلب) وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات النظامية».

شاهد أيضاً

فصائل ريف حلب ترفض اعتماد القانون السوري في المحاكم

  رفضت فصائل “الجيش الحر” العاملة في ريف حلب الشمالي اعتماد القانون السوري في محاكم …

اترك تعليقاً