مصدر بالائتلاف السوري: سنحضر اجتماعات الجامعة العربية في سبتمبر المقبل وسنجلس على مقعد سوريا

1010قال مصدر بـ”الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” إن “الائتلاف سيحضر اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر في سبتمبر (أيلول) المقبل من مقعد سوريا في الجامعة العربية”.

المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أوضح أن رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، أكد ذلك خلال لقاءه، اليوم، مع المجلس العسكري الأعلى.

ولم يوضح المصدر ما عناه الجربا بتأكيده ذلك، وما إذا كان ذلك يعني تلقي “الائتلاف” تأكيدات من مصادر بالجامعة بشأن قرار وشيك بمنحه مقعد سوريا، من عدمه.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجامعة العربية حول ما ذكره المصدر.

وتوقّع الائتلاف السوري المعارض تسليمه مقعد سوريا في اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي سبقت القمة العربية الخامسة والعشرين التي استضافتها الكويت في مارس/ آذار الماضي، تنفيذًا لقرار سابق بذلك، غير أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أعلن إرجاء مناقشة هذه القضية إلى اجتماعات وزراء الخارجية في سبتمبر/ أيلول المقبل، دون أن يجزم إن كان الائتلاف سيتسلم المقعد أم لا.

في سياق آخر، لفت المصدر ذاته لوكالة الأناضول إلى أن الجربا قدّم خلال اللقاء مع المجلس العسكري الأعلى، اليوم، عرضًا سياسيًا عن آخر تطورات اجتماع الهيئة العامة للائتلاف، وما جرى خلال قمة الكويت.

وقال إن الجربا أكد أن الائتلاف يواصل مساعيه بمطالبة الدول الشقيقة والصديقة بالتسليح النوعي، معربًا عن أمله بأن يتم تزويد الجيش الحر بمضادات الطائرات بأقرب وقت ممكن؛ لأن تغيير موازين القوى على الأرض سيكون أساسًا لأي حل سياسي مستقبلي.

وأشار المصدر إلى أن الجربا استعرض – أيضًا – خلال لقائه بالمجلس العسكري الأعلى برنامج الائتلاف للشهرين القادمين بما يتضمنه من زيارات ولقاءات دولية ودبلوماسية، خاصة الزيارة التي يعتزم القيام بها إلى الصين منتصف الشهر القادم لما لها من أهمية على الصعيد الدبلوماسي.

والمجلس العسكري الأعلى هو أعلى سلطة عسكرية في المعارضة السورية، ويضم 30 شخصًا يمثلون جبهات القتال الخمس بواقع “ست أشخاص عن كل جبهة”، وهي “المنطقة الشرقية” و”الشمالية” و”حمص” و”الغربية والوسطى” و”الجنوبية

نقلاً عن وكالة الأناضول

شاهد أيضاً

طفلان وصاروخ فراغي.. ذهبت الأطراف وبقيت الأحلام

في سياسية الأرض المحروقة التي يتبعها على أرض الغوطة الشرقية، لا يميز الأسد بين صغير …

اترك تعليقاً