الأزمة الأقتصادية .. دعم روسيا وايران ساهم في الحد من انهيار الاقتصاد السوري

 حمص-340x180تحول الاقتصاد إلى اقتصاد حرب حيث الأولوية أصبحت لتأمين المواد الأساسية كالوقود والغذاء في ظل تراجع نشاط العديد من القطاعات الإنتاجية.

وكان من أهم العوامل التي أدت لتفادي انهيار الاقتصاد دعم حلفاء النظام كروسيا وايران والصين لكن هذا الدعم برأي خبراء الإقتصاد هو دعم مؤقت لن يمنع من انهيار اقتصاد النظام الذي انهار قسما كبيرا من مؤسساته

 هذا عدا عن أضرار فادحة طالت البنى التحتية
النفط الذي كان يعتبر من أبرز مايعتمد عليه النظام كدخل كان أكثر القطاعات تضررا حيث انخفض الإنتاج بنسبة ستة وتسعين بالمئة من ثلاثة آلآف وخمسمئة وثمانين ألف برميل يوميا لـأربعة عشر ألفا فقط،
لذلك لجأت حكومة الأسد للاستعانة بحلفائها أبرزهم ايران وذلك عبر خط ائتماني بقيمة ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار تقريبا وتستورد سوريا عبر هذا الخط ما قيمته أربعمئة مليون دولار من النفط شهريا.

كما وقع النظام في ديسمبر/كانون الأول الماضي اتفاقا ضخما مع شركة روسية للتنقيب عن الغاز والنفط في مياهها

أما خبراء الاقتصاد فقد كشفوا عن أن الاقتصاد السوري قد دمر, وثمة قطاعات واسعة من الاقتصاد توقفت عن الإنتاج وغادر البلاد الكثير.

من رجال الأعمال موضحين أن الحرب أنتجت اقتصادا جديدا هو اقتصاد الحرب حيث باتت السرقة وأعمال الخطف والحواجز والسيطرة على حقول النفط مصادر دخل.

نقلاً عن سوريا الغد

شاهد أيضاً

سوق الذهب في دمشق يشهد ارتفاع أجور الصياغة إلى ما يقارب الـ50 بالمئة

  رغم انخفاض سعر أونصة الذهب مؤخراً بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار، إلا أن ما …

اترك تعليقاً