الحرية للأصوات المقموعة في سوريا

U_OU_UOI_E__OOE_UUO_IOOO_EU_O_I_UE_EY_O_U_EU__OU_._900493_largeفي سوريا، يتعرض نشطاء المجتمع المدني والمدافعون عن حقوق الإنسان، والعاملون في الإعلام والمجال الطبي والمساعدات الإنسانية، للاعتقال التعسفي في ظروف سيئة، بسبب نشاطهم السلمي أو بسبب عملهم بالمجال الإنساني. وتمّ القبض على بعضهم من القوات النظامية، وحتى اختطاف بعضهم الآخر من عدد من الجماعات المسلحة المناهضة للدولة.

لذا، عمدت مجموعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية (العفو الدولية، الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، مدافعو الخط الأمامي، هيومن رايتس ووتش، مراسلون بلا حدود)

كما أطلقت حملة “الحرية للأصوات المقموعة في سوريا” بهدف تعريف الجميع عن المعاناة والمحن التي يتعرض لها هؤلاء الناشطين والاعلاميين. ودعت الى التضامن معهم والدعوة الى اطلاق سراحهم والتوقيع على التغريدة الآتية يوم 17 نيسان، يوم الاستقلال السوري: “#سوريا: حرروا النشطاء والعاملين بالإعلام والمساعدات الإنسانية المعتقلين تعسفاً والمختطفين جراء عملهم”.

نقلاً عن النهار

شاهد أيضاً

سرقات بمئات الملايين في جمعية “خيرية” بطرطوس تلقت دعما من برنامج “الأغذية العالمي”

  يوما بعد آخر، ينكشف الفساد الإداري والمالي المستشري بصورة كبيرة في مؤسسات نظام بشار …

اترك تعليقاً