الائتلاف الوطني يعلن أن حكومة طعمة جاهزة ويبحث ميزانيتها

بناة المستقبل- كونا:
عقدت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعها العاشر أمس لمناقشة عدة ملفات مهمة بينها المشاركة في مؤتمر «جنيف ـ 2» والحكومة المؤقتة التي كلف بها أحمد طعمة قبل شهرين والتي اعلن عن اكتمال تشكيلها أمس.
وقال عضو الائتلاف الوطني خالد خوجة في تصريح لـ «كونا» إن مسألة التوصل إلى موقف مشترك بشأن المشاركة في «جنيف ـ 2» تصدرت مناقشات الاجتماع. وأضاف خوجة أن الاجتماع تناول أيضا ملف الحكومة المؤقتة وسط توقعات بطرح أسماء شخصيات رشحها طعمة لشغل حقائب بها اضافة إلى بحث قبول هيئات كردية داخل الائتلاف المعارض.
وذكرت مصادر مطلعة أن التوجه العام يظهر رغبة الائتلاف المعارض في عدم المشاركة في «جنيف ـ 2» إلا أن ضغوطا كبيرة يتعرض لها من دول غربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة بضرورة المشاركة في مؤتمر السلام الدولي.
وفي السياق، أعرب الائتلاف عن استعداده الكامل «لخوض أي عملية سياسية تحقق مطالب الشعب السوري، ودعم بيان مجموعة «لندن 11» الذي يؤكدها.
وقال خالد الصالح رئيس المكتب الاعلامي للائتلاف في مؤتمر صحافي على هامش اجتماع الهيئة أمس ان الائتلاف يعتبر «الأمم المتحدة هي الراعي الرسمي لمؤتمر جنيف ـ 2، ومقرره، ومنظمه، ويتعاون الائتلاف مع الأمين العام بان كي مون والدول الأعضاء على إنجاح المؤتمر وفقا لمطالب الشعب السوري»، معتبرا ان «مساعي نظام الأسد وحلفائه بإقحام معارضة متصالحة معه في العملية التفاوضية، تصب في مجموعة من الأفعال الرامية لشراء المزيد من الوقت وخلق الفوضى السياسية».
ودعا روسيا للضغط على النظام «للرضوخ لمطالب الشعب السوري، في حين يتخبط هذا الأخير وكل تصريحاته الأخيرة تدل على عدم جدية مشاركته في تفاوضات جدية».
وفي سياق آخر كشف الصالح عن انتهاء رئيس الحكومة السورية الانتقالية أحمد طعمة من عملية اختيار أعضاء هذه الحكومة، مضيفا أنه يتم العمل حاليا على تحديد ميزانية الحكومة الانتقالية. وقبل ذلك، رفض الائتلاف المشاركة في محادثات بموسكو مع ممثلين عن حكومة الرئيس بشار الأسد، بناء على دعوة وجهتها وزارة الخارجية الروسية. وقال الناطق باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، إن الائتلاف الوطني السوري «يعرقل ويرفض المشاركة» في المحادثات.
ويأتي رفض المعارضة المشاركة في مباحثات موسكو بعد يوم واحد من إعلان نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف أن المعارضة «ردت بإيجابية» على اقتراح بعقد مباحثات سلام.
وقال كمال اللبواني، عضو الائتلاف، لوكالة «أسوشيتد برس» إن الائتلاف رفض الذهاب إلى موسكو لأن «موسكو ليست وسيطا محايدا، وهي جزء من الصراع».

شاهد أيضاً

مقابلات لمّ الشمل في الأردن…ابتزاز عائلات اللاجئين في السويد

  العربي الجديد انتظرت الأربعينية العراقية سكينة الدليمي 22 شهرا، من أجل الحصول على موعد …

اترك تعليقاً