استنفار أمني في القامشلي ومليشيا الاتحاد تهجر العشرات من عوائل الثوار في رأس العين

الغفأفاد مراسل “مسار برس” بأن مدينة القامشلي لا زالت تشهد توترا واستنفارا أمنيا مكثفا من قبل قوات الأسد ومليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي الموالية لها، وذلك بعد اختفاء وزير الزراعة في “حكومة الإدارة الذاتية” التابعة لحزب الاتحاد PYD منذ عدة أيام.

من ناحية أخرى؛ أشار مراسلنا إلى قيام عدد من رجال الدين المسيحيين اليوم الجمعة بحملة جمع للتواقيع في ساحة السبع بحرات في القامشلي تأييدا لانتخاب بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية القادمة، وبحماية مليشيا حزب الاتحاد التي كانت تطوق المكان، مضيفا أن هذه الحملة هي الثانية بعد حملة قاموا بها أمس الخميس.

أما في رأس العين؛ فقد أكد المراسل أن مليشيا الحزب تواصل عملية تهجير عوائل الأفراد المنتمين إلى كتائب الثوار أو الذين قاموا بنشاطات مؤيدة للثورة السورية، مضيفا أن عمليات التهجير طالت حتى الآن حوالي 50 عائلة.

وأوضح الناشط يلماز إبراهيم باشا لـ”مسار برس” ـ وهو أحد المشرفين على حملة إعلامية بمواقع التواصل الاجتماعي ضد عمليات التهجير ـ أن هناك 35 عائلة عربية و10 شيشانية وعائلتين مسيحيتين واثنتين كرديتين تم تهجيرها من قبل مليشيا الحزب.

وأضاف باشا أن الحملة شملت كذلك المئات من أبناء قرى وبلدات الحسكة التي سيطرت عليها مليشيا الاتحاد الديمقراطي مؤخرا بعد انسحاب الثوار منها بسبب القتال مع تنظيم دولة العراق والشام، ومن بين هذه القرى والبلدات؛ تل تمر والمناجير ومجيبرة والجهفة والقحطانية.

كما شهد ريفا القامشلي ورأس العين هدوءا نسبيا بالإضافة إلى ريف الحسكة الجنوبي.

وفي الريفين الشرقي والجنوبي؛ فرض تنظيم الدولة “الزكاة” على المزارعين في المناطق التي يسيطر عليها، كما قام بإفراغ كميات من القمح من صوامع تل حميس والـ47 وأم الخير بهدف نقلها إلى محافظة الرقة، وأعلن التنظيم أنه سيشتري القمح من الأهالي هذا العام، ولكنه لم يقم بتحديد أسعاره حتى الآن.

شاهد أيضاً

فصائل ريف حلب ترفض اعتماد القانون السوري في المحاكم

  رفضت فصائل “الجيش الحر” العاملة في ريف حلب الشمالي اعتماد القانون السوري في محاكم …

اترك تعليقاً