اتفاق بين داعش والأسد لنهب قوافل إغاثة الغوطة الشرقية بريف دمشق

داعش_والنظام_وقطع_الطريق في وقت تتعرض فيه غوطة “دمشق” حصار خانق يمنع عنها الماء والهواء حسبما يُشبه الوضع هناك لـ “أخبار الآن” عضو في مجلس قيادة الثورة بريف دمشق، يعترض تنظيم “داعش” طرق القوافل الإغاثية إلى العاصمة.

وقال مصدّر في الجبهة الإسلامية فضّل عدم الكشف عن اسمه لـ “أخبار الآن” إنّ تنظيم “داعش” اعترض قوافل إغاثية وكذلك أخرى تحمل سلاح الغوطة الشرقية وفرغ محتوياتها واعتقل القائمين عليها. ووفقاً للمصدّر فإنّ التنظيم قام قبل عدة أسابيع بمصادرة قافلة مع مرافقيها بالقرب من مدينة تدمر في الصحراء السورية، قبل أن يقوم بإعادة مرافقيها.

وبحسب المصدّر فإن التنظيم عاد واعترض في نفس المنطقة قافلة أخرى تابعة للجبهة لإسلامية قبل نحو شهر من الآن واحتجزها بمن فيها من مرافقين والبالغ عددهم 11 شخصاً. وحول المنطقة التي تتم فيها اعتراض طرق القوافل، أوضح المصدّر: “إنّ حواجز التنظيم في تلك المنطقة لاتبعد عن حواجز النظام حوالي النصف كيلو متر، ما يعني أن اتفاقاً شبه علني عُقد بين التنظيم والنظام على إعاقة وصول الإمدادات لريف دمشق”.

وتابع: “إنّ الطريق الوحيد للقوافل التي ترغب بالوصول إلى دمشق، تمت السيطرة عليه من قبل التنظيم الذي يقوم بعمليات سريعة ومنتظمة لينقض على القوافل الإغاثية الذاهبة إلى ريف دمشق”. وبيّن المصدّر أنّ القوافل كانت تحتوي على مواد طبية وعسكرية وغذائية لانقاذ أرواح الآلاف من المحاصرين هناك، في الوقت الذي تتحدث تقارير عن وفاة أكثر من 100 شخص في الغوطة الشرقية لوحدها منذ بدء الحصار عليها قبل سنتين ونيف من الآن.

إلى ذلك قالت مصادر في الجبهة الإسلامية إنّ عمليات واسعة ستطال عناصر التنظيم في البادية السورية من أجل القضاء عليه وعلى الحواجز التي تؤازه من قبل النظام هناك من أجل فتح الطريق لريف دمشق (الغوطة- القلمون) وأيضاً لجعل الطريق سالكا أمام “الثّوار” بدير الزور. وكان تقرير لمجلس قيادة الثورة بريف دمشق صدّر قبل أيام تحدث عن الارتفاع الخيالي للأسعار في الغوطة المحاصرة وندرة المواد بالإضافة لوفاة عدد من الأشخاص نتيجة الحصار.

وأشار التقرير إلى أنّ قائمة الأسعار إن وجدت هي على الشكل التالي: (ليتر المازوت 15 دولار، ليتر البنزين 20 دولار،جرة الغاز 300 دولار، كيلو السكر والرز والبرغل والمعكرونة بـ8 دولار وما فوق إن وجد، كيلو الطحين 11 دولار إن وجد).

وتحدث التقرير عن أنّ الغوطة تشهد قلة في المواد وارتفاعا في الأسعار بسبب إغلاق حاجز مخيم الوافدين أمام البضائع. ويبين التقرير أن أكثر من مليون مدني بينهم 350 ألف طفل دون الأربعة عشر عاماً في الغوطة الشرقية، في الوقت الذي تعاني الغوطة الشرقية من وضع طبي ونقص حاد في المستلزمات الطبية وغياب الأدوية للأمراض المزمنة كالسكري والضغط والربو وفقر الدم.

نقلاً عن أخبار الأن

شاهد أيضاً

في دمشق.. مواطنون وجدوا أثاث منازلهم في سوق الحرامية

  قالت صحيفة تشرين الموالية إن عدداً من سكان العاصمة دمشق عثروا على أثاث منازلهم …

اترك تعليقاً