كتائب اسلامية تدعو الى اقامة دولة العدل والقانون دون الاشارة الى دولة اسلامية في سوريا

85e167eca656278c29b73a432f054dbeاصدرت تنظيمات سورية اسلامية معارضة “ميثاق شرف” يدعو الى “اقامة دولة العدل والقانون والحرية” في سوريا بعد اسقاط نظام بشار الاسد، كما دعت بقية الفصائل المعارضة الى التوقيع عليه.

ومن دون الاشارة الى اقامة الدولة الاسلامية قال الموقعون على هذا الميثاق ان “الشعب السوري يهدف الى اقامة دولة العدل والقانون والحرية بمعزل عن الضغوطات والاملاءات“.

واعتبر البيان ان “الثورة السورية هي ثورة اخلاق وقيم تهدف الى تحقيق الحرية والعدل والامن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة اطيافه العرقية والطائفية“.

كما يشير الميثاق في بند اخر الى ان “الثورة السورية تلتزم احترام حقوق الانسان التي يحث عليها ديننا الحنيف“.

وفي موقف يعكس انفتاحا على الداخل والخارج، اعتبرت التنظيمات الاسلامية ان “العمل على اسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الاقليمي والدولي للازمة السورية فاننا نرحب باللقاء والتعاون مع الاطراف الاقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة“.

وبعد ان دعا الميثاق الى “اسقاط النظام برموزه وركائزه كافة وتقديمهم الى المحاكمة العادلة بعيدا عن الثأر والانتقام”، هاجم ايران وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، ورفض توسيع العمليات العسكرية الى خارج الاراضي السورية.

واضاف الميثاق ان “الثورة تستهدف عسكريا النظام السوري الذي مارس الارهاب ضد شعبنا بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية ومن يساندهم كمرتزقة ايران وحزب الله ولواء ابي الفضل العباس وكل من يعتدي على اهلنا ويكفرهم كداعش، وينحصر العمل العسكري داخل الاراضي السورية“.

نص البيان كما نشرته الكتائب الاسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم
ميثاق شرف ثوري للكتائب المقاتلة
إدراكا من القوى الثورية لخطورة المرحلة التي تمر بها ثورتنا المباركة وسعيا لتوحيد الجهود وفق إطار عمل مشترك يصب في صالح الثورة السورية فإن هذه القوى تؤكد التزامها بالآتي:
01-
ضوابط ومحددات العمل الثوري مستمدة من أحكام ديننا الحنيف بعيداً عن التنطع والغلو.
02-
للثورة السورية المسلحة غاية سياسية هي اسقاط النظام برموزه وركائزه كافة وتقديمه الى المحاكمة العادلة بعيدا عن الثأر والانتقام.
03-
تستهدف الثورة عسكريا النظام السوري الذي مارس الإرهاب ضد شعبنا بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية ومن يساندهم كمرتزقة إيران وحزب الله ولواء أبي الفضل العباس، وكل من يعتدي على أهلنا ويكفرهم كداعش، وينحصر العمل العسكري داخل الأرض السورية.
04-
العمل على إسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة.
05-
الحفاظ على وحدة التراب السوري، ومنع أي مشروع تقسيمي بكل الوسائل المتاحة هو ثابت ثوري غير قابل للتفاوض.
06-
قوانا الثورية تعتمد في عملها العسكري على العنصر السوري، وتؤمن بضرورة أن يكون القرار السياسي والعسكري في الثورة سوريا خالصا رافضة أي تبعية للخارج.
07-
يهدف الشعب السوري إلى إقامة دولة العدل والقانون والحريات بمعزل عن الضغوط والإملاءات.
08-
الثورة السورية هي ثورة أخلاق وقيم تهدف إلى تحقيق الحرية والعدل والأمن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية.
09-
تلتزم الثورة السورية باحترام حقوق الإنسان التي يحث عليها ديننا الحنيف.
10-
نرفض سياسة النظام باستهداف المدنيين بمختلف الأسلحة بما في ذلك السلاح الكيماوي ونؤكد على التزامنا بتحييد المدنيين عن دائرة الصراع وعدم امتلاكنا أو استخدامنا لأسلحة الدمار الشامل.
11-
كل ما يسترد من النظام هو ملك للشعب السوري، تستخدمه القوى الثورية لتحقيق مطالب الشعب بإسقاط النظام.
هذا وندعو باقي القوى العاملة على الأرض السورية التوقيع على هذا البيان لنكون يداً واحدة في السعي لإسقاط النظام.

الجهات الموقعة على البيان
الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – جيش المجاهدين – ألوية الفرقان – الجبهة الإسلامية

نقلا عن الشبكة العربية العالمية.

           

شاهد أيضاً

فصائل ريف حلب ترفض اعتماد القانون السوري في المحاكم

  رفضت فصائل “الجيش الحر” العاملة في ريف حلب الشمالي اعتماد القانون السوري في محاكم …

اترك تعليقاً