سيناريو نكبة 48 في فلسطين يتكرر في سوريا .. هل بدأت إيران بشراء دمشق وحلب وحمص

2800777154أكدت مصادر خاصة  عن قيام إيران بحملة واسعة في كل من دمشق، وحمص، وحلب، لشراء عقارات أهالي المدينة من خلال سماسرة معروفين بتأييدهم لنظام الأسد ولملالي طهران.


عقارات العاصمة دمشق وخاصة في الأحياء الراقية، كانت حكرا على ضباط ، ورجال أعمال مقربين من الأسد قبل الثورة، (التجارة والمزرعة بيد ذو الهمة شاليش، وكفرسوسة بيد رامي مخلوف ومحمد  حمشو، المالكي وأبو رمانة بيد سليمان معروف أحد أهم أعمدة نظام الأسد من الناحية الاقتصادية) .


عقارات حلب هي الأخرى كانت حكراً على “محمد صهيب الشامي” رجل الأسد في حلب، أما حمص فوضعها الأسد تحت رعاية آل “الأخرس” منذ استيلائه على السلطة في سوريا.


إيران تضخ مليارات


يقول أحد أصحاب المكاتب العقارية في دمشق: “هناك حركة شراء واسعة يقوم بها إيرانيون في عقارات وفنادق دمشق، وخاصة في المناطق القريبة من المقامات ودمشق القديمة، وحول السفارة الإيرانية“.


ويضيف: “سفير إيران وعبر سماسرة شيعة في دمشق، يعتبر المسؤول الأول عن شراء المناطق بضعف أسعارها، أو تهديد أصحابها وإرغامهم على البيع من خلال تهديدهم، أو توجيه اتهامات لهم بدعم الثورة ضد نظام الأسد“.


ويردف بالقول: “هم يهدفون لتغيير ديموغرافية العاصمة، من خلال شراء العقارات ، والمناطق الحيوية لزرع رجالاتهم في دمشق، وإفراغ المدينة من سكانها الأصليين“.


ويرى محللون أن هدف إيران “بعيد المدى ولن تظهر تأثيراته على المدى المنظور، فالسيطرة على العقارات تليها عمليات استثمار ضخمة بغية التغلغل في  مفاصل الاقتصاد السوري كافة ، وخلق رجالات جدد ولاءهم بالدرجة الأولى لملالي طهران“.


وما يؤكد ذلك، قيام شركات إيرانية بالسيطرة على شركات الصيرفة الرئيسية في دمشق، واعتقال رجال أعمال سوريين، وإحالتهم إلى محاكم اقتصادية بحجة التلاعب، بأسعار صرف العملة.


مصادر أكدت لـ ( سراج برس ) أن 3 مليارات و400 مليون دولار قدمتها طهران لرجالات أعمال، بهدف شراء عقارات في دمشق فقط، ما يدل على حجم مشروع إيران في سوريا، فمن التشيع الذي انتشر خلال العقود الماضية ، والذي دفعت إيران لنشره المليارات، إلى دعم عسكري، وسياسي،  واقتصادي ، ولوجستي ، وتقني لنظام بشار الأسد منذ اندلاع الثورة، وأخيرا السيطرة على مفاصل الاقتصاد بشكل مباشر، وليس عبر وكلاء للأسد كما كان عليه الواقع قبل الثورة.


عقارات حلب وحمص


لا يختلف الوضع في حلب  عاصمة الاقتصاد السوري عن دمشق، حيث أطلقت طهران يد رجل اعمال النظام محمد صهيب الشامي، لشراء عقارات في مناطق حلب الراقية، “الموكامبو، والشهباء، وحلب الجديدة“.


يقول مصدر مطلع في حلب: “بعد أن دمر الأسد الأحياء المحررة، يسعى جاهداً، بعد توجيهات إيرانية لشراء عقارات في حلب، وتسليمها لرجالاته من مدينتي “نبل والزهراء” عبر ذيلهم “صهيب الشامي”، وطرد رجال أعمال لم يتدخلوا في الثورة، وإجبارهم على بيع ممتلكاتهم عنوة أو حتى مصادرتها في كثير من الأحيان“.


وتتركز أهداف طهران على أهم مدينتين في سوريا، بغية السيطرة على مفاصل الاقتصاد والثقافة، وتمرير مشروعها “التشيعي”، بغض النظر عن بقاء الأسد أو رحيله.


أما الوضع في حمص، فيحمل وجها ً آخر، بعد أن قام الأسد وميليشيا “حالش” بتهجير سكان المدينة الأصليين من “السنة”، وتدمير أحياءهم، لتكون خاصرة للدويلة العلوية  التي يرسم معالمها الأسد ، ومخابرات الملالي في طهران.


تهجير أهالي سوريا، عبر إجبار كثير منهم على بيع ممتلكاته ، أو دفعهم للسفر من خلال تهديد حياتهم وعائلاتهم، تغريبة سورية جديدة لم يعشها سوى إخواننا الفلسطينيين مع الاحتلال الاسرائيلي

 

 

نقلا عن سراج برس

شاهد أيضاً

هل موسكو جادة في إنسحابها من سوريا ؟

  بعد أكثر من عامين على تدخلها في الحرب السورية ، أعلنت روسيا عبر رئيسها …

اترك تعليقاً