أحوال كارثية للمعتقلين بعد نقلهم من السجن المركزي..ولا أخبار عن السياسيين

152501288172990d-8a54-48d8-a846-976fc1c8a71c_16x9_788x442-300x168أكدت مصادر مطلعة تفاهم معاناة المعتقلين الصحية والإنسانية بعد نقلهم من سجن حلب المركزي خلال الأيام القليلة الماضية.

حيث عمد النظام إلى نقل معظم السجناء القضائيين والسجناء السياسيين إلى مدرسة “الوحدة” في حي الشهداء بعد تحويلها إلى معتقل، بينما تم نقل بعض المعتقلين إلى مصح “ابن خلدون و”رعاية الشباب”.

وأكد المصدر أن المعتقلين يشتكون من سوء المعاملة وقلة الطعام والماء بشكل كبير لدرجة أن حاله مبلغ أكثر سوءاً مما كان عليه في السجن المركزي.

وعلاوةً على الجوع فإن المعتقلين اليوم تم حشرهم بزنزانات ضيقة حيث وُضع ما بين 100 إلى 150 شخص في غرفة واحدة غير مهيأة لاستقبال هذا العدد الكبير كما أنها تخلو من دورات المياه.

ومما يفاقم الوضع الكارثي للسجناء، انتشار الروائح الكريهة خاصة بعد مرور أسابيع وأشهر دون السماح للسجناء بالاستحمام.

من ناحية أخرى ذكر المصدر “وعوداً” من قوات النظام بالإفراج عن السجناء الذي انتهت مدة حكمهم، أو تخفيف الأحكام عن البعض وإطلاق سراحهم مما قد يخفف الزحام.

أما السجناء السياسيون فلم يرد أي خبر عنهم منذ نقلهم، حيث لم يتمكن أي سجين سياسي من التواصل مع أهله حتى اليوم، كما لا توجد معلومات أن أوضاعهم الإنسانية والصحية.

وبدورهم طالب ناشطون فريق الهلال الأحمر التنسيق مع قيادة شرطة حلب للعمل على السماح للعائلات بزيارة أبنائهم المعتقلين، والحرص على سلامتهم وإيصال الأغذية لهم.

 

 

نقلا  عن حلب نيوز

شاهد أيضاً

وفد المعارضة في جنيف: هدفنا إنهاء الكارثة الإنسانية في سوريا

  أكدت “هيئة التفاوض السورية” أنّ هدفها من محادثات جنيف هو “إنهاء الكارثة الإنسانية، وتأمين …

اترك تعليقاً