قيادي بالجيش الحر: النظام سهّل لداعش السيطرة على آبار نفط بدير الزور

IsmaielOmair--200x150تحدث ضابط قيادي في الجيش السوري الحر عن وجود “اتفاق” بين النظام السوري وما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في شمال شرق البلاد لتسليم مدينة الرقة وما حولها لاحتلال محافظة دير الزور للسيطرة على آبار نفطية هناك.

وقال العقيد إسماعيل ملا عمير، نائب قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة دير الزور، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “منذ حوالي شهر حصلت اتفاقية سرية بين قيادات من النظام السوري ومرتزقة الدولة الإسلامية (داعش) وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وبعض الأحزاب الكردية التابعة للنظام السوري وبعض شبيحة النظام، يتضمن الاتفاق انسحاب الدولة الإسلامية من الرقة وريف القامشلي والحسكة عدا قرية مركدة والتفرغ للدير الزور”. وأضاف “يتكفل النظام السوري بموجب هذا الاتفاق بدفع مليار دولار لداعش، وهذا أمر خطير للغاية حيث أراد النظامان السوري والإيراني أن تحتل داعش محافظة دير الزور بما تتضمنه من آبار نفطية، حيث يبلغ عدد اﻷبار النفطية من دير الزور وحتى البوكمال أكثر من ألف بئر نفط بالإضافة للغاز الطبيعي ، وكل هذه المناطق كانت تحت سيطرة المعارضة السورية وبعض عشائر المنطقة”، على حد وصفه

وحول التقدم الذي أحرزه الجيش السوري الحر في دير الزور، قال عمير “يحصل تنظيم داعش الإرهابي على الأموال الطائلة والدعم العسكري من أسلحة وذخائر ودعم لوجستي من النظامين السوري والإيراني، أما المعارضة السورية المسلحة فإن الدعم الذي يصل إليها قليل جداً، ورغم ذلك حققت المعارضة السورية المسلحة انتصارات مستمرة وأعتقد أنها ستتمكن من دحر الطرفين في دير الزور، على الرغم من حاجتها للدعم المالي والعسكري، وهذه مسؤولية تقع على عاتق المجتمع الدولي وخاصة أصدقاء سورية”، حسب قوله.

وحول الموقف من الدولة الإسلامية قال “”إنها تنظيم إرهابي تكفيري يلقى الدعم من النظامين السوري والإيراني، وساعدا في إنشائه لمنع التدخل الأمريكي والغربي ضد النظام وإيقاف الدعم العسكري عن المعارضة السورية بإطلاق صفة الإرهاب عليها وتخويف الغرب بأن البديل عن النظام هو تنظيم داعش الإرهابي، ودليلنا أن الطرفين لا يتحاربان ولا يشتبكان، وفُسح المجال للدولة الإسلامية لأن تعيث فساداً فقتلت ومثّلت بالمدنيين واعتبرت الجيش السوري الحر العدو الأول لها”، وتابع “يريد الطرفان، الدولة الإسلامية والنظام، أن تصبح سورية محطة يتوجه إليها كل إرهابيي العالم، وقد أدركنا من خلال معاركنا أن بعض القادمون (المهاجرين) من الدول العربية والأجنبية المنضمين لداعش مغرر بهم ونسبة قليلة منهم اكتشف ذلك وأنشق عن الدولة الإسلامية“.

وانتقد نائب قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة دير الزور، عدم تقديم المجتمع الدولي الدعم اللازم للمعارضة السورية المسلحة لمحاربة هذا التنظيم، وطالبه بـ”تأمين الدعم وخاصة الأسلحة النوعية للمعارضة المسلحة لإسقاط النظام والتنظيمات الإرهابية التكفيرية” على حد سواء.

 

نقلا عن وكالة آكي الإيطالية

شاهد أيضاً

سرقات بمئات الملايين في جمعية “خيرية” بطرطوس تلقت دعما من برنامج “الأغذية العالمي”

  يوما بعد آخر، ينكشف الفساد الإداري والمالي المستشري بصورة كبيرة في مؤسسات نظام بشار …

اترك تعليقاً