د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات تموز 2017

د. وائل سليمان–مجلة رؤية سورية عـ 46/حزيران 2017

وثقت مصادر حقوقية مقتل 2072 مدنياً في النصف الأول من عام 2017، بينهم 278 مدنياً في حزيران على يد قوات النظام، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب ما لا يقل عن 108 أشخاص في النصف الأول من عام 2017 بينهم 26 شخصاً في حزيران.

188 مجزرة في النص الأول من 2017 منها 35 مجزرة في حزيران

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 188 مجزرة في النصف الأول من عام 2017 بينهم 35 مجزرة في شهر حزيران توزعت على النحو التالي:

الرقة 59 مجزرة 14 منها في حزيران، دير الزور 36 مجزرة 14 منها في شهر حزيران، إدلب 34 مجزرة واحدة منها في حزيران،  حلب 20 مجزرة، 11 مجزرة في ريف دمشق، حماة 9 مجازر واحدة منها في شهر حزيران ، 5 مجازر في حمص ، 8 مجازر في درعا 3 منها في شهر حزيران، 3 مجازر في دمشق، مجزرتان في الحسكة في شهر حزيران، ومجزرة واحدة في اللاذقية.

تسببت تلك المجازر بمقتل لا يقل عن 2025 شخصا منهم 274 في حزيران، بينهم 720 طفلاً 106 منهم في حزيران، و 366 سيدة 47 منهم في حزيران، أي 54% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

أما فيما يتعلق بالكوادر الطبية، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية خلال النصف الأول من 2017، ووثق التقرير مقتل 69 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني 7 منهم في شهر حزيران ، يتوزعون إلى: 33 شخصا من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر قتلوا على يد النظام السوري، 4 منهم في شهر حزيران بينهم سيدة، وعلى يد القوات الروسية قتل 16 شخصا من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني والهلال الأحمر بينهم سيدة ، واحد منهم في شهر حزيران، 4 من الكوادر الطبية وكوادر الدفاع المدني قتلوا على يد داعش ، وقتلت فصائل المعارضة المسلحة شخصان من الكوادر الطبية و شخصان من الكوادر الطبية قتلا على يد قوات الادارة الذاتية، كما قتلت قوات التحالف ممرضة في شهر حزيران، و 11 شخصا من كوادر الدفاع المدني و الكوادر الطبية والهلال الآحمر قتلوا على يد جهات أخرى منهم متطوع في الهلال الاحمر قتل في شهر حزيران.

وحول الانتهاكات بحق الاعلاميين، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين من قبل جميع أطراف النزاع. وفي التقرير الشهري عن النصف الأول لعام 2017 و شهر حزيران سجلت الشبكة قيام القوات الحكومية بقتل 13 اعلاميا واحد منهم في شهر حزيران، وقتلت القوات الروسية 3 اعلاميين ، بينما قتل تنظيم داعش 4 اعلاميين ، وفصائل المعارضة المسلحة قتلت اعلاميين اثنين، و قضى 4 اعلاميين على يد جهات أخرى.  ووفق التقرير فتم في النصف الأول من عام 2017 تسجيل 5 حالات اعتقال بينهم سيدتين على يد قوات النظام السوري، و 7 حالات تم الافراج عنها على يد تنظيم جبهة فتح الشام، وحالتي اعتقال تم الافراج عنها على يد قصائل المعارضة المسلحة، وتم تسجيل 3 حالات اعتقال تم الافراج عن اثنين منها على يد قوات الإدارة الذاتية، و 3 حالات اعتقال تم الافراج عن اثنين منها على جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.

حصيلة ضحايا التعذيب

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها للنصف الأول من عام 2017 حول حصيلة ضحايا التعذيب وثقت فيه مقتل 108 أشخاص بسبب التعذيب على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا.

سجل التقرير 108 حالات وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية في النصف الأول من عام 2017 ، 95 منها على يد قوات النظام 22 منها في حزيران، و4 حالات على يد فصائل المعارضة المسلحة 2 منها في حزيران، و 5 حالات على يد قوات الإدارة الذاتية واحد منها في حزيران، و 4 حالات على يد جهات أخرى واحد منها في حزيران.  ووفق التقرير فإن محافظتي حلب ودير الزور سجلتا الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم في كل منهما 15 شخصا منهم 4 في شهر حزيران في كل منهما، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في درعا 14 منهم 3 في حزيران ، 11 في إدلب واحد منهم في حزيران، 13 في دمشق 8 منهم في حزيران، 13 في حمص 4 منهم في شهر حزيران، 7 في ريف دمشق، 6 في اللاذقية، 6 في حماة، 4 في الحسكة واحد منهم في حزيران، 3 في الرقة واحد منهم في شهر حزيران، 1 من جنسيات أخرى.

وأشار التقرير إلى آنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب: 3 طلاب جامعيون، إعلامي، صيدلاني،  ممرض، أحد كوادر الهلال الأحمر، رياضيان، طالب، 3 كهول، 2 صلات قربى.

وثائق الثورة في شهر حزيران 2017

الائتلاف يطالب السلطات اللبنانية بتوفير الحماية اللازمة للاجئين السوريين

حمّل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، السلطات اللبنانية مسؤولية سلامة اللاجئين السوريين في لبنان، وطالبها بتوفير الحماية اللازمة، بعد اعتداء الجيش اللبناني وميليشيا حزب الله على مخيمات اللاجئين في عرسال، وقتلهم وجرحهم العشرات من المدنيين، واعتقال مئات آخرين، وأفاد تصريح صحفي للائتلاف، أصدره في الحادي والثلاثين من حزيران، بأن الائتلاف يدين بشدة حملة الاعتداءات الممنهجة التي وقعت بحق مخيمات اللاجئين والمهجرين السوريين في منطقة عرسال في لبنان، وأسفرت عن مقتل عدد منهم، واعتقال المئات، حيث جرى إذلالهم والتعامل معهم كرهائن لدى الجيش اللبناني وميليشيا حزب الله، وحمّل الائتلاف السلطات اللبنانية مسؤولية سلامة اللاجئين السوريين في لبنان، وأكد ضرورة محاسبة ومعاقبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي تقع بحقهم، ومنها محاولات تهجيرهم عنوة إلى مناطق أخرى، أو دفعهم للعودة إلى مناطق سيطرة النظام والميليشيات التابعة له، وطالب الائتلاف السلطات اللبنانية بتوفير الحماية اللازمة للاجئين السوريين وفقاً للقانون الدولي الإنساني إلى حين عودتهم إلى وطنهم، والتوقف عن استخدام الإرهاب المُدان ذريعة لإلحاق الأذى بالمدنيين العزل، ووقف عمليات الاعتقال المذلة التي تتم دون أي اعتبارات إنسانية أو قانونية، وأكد أنه بصدد مخاطبة الجامعة العربية والأمم المتحدة من جديد بشأن الأوضاع الخطيرة للاجئين السوريين في لبنان، وتحديداً في منطقة عرسال.

بيانٌ لفعالياتٍ ثورية يرفض (ورقة إسطنبول) حول الأقليات

أعلن كل من التجمّع الوطني للشباب العربي والتجمّع الوطني لقوى الثورة والمعارضة في الحسكة في بيانٍ مشترك أصدر في التاسع والعشرين من حزيران، رفضهما لـ (ورقة استنبول) الصادرة عن مؤتمرٍ عقده ممثلين عن الأقليات في سوريا، وقال البيان أن مصدروه يرفضون ما جاء في مخرجات هذه الورقة شكلاً ومضموناً، مشددين على أنّ مستقبل سورية يحدّده أبناء سورية جميعهم وبمختلف أطيافهم، وذلك عبر طرق دستوريّة قانونيّة، وجمعية منتخبة تضعُ أسس الدستور السوري المنشود الذي يضمن الحرّيات، والحقوق، والعدالة، والمساواة للجميع، وذكر البيان أن الورقة تضمنت ٢٣ بنداً، بعضها عام (كالبنود الثلاثة الأولى).

الائتلاف يتضامن مع المعتقلين في سجن حماة المركزي

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تضامنه الكامل مع مطالب المعتقلين في سجن حماة المركزي، وفي المقدمة منها إطلاق سراحهم الفوري، إضافة إلى المعتقلين في كافة سجون ومعتقلات النظام السرية والعلنية، وإلغاء ما يسمى بمحكمة الإرهاب والمحكمة الميدانية وإلغاء كافة الأحكام الصادرة عنها، وشدد الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في السادس والعشرين من حزيران، على ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بتبني قرار ملزم يقضي بتطبيق هذه المطالب وفقاً​ ​​​​لقراره السابق رقم ٢٢٥٤ الصادر عام ٢٠١٥، والسماح الفوري بدخول المراقبين الدوليين إلى أماكن الاحتجاز دون أي عوائق، والقيام بكل ما من شأنه إنقاذ حياة عشرات وربما مئات آلاف المعتقلين من ظروف مأساوية ورهيبة يرزحون تحتها في أقبية ومعتقلات النظام، وذكّر الائتلاف في هذا السياق بالتقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية، في شهر شباط الماضي، حيث كشف جانباً من الجرائم الرهيبة التي يرتكبها النظام بحق المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري، ووثّقالتقرير وقوع عمليات إعدام جماعية وإبادة ممنهجة داخل السجن، وهي جرائم يجب أن يتم استحضارها دوماً عند النظر في قضايا المعتقلين في سجون النظام، كما أكد الائتلاف مجدداً أن ملف المعتقلين والمفقودين سيظل من أهم الأولويات، ولن يكون محلاً للتفاوض أو المساومة تحت أي ظرف.

(أبناء الشام) يطالب (تحرير الشام) بوقف اعتداء عناصرها على مقراته

اتهم فصيل أبناء الشامالتابع للجيش السوري الحر، مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام بالاعتداء على مقراته، والاستيلاء على أسلحته، محملاً الهيئة مسؤولية أي تصعيدٍ سيحصل من قبل عناصرها الملثمة، على مقراته، وأفاد بيان لفصيل أبناء الشام، أصدره في السادس والعشرين من حزيران/يونيو، بأن مقراته تعرضت لسلسلة من الاعتداءات المتكررة، إضافة إلى الاستيلاء على سيارات من قبل عصابات ملثمة تدّعي انتماءها لهيئة تحرير الشام، ومنها مضاد 23مم مع سيارته، وأضاف البيان أن قيادة الهيئة تابعت الملف لكنها لم تستطع إعادة حق أبناء الشاممن عناصرها، مشيراً إلى أن الاعتداءات لا تزال مستمرة، وأشار إلى أن آخر تلك الاعتداءات كانت مداهمة عصابة ملثمة مقر المدفعية التابعة لـ أبناء الشامفي مدينة معرة النعمان بريف إدلب،  وأوضح البيان أن تهديدات مستمرة تصل من مجموعة البشائربالاعتداء على مقرات الفصيل في النيرب بحلب، ما اضطر الفصيل إلى إخراج المسألة للإعلام، وحمّل فصيل أبناء الشامفي ختام بيانه قيادة هيئة تحرير الشام المسؤولية الكاملة عن ضبط عناصرها، وطالبهم بمحاسبة هذه العصابة من قاع الطرق التي تسيء للهيئة قبل غيرها، ونحملهم أي تصعيد سيحصل من قبل عناصرهم الملثمة على مقراتنا”.

(تحرير الشام) ترد على تصريحات الرئاسة التركية: لا نرضى بأيّ تدخلٍ خارجي

ردت هيئة تحرير الشام، على تصريحات الرئاسة التركية، فيما يتعلق بدخول قوات روسية وتركية إلى إدلب، وأكدت عدم قبولها بأي تدخل خارجي في البلاد، وأفادت الهيئة في بيان أصدرته في الخامس والعشرين من حزيران، أنها لم تكن طرفاً في مؤتمر أستانة، ولم توافق عليه، مؤكدةً أنها غير ملتزمة بما ينص عليه الاتفاق، ومعتبرةً أن المؤتمر جاء متوجاً لروسيا الإجرام لغسل إجرامها واعتبارها إلى جانب إيران طرفاً ضامنا، وأشارت إلى أن الدول الراعية لمؤتمرات جنيف وأستانة أعطت النظام الفرصة ليتفرغ للمناطق الواحدة تلو الأخرى، مشيرة إلى أنه يتم الآن تجميد إدلب وما حولها  كي يتفرغ النظام لتهجير الغوطة الشرقية ودرعا، وتوسيع سيطرته باتجاه دير الزور، متوعدةً بعدم ترك باقي المناطق وحدها، وأكدت الهيئة في بيانها أن الشعب السوري يبحث عمن يخفف عنه معاناته، ويحقق أهداف ثورته، لا أن ينقل الصراع الدولي إلى الداخل السوري، وبالتالي فإننا لا نرضى بأي تدخل خارجي يقسم بلادنا لمناطق نفوذ تتقاسمها الدول، أو أن تحول لساحة جلب مصالح لطرف واحد على حساب شعبنا، ثم يسلم على طبق من ذهب للنظام المجرم بعد شهور”.

بيان صحفي لـ هيئة التنسيق الوطنية حول خطة إعادة هيكلتها

أصدرت هيئة التنسيق الوطنية بياناً في الخامس والعشرين من حزيران تضمن حيثيات مناقشة المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في اجتماعه الدوري حول خطة لإعادة هيكلتها وتشكيل مكاتبها وتطوير أدائها وتعزيز دورها ككيان تفاوضي . و بين البيان أن زيادة التنسيق والتفاعل والتكامل بين الهيئة العليا والوفد التفاوضي يعزز دورهما المشترك في العملية السياسية، كما يؤيد ما تم الاتفاق عليه من انخراط جدي في العملية السياسية التفاوضية، واستمرارها بدون توقف وإعداد الأوراق والوثائق وتقديم الأفكار والمبادرات والتعاون مع المبعوث الأممي والتنسيق معه من خلال المكتب الديبلوماسي للهيئة العليا في جنيف .

المجلس الإسلامي السوري يثمّن الخطوات التي اتخذتها (أحرار الشام) مؤخراً

رحّب المجلس الإسلامي السوري بالخطوات التي اتخذتها قيادة حركة أحرار الشام الإسلامية مؤخراً، ومنها اعتماد القانون العربي الموحد المعدل، واعتماد علم الثورة كشعار لها، وأفاد بيان للمجلس، أصدره في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو، بأنه يتابع بكل ترحاب الخطوات التي اتخذتها حركة أحرار الشام، المتمثلة في اعتماد القانون العربي الموحد المعدل، ثم اعتماد علم الثورة، معتبراً ذلك بادرة موفقة لاجتماع الفصائل على كلمة سواء، والتزام ميثاق الشرف الثوري، واعتماد وثيقة المبادئ الخمسة الصادرة عن المجلس الإسلامي السوري، ودعم عمل المؤسسات المدنية وتقدم الأكفاء، ووصف المجلس كلمة قائد الحركة بالحكيمة والمعتدلة، ورأى فيها صوابية الرؤية للمرحلة القادمة المتمثلة بإنقاذ الثورة السورية من تآمر المتآمرين ومتاجرة الغلاة والانتهازيين، وأكد المجلس أن مسؤولية الحركة في جمع الكلمة يتناسب مع حجمها وثقلها في الساحة السورية، مشيراً إلى أنه يأمل أن تتابع الحركة المضي في هذا المضمار، متمنياً لها ولكافة فصائل الثورة السداد والرشاد، وأن يكلل ذلك بجمع الكلمة ووحدة القرار.

ثوار حي الوعر في الشمال يشكلون لواء (مغاوير الشام) وينضمون لـ (فيلق الشام)

أعلنت كتائب ثوار حي الوعر الحمصي التي تم تهجيرها إلى الشمال السوري، عن تشكيل لواء (مغاوير الشام)، وانضمامهم إلى صفوف فيلق الشام، وجاء في بيان لكتائب ثوار حي الوعر، أصدر في الحادي والعشرين من حزيران،نحن كتائب أبناء الوعر، وكتائب ثوار الوعر نعلن عن تشكيل لواء مغاوير الشام وانضمامنا ضمن صفوف فيلق الشام، وتم تعيين الأخ الرائد (هشام أبو عبدو) قائداً عاماً للواء”.

بيان الهيئة العليا للمفاوضات حول انسحاب معاذ الخطيب

بينت الهيئة العليا للمفاوضات انها تحترم قرار الزميل أحمد معاذ الخطيب عضو الهيئة العليا للمفاوضات انسحابه منها ، وتمنت له عبر بيان صحفي أصدره في التاسع والعشرين من حزيران، التوفيق في عمله الوطني المشهود من أي موقع يختاره ، فإن من حق السوريين ان يعرفوا أن الشيخ معاذ لم يحضر مع الهيئة غير اجتماع واحد عند انطلاقتها ، ولَم يشارك في أي من نشاطاتها وأعمالها . وخلال عام ونصف العام من عمر ها لم تتلق منه أي ملاحظة أو اقتراح أو مشروع عمل لا عن قرب ولا عن بعد، وبادلت الهيئة عبر البيان الأخ أحمد معاذ الخطيب الرغبة الأكيدة بالبقاء على تواصل مع كل الوطنيين الصادقين وفِي خدمة أي جهد مشترك ينقذ بلدنا ” .

(جيش الإسلام) يعلن استعداده لمؤازرة (فيلق الرحمن)

أعلنت القيادة العامة لجيش الإسلام، استعدادها لمؤازرة فيلق الرحمن لصد هجمات قوات النظام وميليشياته على جبهات العاصمة دمشق وغوطتها الشرقية، وأفاد بيان للقيادة العامة لجيش الإسلام أصدره في العشرين من حزيران، بأنه لا تزال عصابات الأسد الغادرة تحاول وتكرر محاولاتها للهجوم والاقتحام على جبهات دمشق والغوطة الشرقية، وأضافت: “بعد الحملة الأخيرة والهجمات المتكررة على جبهات عين ترما وجوبر، فإننا في جيش الإسلام نؤكد استعدادنا لمؤازرة إخواننا في فيلق الرحمن لصد هذه الحملة”.

(البنيان المرصوص): نؤيد كلّ ما من شأنه أن يخفف معاناة أهلنا

أكدت غرفة عمليات (البيان المرصوص) المقاتلة في درعا البلد، أنها تؤيد كلَّ ما من شأنه أن يخفف المعاناة الأهالي، يوقف نزيف دمائهم، ويحفظ للثَّورة كرامتها ويحقق أهدافها، مشددةً على رفضها سياسة التقسيم والمناطقيَّة، وأفاد بيان لغرفة العمليات، أصدرته في التاسع عشر من حزيران/يونيو، بأن أيدينا رابطة على الزِّناد في جبهات حوران، وعيوننا ترقب النَّصر في دمشق بإسقاط النِّظام المجرم بكافة أركانه ورموزه وتقديمه للمحاكمة العادلة، وبإخراج الميلشيات الطائفيَّة من الأراضي السوريَّة، وأكد لدينا من العزيمة والإصرار ما يكفي لمتابعة طريق لا ذلَّ فيه ولا خيانة يحفظ لبلادنا عزَّتها وكرامتها، يحافظ على مؤسَّساتها ويفكك أجهزة القمع الاستخباراتية والعسكرية فيها، وأضاف البيان نؤيد كلَّ ما من شأنه أن يخفف المعاناة عن أهلنا؛ يوقف نزيف دمائهم، ويحول دون المجازر التي ترتكب بحقِّهم، يخرج به المعتقلون، ويُمنَع فيه الطَّيران والقصف بالمدفعية الثَّقيلة والصَّواريخ البالستيَّة والكيميائيَّة، يضع حدَّاً للقاتل، ويرسم البسمة على شفاه الأطفال، في كلِّ بقعة من الأرض السُّوريَّة، بما يحفظ للثَّورة كرامتها ويحقق أهدافها، كما أكدت غرفة العمليات في بيانها، رفضها سياسة التقسيم والمناطقيَّة، ونرفض المحاصصة السياسية والطائفيَّة، ونؤكد أنَّ سوريا وحدة لا تتجزَّأ أرضاً وشعباً، قراراً ومصيراً”.

فصائل (الباب) تعلن عن تشكيل غرفة عملياتٍ موحدة

أعلنت الفصائل الثورية المقاتلة في مدينة الباب وريفها، عن تشكيل غرفة عملياتٍ موحدة، بعد أن وقعت اتفاقاً يقضي بإخلاء المدينة من المقرات العسكرية ومظاهر السلاح، وأفاد بيان مصور أصدر في السابع عشر من حزيران، بأنه تم تشكيل غرفة عمليات موحدة في مدينة الباب وريفها، وتضم كلاً من القوى الثورية والفصائل العسكرية: (المجلس العسكري لمدينة الباب، المجلس المحلي لمدينة الباب، والمؤسسة الأمنية لمدينة البا)، إضافة إلى (فرقة الحمزة، السلطان مراد، فيلق الشام، الجبهة الشامية، لواء المنتصر بالله، الفرقة الشمالية، لواء سمرقند، أحرار الشرقية، لواء الشمال، السلطان محمد الفاتح، اللواء 51.

المجلس الإسلامي السوري: الدول العظمى تتحمل مسؤولية ما يجري في الرقة ودرعا

حمّل المجلس الإسلامي السوري الدول العظمى مسؤولية ما يجري في الرقة ودرعا، وأكد أن حرب الإرهاب ما هو إلا ذريعة للدول العظمى لاحتلال البلاد وتقسيمها والحيلولة دون مشاريع التحرير والنهوض، وأفاد بيان للمجلس، أصدره في السابع عشر من حزيران/يونيو، بأن الأيام لا زالت تكشف أبعاد المؤامرة على شعبنا وبلادنا، هذه المؤامرة التي لا يبدو أنها ستتوقف عند حدود إعادة تثبيت أركان نظام الطغيان والاستبداد؛ بل تعدت ذلك إلى مزيد من تدمير بلادنا وتقتيل أهلنا وتشريدهم، وإن ما يجري اليوم في الرقة ودرعا ما هو إلا حلقة من حلقات هذا المسلسل الرهيب، وأضاف بأنه قد اتضحت حقيقة الصورة وانكشف الزيف والخداع واستبان أن ما زعمته دول كبرى من حرصها على تثبيت الاستقرار أو حرب الإرهاب الذي رعته ومكنته ما هو إلا ذرائع واهية لاحتلال بلادنا والحيلولة دون مشاريع التحرر والنهوض، لينتهي الأمر إلى تقسيم بلادنا إلى مناطق نفوذ لدول عظمى تصنع نفوذها على ركام الجماجم والمباني وتستخدم في سبيل ذلك كل أنواع الأسلحة المدمرة والمحرمة كالفوسفور الأبيض لتفريغ الأرض وتشريد أهلها.

إتفاقٌ بين كبرى فصائل (الباب) شمال حلب يقضي بإبعاد المظاهر المسلحة

وقعت الفصائل الثورية في مدينة الباب في السابع عشر من حزيران، اتفاقاً يقضي بإخلاء المدينة من المقرات العسكرية ومظاهر السلاح، وذلك ضمن اجتماعٍ ضم المجلس المحلي للمدينة والمجلس العسكري والمؤسسة الأمنية، إلى جانب ضباطٍ أتراك، ونشر الاتفاق الذي تضمن عدة بنود هامة منها خروج المقرات العسكرية والمظاهر المسلحة إلى خارج المدينة، بالإضافة إلى التعهد بعدم تنفيذ أي اعتقالات أو مداهمات لأشخاص عسكريين دون التنسيق مع غرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري، وتتابع المؤسسة الأمنية أحوال المدنيين داخل المدينة، كما يمنع اعتقال أي عنصر عسكري عن طريق الشرطة الوطنية، إنما يحصر الأمر بغرفة العمليات الرئيسية والمجلس العسكري. وتم التأكيد خلال الاجتماع على منع الفصائل الثورية ضمَّ أي عنصر سواء كان مدنيّاً أو عسكريّاً ثبت أنه كان يعمل أو يتبع لتنظيم داعش، كما أوضح البيان قرار منع ارتداء قناع الوجه خلال التحركات أو تنفيذ مداهمات داخل المدينة، بالإضافة لمنع إطلاق الأعيرة النارية داخل المدينة، الأمر الذي سيكلف صاحبه المخالفة ومصادرة السلاح.

هيئة إدلب السياسية تطالب (أحرار الشام) و(تحرير الشام) بالإفراج عن المعتقلين

طالبت الهيئة السياسية في محافظة إدلب كلاً من هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، بوقف الاعتقالات التعسفية بحق النشطاء وعناصر الجيش الحر، والإفراج عن المعتقلين في سجونها، والكشف عن مصير المغيبين، وأفاد بيان للهيئة السياسية في إدلب، أصدرته في السادس عشر من حزيران/يونيو، بأن عمليات الاعتقال بحق النشطاء وعناصر الجيش الحر مستمرة من قبل الفصائل الكبرى في الشمال السوري (حركة أحرار الشام، وهيئة تحرير الشام)، وأشار إلى كثرة جرائم القتل والتفجيرات وغياب الأمن، وسط غياب واضح للمحاكم القضائية المستقلة، وصل آخرها لحد التعذيب والتجويع في بعض السجون، وبناءً على ما سبق، طالبت الهيئة السياسية في إدلب (حركة أحرار الشام، وهيئة تحرير الشام) بوقف عمليات الاعتقال التعسفي والعشوائي، والإفراج الفوري عن المعتقلين في سجونها، والكشف عن المغيبين، وفتح جميع القضايا أمام محكمة قضائية مستقلة، وتطبيق فوري للعفو الأخير الصادر عنها، والسماح للجان حقوقية وطبية مختصة بزيارة السجون بشكل عاجل، والتعامل مع مكونات الثورة بشكل مؤسساتي.

(جيش تحرير الشام) يقتل عناصر خلية جندها (حزب الله) في القلمون

قالت قيادة جيش تحرير الشام المقاتل في منطقة القلمون الشرقي، إن عناصر (الجيش) قتلوا عناصر مجندة لصالح (حزب الله) اللبناني في بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي بريف دمشق, وأوضحت القيادة في بيانٍ لها أصدرته في الخامس عشر من حزيران، أن الأحداث والتوترات التي شهدتها بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي، كانت بسبب مطاردة أفراد هذه المجموعة التي حاول أحد عناصرها قتل قياديّ في جيش التحرير، وأكد البيان أن مسؤول العلاقات العامة في حزب اللهاللبناني، ويدعى الحاج سمير، هو من أوصل المجموعة إلى اللواء 81، تمهيداً لأعمال توقع الفصائل ببعضها، ومنها تفجير مفخخات في المدينة واغتيال بعض الشخصيات الثورية، وأضاف أنهم عثروا على أسلحة مزودة بكواتم صوت ولواصق للتفجير وبطاقات صادرة عن إدارة الدفاع الجويلدى عناصر المجموعة، وقالت قيادة جيش تحرير الشامفي بيانها كنا على يقين بأن حزب الله كان يمدهم بالمال والسلاح وتأكد من ذلك بعد أسر أحدهم، وقد كنا أعلمنا الشيخ عبد الله الأحول والشيخ حمزة أبو كمال وقادة فصائل الرحيبة منذ وصول هذه المجموعة للمنطقة بالأمر وضرورة التعامل معهم بأي طريقة لكن للأسف لم نتلقّ رداً، وختم البيان بالتعبير عن الأسف الشديد لأهالي الرحيبة عما حصل وعن الزمان والمكان الذي حصلت فيه العملية، لأن الأمر كان خارجاً عن إرادتنا عندما حاول أحدهم قتل قائد من قادة جيش تحرير الشام ما اضطره للدفاع عن نفسه”.

فصائل (الباب) تتفق على لجنةٍ لحل الخلافات بينها

أعلنت الفصائل المتنازعة في مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، عن توصلها إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار وتشكيل لجنةٍ لمتابعة القضايا الخلافية بينها, وأفاد بيان وقعت عليه الأطراف المتنازعة في مدينة الباب، وأصدر في الثالث عشر من حزيران، بأنه تم الاتفاق بين الأطراف المتنازعة على تشكيل لجنة لمتابعة القضايا الخلافية، ومهمتها متابعة المشاكل العالقة ورد الحقوق والاتفاق على لجنة قضائية للبت في القضايا الخلافية، كما اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار والتعهد بوقف التحشدات من كل طرف باتجاه الآخر، وتشكيل لجنة ضامنة لرد الحقوق وتنفيذ القرارات التي تخرج بها اللجنة القضائية، وأما الطرفان المتنازعان، بحسب البيان، فهما (فرقة السلطان مراد، فرقة الحمزة، السليمان شاه، صقور الجبل، المجلس العسكري) الطرف الأول، و(حركة أحرار الشام الإسلامية) الطرف الثاني.

براميل النابالم في درعا وقنابل الفوسفور في الرقة!

أكد الائتلاف الوطني إدانته للقصف المستمر على مدينة الرقة، من قبل طيران التحالف الدولي، والذي تم خلاله استخدام مادة الفوسفور الأبيض في استهداف مناطق مدنية، وطالب الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الثاني عشر من حزيران، كافة أعضاء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه الاستخدام المتكرر لبراميل النابالم الحارقة والعشوائية والمحرمة دولياً من قبل قوات النظام والأطراف الداعمة له بحق المدنيين السوريين، محذراً من استمرار الصمت على هذه الحملة الإجرامية الهمجية, كما جدد الائتلاف الوطني إدانته للحملات التصعيدية، مؤكدا أن الهجمات هي خرق واضح لقرارات مجلس الأمن والتزامات الأطراف فيها، موضحا انه اذا كانت مواقف الائتلاف واضحة في محاربة الإرهاب وتحرير الرقة وكافة المناطق السورية من وجود داعش من خلال الجيش السوري الحر، فإن الائتلاف يدين استخدام هذا النوع من الأسلحة، مطالباً باتخاذ تدابير كافية وحازمة تجاه أي تهاون أو استهتار بحياة المدنيين، وبما يضمن عدم إفلات المسؤولين من المساءلة والعقاب، وعدم الاكتفاء بإجراء تحقيقات أو إطلاق تصريحات شكلية بانتظار مرور الوقت.

(تحرير الشام) تقرر إعادة المقرات لفيلق الشام وإحالة (أمير حماة) للقضاء

قرر المجلس الشرعي العام في هيئة تحرير الشام، إعادة المقرات التي صادرتها لفيلق الشام في حماة، وإحالة أمير قاطع حماة للقضاء بسبب ذلك، وأفاد بيان للمجلس أصدر في الحادي عشر من حزيران، بأن صلاحيات المجلس تتضمن المنع من الشروع في تسيير أرتال ضد أي فصيل من الفصائل في الساحة إلا بإذن أو فتوى من المجلس الشرعي، وأضاف بأن أمير هيئة تحرير الشام على قاطع حماة تجاوز بقيامه مصادرة بعض المقرات التابعة لفيلق الشام في حماة، لذلك قرر المجلس إعادة الحقوق المتعلقة بالقضية لأصحابها وندب لجنة لمتابعة ذلك، كما قرر المجلس إحالة أمير قاطع حماة إلى القضاء الداخلي لاتخاذ ما يلزم فيما يتعلق بالتجاوز المذكور، ومتابعة الدعوى المقامة بحق بعض عناصر فيلق الشام بخصوص ما صدر منهم من جنايات، وإحالتها للقضاء لاتخاذ ما يلزم.

المجلس الإسلامي السوري: اندماج الفصائل..السبيل الوحيد لوقف بغي (تحرير الشام)

طالب المجلس الإسلامي السوري عناصر هيئة تحرير الشام بعدم إطاعة الأوامر في قتل معصومي الدم والمال، مؤكداً أن السبيل الوحيد لوقف بغيها هو اندماج الفصائل، وأفاد بيان للمجلس الإسلامي السوري، أصدره في العاشر من حزيران/يونيو، بأن (تحرير الشام) ما زالت تمارس البغي و تحاول تبريره بذرائع مرفوضة، وتبيح لنفسها أن تعتقل وتستولي على الفصائل الأخرى ضاربة بالتحكيم والمحاكم الشرعية عرض الحائط، وما زالت تمارس البلطجةتحت اسم وشعار الجهاد، وأشار المجلس إلى أن السبيل الوحيد أمام الفصائل الأخرى لوقف بغي (تحرير الشام) والاتحاد والاندماج، وإلا فإن مسلسل البغي والابتلاع ومنطق التغلب سيطال الجميع، ودعا المجلس من خلال بيانه من انضم لهيئة تحرير الشام إلى تركها، مؤكداً أن في وجودهم إعانة لهم على الظلم والعدوان، كما دعا المجلس أفراد (تحرير الشام) إلى عدم إطاعة الأوامر في قتل معصومي الدماء والأموال”.

اتفاق ينهي اشتباكات معرة النعمان على رأسه حل الفرقة 13

توصّلت هيئة تحرير الشام وفصيل جيش ادلب الحرّ إلى اتفاق ينهي المظاهر المسلحة داخل مدينة معرة النعمان، تصدرت بنوده حلّ الفرقة 13، سبب اندلاع الاشتباكات قبل يومين وخلفت ضحايا من الطرفين، وبحسب بيان أصدر في التاسع من حزيران فإن اتفاقاً وقعه الجيشمع هيئة تحرير الشام وجيش ادلب الحر، قضى بتشكيل لجنة قضائية يرتضيها الطرفان للنظر في الأحداث الأخيرة في معرة النعمان، وما نتج عنها من قتلى وإصابات، وحلّ الفرقة (13) بشكل كامل، ويتكفل جيش ادلب الحرّ بموجب هذا الاتفاق بتسليم كافة المطلوبين من الفرقة (13) إلى لجنة قضائية، ونص بيان الاتفاق على تسليم كافة المقرات التي سيطرت عليها هيئة تحرير الشام إلى جيش ادلب الحرّ، وإنهاء الاستنفار وكافة المظاهر المسلحة في مدينة معرة النعمان، مع بدء تنفيذ الاتفاق، والذي وقعت عليه هيئة تحرير الشام وجيش ادلب الحر.

(أهل الديار) غرفة عملياتٍ جديدةٍ لقتال (قسد) في ريف حلب الشمالي

أعلنت مجموعات من أبناء مدن وقرى ريف حلب الشمالي، ومنها مدينة تل رفعت، التي تسيطر عليها ميليشيات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن تشكيل غرفة عمليات (أهل الديار) لطرد (قسد) من تلك المدن والقرى، وأفاد بيان مصور نشره المكتب الإعلامي لغرفة العمليات الجديدة في السادس من حزيران، بأنه بعد اعتداء حزب الـ (بي كي كي) الإرهابي على أرضنا، والذي دام لأكثر من سنة، ومع الاستمرار هذه التجاوزات في احتلال أرضنا، والاعتداءات المستمرة على المناطق المحررة، نحن أهل الديار المحتلة من قبل عصابات الـ (بي كي كي) الإرهابية، نعلن تشكيل غرفة عمليات تحت مسمى (أهل الديار)، لصد تجاوزات العدو الإرهابي وتحرير أرضنا المحتلة، وأشار المكتب الإعلامي لغرفة العمليات، إلى أن عناصر الغرفة تسللوا إلى ثلاث نقاط على أطراف تل رفعت واندلعت اشتباكات مع ميليشيات (قسد)، أسفرت عن مقتل سبعة من عناصرها وإصابة عشرة آخرين.

عقب تصريحاته… (تحرير الشام) تحيل القيادي (حسام الأطرش) للقضاء

أصدر القائد العام لهيئة تحرير الشام المهندس هاشم الشيخ بيانا في الخامس من حزيران، طالب فيه بإحالة القيادي حسام الأطرش إلى القضاء الداخلي، وأشار البيان الموجه إلى رئيس القضاء الداخلي، إلى أن سبب إحالة الأطرش إلى القضاء، هو الادعاء المقدم ضده بخصوص ما نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وكان قد نشر القيادي السابق في (جبهة النصرة)، صالح الحموي، بياناً في الرابع من حزيران، عن المجلس الشرعي العام لهيئة تحرير الشام/قاطع إدلب، قال فيه المجلس إن تصريحات الأطرش تصب الزيت على النار، وتخالف مراد رب العالمين وشريعة نبيه، وطالب المجلس اللجنة الشرعية العامة في الهيئة بمحاسبة الأطرش، واتخاذ الإجراء الحازم والرادع له، وإصدار بيان واضح يجلي الموقف، كما طلب المجلس بإحالة الأطرش لمحكمة شرعية عاجلة، وتعليق عضويته في الهيئة.

(رص الصفوف) غرفة عملياتٍ جديدةٍ للدفاع عن النعيمة شرق درعا

أعلنت كتائب الثوار عبر بيان صادر في الثالث من حزيران/يونيو، إنشاء غرفة عمليات (رص الصفوف) في بلدة النعيمة شرق درعا، على غرار غرفة عمليات (البنيان المرصوص) في الأحياء المحررة من درعا البلد، وأصدر المكتب الإعلامي لغرفة العمليات الجديدة بياناً جاء فيه نظراً لما يمر به الجنوب السوري من تحشدات من قبل الميلشيات الطائفية، والتهديد والوعيد بإعادة احتلال الجنوب كاملا، ونزولاً عند رغبة أهلنا في توحيد الصف لمواجهة هذا العدوان، نعلن عن تشكيل غرفة عمليات (رص الصفوف) في بلدة النعيمة”.

فرقة (فجر الإسلام) تنضم لتحالف (جيش الثورة)

أصدر تحالف (جيش الثورة)، أكبر تشكيلات الثوار في محافظة درعا، في الثالث من حزيران/يونيو، بياناً أعلن فيه انضمام فرقة (فجر الإسلام) إلى صفوفه، وجاء في البيان الصادر عن مجلس قيادة (جيش الثورة)، تعتبر فرقة (فجر الإسلام) من تاريخ صدور هذا البيان إحدى ركائز تحالف جيش الثورة، وهي خطوة نسأل الله أن يبارك فيها”.

الغوطة الشرقية: بيانات تستنكر (اعتداء) فيلق الرحمن على مخفر عربين

استنكرت الهيئة العامة لمدينة عربين ما قام به عناصر فيلق الرحمن من اقتحام مديرية المنطقة في عربين والاعتداء على عناصرها مطالبة الفيلق بالاعتذار، وطالبت الهيئة العامة لمدينة عربين فيلق الرحمن في بيان أصدرته في الثاني من حزيران، بالاعتذار وإعادة السجناء إلى المديرية ومحاسبة المعتدين في محكمة الغوطة، وتابعت الهيئة تطلب من قيادة فيلق الرحمن وقيادة الشرطة في عربين الاتفاق على مذكرة تفاهم حول آلية التعامل مع المطلوبين العسكريين”.

(إسلام علوش) يستقيل من جيش الإسلام ويتخلى عن اسمه الحركي

أعلن الناطق السابق باسم (جيش الإسلام)، النقيب إسلام علوش، استقالته من (الجيش)، بعد أشهر على استقالته من منصبه كناطق رسمي باسم جيش الإسلام، وجاء في بيان أصدر في الثاني من حزيران،بعد موافقة القائد العام لجيش الإسلام على الطلب الذي قدمته، أعلن استقالتي من كافة المهام الموكلة إليّ في جيش الإسلام والمؤسسات التابعة له، كما أعلن علوش إنهاء التعامل باسم إسلام علوش، والعودة إلى الاسم الحقيقي (مجدي مصطفى نعمة).

(أحرار الشام) و(تحرير الشام) تتفقان على إنهاء الخلاف في قاطع البادية

اتفقت هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، على خمس نقاط لحل الخلاف الحاصل بينهما في قاطع البادية، والذي حصل فيه اقتتال سقط خلاله قتلى وجرحى وأسرى من الطرفين، وأفاد بيان مشترك وقعت عليه هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، وأصدر في الاول من حزيران، بأنه تم الاتفاق على إطلاق سراح جميع المعتقلين من الطرفين، ويضمن كل فصيل من الطرفين تقديم المطلوبين للمحكمة المتفق عليها من كلا الطرفين، ونص الاتفاق أيضاً على إزالة جميع الحواجز التي أحدثت بعد الخلاف الحاصل، وإزالة حاجز السميرية مطلقًا، ولا يتم استخدامه من كلا الطرفين، وإزالة جميع المظاهر المسلحة وإيقاف التصعيد الإعلامي والتحريض من كلا الطرفين، كما اتفق الطرفات على تشكيل لجنة للقضاء مكونة من المشايخ التالية أسماؤهم: أبو يوسف الحسكة/هيئة تحرير الشام، أبو إسحاق جرجناز/حركة أحرار الشام، المرجع الشيخ عبد الرزاق المهدي.

شاهد أيضاً

بوتين يستدعي بشار الأسد إلى حميميم ليلتقيه هناك

  وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين الى قاعدة حميميم في ريف اللاذقية، بعد …