رامي مخلوف يستعد لإعادة الإعمار بتأسيس شركة “المدينة”

 

أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري قرارًا بتأسيس شركة “المدينة للتطوير العقاري” في ريف دمشق، برأسمال 100 مليون ليرة.

وتعود ملكية الشركة، بحسب موقع “الاقتصادي”، الخميس 28 أيلول، إلى كل من “شركة بيشاور للاستثمار” بنسبة 40%، و”شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المحدودة المسؤولية” بنسبة 35%، و”شركة مجموعة راماك الاستثمارية المحدودة المسؤولية” بنسبة 25%..

وتعود ملكية الشركتين الأخيرتين إلى رجل الأعمار السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وكانت وزارة الاقتصاد في حكومة النظام، صادقت على تأسيس شركة “راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المحدودة المسؤولية” في دمشق، في 2011، برأسمال 500 مليون ليرة، وساهم بتأسيسها مخلوف بنسبة 99.98%.

الشركة الجديدة ستمارس مهنة التطوير والاستثمار العقاري، وإقامة المشاريع العقارية وتنفيذ المشاريع الاجتماعية، إضافة إلى مشاريع أخرى.

ورامي مخلوف من مواليد جبلة 1969، ومتزوج من اثنتين، واحدة إسبانية، والأخرى سورية، وهي ابنة محافظة درعا السابق وليد عثمان. ورامي هو الابن البكر لمحمد مخلوف، أخ زوجة الرئيس السابق حافظ الأسد، والمقرب منه.

ويعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية في سوريا، ولا يمكن لأي شركة أجنبية الدخول إلى السوق السوري دون الشراكة معه أو عن طريقه.

وهو مالك شركة “سيرياتل” وجمعية “البستان”، إضافة إلى إذاعات موالية للنظام السوري، كما يملك صحيفة “الوطن” الخاصة، ويدير شركات للسيارات، إضافة إلى نشاطات اقتصادية تتمثل في قطاعات مختلفة مثل الصرافة والغاز والتجارة والعقارات.

ورامي مخلوف مدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية، إلى جانب أخويه إيهاب وإياد.

ويأتي تأسيس الشركة في ظل حديث النظام السوري عن مرحلة إعادة الإعمار والتخطيط لها والبدء في تنفيذها مع حلفائه، مثل روسيا وإيران، ما اعتبره البعض أن مخلوف يتهيأ للمرحلة بتأسيس الشركة.

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/175477#ixzz4u8tW9SsX

شاهد أيضاً

الغوطة تستغيث والائتلاف يؤكد أن 350 ألف مدني يواجهون الجوع

أكد الائتلاف الوطني وجود أكثر من 350 ألفاً من المدنيين في الغوطة الشرقية يعيشون صراعاً …