فارس المر: مسلسل “الوقواق”  يصوّر حياة لاجئين سوريين بصورة ساخرة..وأغنية الشارة بصوت كاظم الساهر

فارس المر – مجلة رؤية سورية / ع 52 أيار 2018م

 أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق الحزمة الرمضانية للدراما العربية ومن بينها السورية، التي  تخوض مغامرة  جديدة، تأمل من خلالها العودة للعب دورها الريادي القديم.

من بين تلك الأعمال ما أنجزه المخرج السوري الليث حجو  الذي انتهى من تصوير مسلسل ” الواق واق “في تونس، وهو عن نص للكاتب ممدوح حمادة، من إنتاج شركة إيمار الشام. يتناول قصة مجموعة من النازحين السوريين الذين تتوه بهم السفينة، وتحطّ بهم الرحال في جزيرة ” الواق واق ” المهجورة .

ويشارك في بطولة المسلسل مجموعة من النجوم، وفي مقدمتهم: باسم ياخور، و شكران مرتجى، و رشيد عساف، و محمد حداقي، و أحمد الأحمد، و جمال العلي، إلى جانب آخرين .

وكان المخرج الليث حجو قد جال بين العديد من المناطق الساحلية في سوريا ولبنان، لاختيار الموقع الأنسب للتصوير، وخصوصًا أنّ الجزيرة التي تجري بها أحداث العمل، يجب أن تكون مهجورة.

يقول حجو  “اخترنا الشواطئ التونسية، حيث تتوافر الشروط كافة التي تحقق فرضية العمل، الذي تبدأ أحداثه من غرق سفينة تقلّ مجموعة مهاجرين قبالة إحدى الجزر النائية، وبعد عملية مسحٍ طويلة، شملت أيضًا الشواطئ السورية واللبنانية، من صيدا جنوبًا إلى انطاكيا في أقاصي شمال الساحل السوري”.

ويشهد المسلسل ظهور كل من باسم ياخور، وشكران مرتجى، ورشيد عساف، بشخصيات جديدة . حيث يؤدي رشيد عساف شخصية “الماريشال عرفان الرقعي” ضابط سابق، وله خبرة كبيرة وتاريخ حافل بالهزائم، و لديه إحساس دائم بأنّه مراقب، ويجد في أرض “الواق واق” ومجتمعها الجديد فرصةً تاريخية لإرواء عطشه للسلطة.

أما باسم ياخور فيؤدي شخصية ” الكابتن طنّوس ” وهو قبطان فاشل يتهرب من المسؤولية، إلا أنه يتمسك بمواهبه القيادية، حيث يعتبر نفسه مسؤولًا عن سكان “الواق واق” الجدد.

وتؤدي شكران شخصية سناء الزبلطاني وهي محامية متعصبة لقضايا المرأة، قادتها الرحلة البحرية إلى الجزيرة بينما كانت تحلم بالعيش في بلاد العم سام.

وقد حظي هذا العمل باهتمام خاص بعد أن  غنى المطرب العراقي كاظم الساهر أغنية شارته بصوته. وهي من كلمات الشاعرة السورية سهام الشعشاع، وتلحين طاهر مامللي.

وتدور أحداث مسلسل “الواق واق” حول مجموعة من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب في سوريا عبر البحر، لتحط سفينتهم في جزيرة مهجورة يستقرون فيها ويتشجارون على تنظيم أمورهم فيها.

 ويبدو أن النظام مواصل في حملته لتشويه اللاجئين بحشد النجوم والمشاهير للسخرية من معاناتهم وتحويلها إلى كوميديا