الثورة السورية … أرقام وبيانات أيار 2018

خاص- مجلة رؤية سورية / ع 52 أيار 2018م 

الائتلاف: الاحتلال الروسي يرتكب مجزرتين بريف إدلب

طالب الائتلاف مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة التدخل لاتخاذ يلزم من إجراءات لإنقاذ المدنيين ووقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، وفرض حل سياسي عادل وشامل في سورية. جاء هذا بعد ارتكاب طائرات روسية  مجزرة وحشية أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن ٢٢ مدنياً بريف إدلب، بينهم نساء وأطفال،  الأربعاء (٢١ آذار).  وذكر بيان للائتلاف ان الغارات طالت أيضاً مخيماً للنازحين قرب بلدة حاس يوم أمس، وخلّفت عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، نزحوا من بيوتهم هرباً من القصف، فلاحقتهم الطائرات لترتكب بحقهم هذه المجزرة. وأضاف البين انه إذا كانت “إنجازات” بوتين التدميرية في سورية ودعمه لنظام الأسد المجرم، لا ترسم إلا بدماء الأطفال والنساء والشيوخ؛ فإن المجتمع الدولي المنهمك في مراقبة المشهد، دون أن يحرك ساكناً، هو المسؤول عن إيجاد طريقة لوقف هذه المجازر الإرهابية والإجرامية والوحشية المستمرة، خاصة أن مجلس الأمن يحمل على عاتقه مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين.

 

محلي حرستا”.. سنترك الأرض بعد معاناة طويلة مع الحصار

قال المجلس المحلي في مدينة حرستا في الغوطة الشرقية، اليوم الخميس الثاني والعشرين من آذار، أنه سيتركون المدينة بعد معاناة 20 ألف مدني محاصر في الأقبية والملاجئ استمرت لأربعة أشهر نتيجة حصار المدينة من قوات الأسد وحليفها الروسي. وأوضح المجلس في له، أن بعد آلاف الغارات الجوية ودمار 90% من مدينة حرستا وسقوط عشرات الشهداء، واستحالة إمكانية معالجة الجرحى وخروج الأقبية والملاجئ عن الخدمة بسبب استهدافها بالصواريخ الارتجاجية، اضطررنا إلى الوصول لاتفاق بخروج المقاتلين ومن يرغب من المدنيين من أهالي وثوار مدينة حرستا نحو الشمال السوري. وأكد المجلس في البيان، أن هذا القرار كان صعبًا للغاية ولم يتم اتخاذه والوصول إليه لولا تواطئ العالم باسره وصمته عن جرائم قوات الأسد وروسيا الذين لم يتركوا سلاحًا محرمًا دوليًا إلا واستخدموه ضد المدنيين. وختم المجلس المحلي البيان بقوله: “اليوم تنتهي جولة ولم تنته المعركة، سنترك أرضنا اليوم لنحافظ على بقاء أهلنا، وأملنا بالله عز وجل أن نعود يومًا لجذورنا بعد أن تتحرر بلدنا من الطاغية“.

  

الائتلاف: تحرير عفرين خطوة أخرى على طريق حرية سورية من الاستبداد والإرهاب

 

ذكر الائتلاف ان تحرير مدينة عفرين، يعد نجاحاً إضافياً لعملية مكافحة الإرهاب، ويبني على نجاحات عملية “درع الفرات”، التي قضت على إرهاب داعش، ويمثل خطوة إضافية على طريق تحرير كامل سورية من الإرهاب والاستبداد. وأكد الائتلاف في بيان له صدر يوم التاسع عشر من آذار أن أن سلامة المدنيين وحمايتهم كانت وما تزال البند الأهم في هذه العملية، وأن نجاحها لم يكن باستهداف الإرهابيين فقط بل كان في ضمان سلامة المدنيين إلى أقصى حد ممكن، وتجنب إصابة البنى التحتية والخدمية بأي أضرار. كما جدد ثقته بالجيش الوطني الحر وقياداته على الأرض وقدرتهم على الاستمرار في تولي مهامهم الرامية إلى تحرير المدنيين، وضمان أمنهم، وإزالة آثار العمليات العسكرية والألغام حفاظاً على سلامة الأهالي وبما يضمن عودتهم الفورية والعاجلة إلى منازلهم وقراهم وبلداتهم، وتمكينهم من إدارة شؤونهم عبر مجالس منتخبة بإشراف الحكومة السورية المؤقتة، ويؤكد على أهمية الإجراءات المتخذة لمنع أي انفلات أمني، والتصدي لمحاولات الخارجين عن القانون الإساءة للثورة السورية والجيش الوطني ومحاولتهم التعدي على أملاك الأهالي، ويشيد بالإجراءات المتخذة لضبط الأمن

تشكيل الفيلق الرابع في ريف حمص

أعلنت عدد من الكتائب والألوية العاملة في ريف حمص الشمالي، مساء  الخميس الخامس عشر من آذار، عن تشكيل “الفيلق الرابع” التابع للجيش الوطني السوري الذي تديره الحكومة السورية المؤقتة. وأوضح المتحدث، وفقاً لشريط فيديو مسجّل، نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “سبب الانضمام للجيش الوطني السوري جاء بعد مبادرة المجلس الإسلامي السوري، وموافقة أغلب الفصائل على تشكيل الجيش”، وأضاف أن “توقيت الانضمام نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها الثورة السورية”.  وقال “لم يعد هناك مجال لبقاء الفصائل مشرذمة بعد سبع سنين من الثورة السورية، ونأمل من خلال دعم الجيش الوطني وانضمام المزيد من الفصائل له سيكون معترف به دوليا وبديلا عن جيش النظام المجرم”. وأضاف أن “الجيش الوطني السوري هو مبادرة داخلية سورية ويتبع لوزارة الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة، والمبادرة هي من أبناء الوطن السوري”.

 عشرة فصائل تطلق معركة (الغضب للغوطة) في حماة

أطلقت عشرة تشكيلات مقاتلة في ريف حماة الشمالي،  الخميس الرابع عشر من آذار ء، عملية عسكرية واسعة ضد قوات النظام، بغرفة عمليات واحدة حملت اسم “الغضب للغوطة”. وبثت الفصائل المشاركة في المعركة عبر معرفاتها الرسمية بياناً جاء فيه أن (الغضب للغوطة) يرمي للسيطرة على عدة مواقع للنظام في ريفي حماة الشمالي والغربي، و”نصرة لأهلنا في الغوطة”. ويشارك في المعركة – بحسب البيان – كل من “جيش العزة، جيش الأحرار، جبهة تحرير سوريا، جبهة الإنقاذ المقاتلة، الفرقة الأولى مشاة، الفوج 111، جيش الشعب، تجمع أهل الشام، لواء شهداء التريمسة، لواء الحمزة”.

  تأسيس (القيادة المركزية) في الغوطة بقيادة عبد الناصر شمير

اتفقت الهيئات المدنية و”فيلق الرحمن” في الغوطة الشرقية  السبت العاشر من آذار، على اعتماد “القيادة المركزية” وتكليف الأخير بها لمتابعة مجريات المنطقة. وأوردت القيادة الثورية التي تضم عدة مجالس محلية في الغوطة الشرقية في بيان لها أنهم أوكلوا لقائد “الفيلق” الملقب “أبو النصر” مهمة “قيادة المرحلة”، وهو قبل وأخذ على عاتقه وضع كل الإمكانيات المتاحة تحت تصرف الجيش السوري الحر.  وأكد البيان على رفض سياسية “التهجير” واستمرار “التعبئة العامة” لمنع تقدم قوات النظام على المنطقة وتثبيت النقاط. وأشار البيان لـ”اتخاذ موقف حاسم بوجه دعاة المصالحة” والتعامل “بحزم” مع كل من يروج الشائعات التي تساعد النظام بحملته العسكرية.

جيش الإسلام يعلن عن اتفاق لإخراج (النصرة) من الغوطة وحميميم ترد

أعلن “جيش الإسلام”،   الجمعة التاسع من آذار، أنه توصَّل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة، لإجلاء عناصر “هيئة تحرير الشام” المعتقلين في سجونه.  وقال “الجيش” في بيانٍ له ” بعد لقائنا مع وفد الأمم المتحدة، الذي دخل إلى الغوطة اليوم برفقة قافلة الإغاثة، فقد تم الاتفاق على إجلاء الدفعة الأولى من عناصر الهيئة الموجودين في سجون (جيش الإسلام)، والذين تم اعتقالهم خلال الحملة الأمنية، التي أطلقها الجيش لاجتثاث (الهيئة) في إبريل/نيسان/ الماضي”. وأضاف البيان “أنه تم الاتفاق على أن تكون وجهة عناصر (الهيئة) إلى إدلب بناءً على رغبتهم”. في المقابل، علّقت قاعدة “حميميم” الروسية، على الاتفاق بالقول إنه “لم يعد الأمر كافيًا”. وذكرت القناة المركزية ” غير الرسمية” للقاعدة الروسية في تدوينة على “الفيس بوك” “خروج مقاتلي تنظيم جبهة النصرة ( هيئة تحرير الشام)  من الغوطة الشرقية لم يعد أمرًا كافيًا لحل النزاع الدائر في المنطقة، وذلك بعد انقضاء عدة فرص سابقة لم تلق تجاوبًا فعّالًا من الأطراف الأخرى”.

رياض سيف يستقيل من رئاسة الائتلاف

 

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، رياض سيف، مساء  الخميس الثامن من آذار، تنحيه عن منصبه لأسباب صحية. وقالت مصادر في الائتلاف المعارض أن اجتماعات الدورة العادية للائتلاف ستبدأ يوم السبت  وتستمر لمدة يومين.

غصن الزيتون… (الحر) يسيطر على رابع ناحية في عفرين

أعلن الجيش الحر  يوم الثلاثاء السادس من آذار، سيطرته على مركز ناحية شران، شمال شرق منطقة عفرين في ريف حلب، بعد اشتباكات مع ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د).  وأوردت غرفة عمليات غصن الزيتون في بيان لها أن “قوات الجيش السوري الحر تسيطر على مركز ناحية شران بريف عفرين ليصبح رابع مركز ناحية محرر بعد معارك مع ميليشيات PYD/PKK الإرهابية ضمن عملية غصن الزيتون”. وكان الجيش الحر أعلن في وقت سابق اليوم على قرية القطيرة في ناحية شران، بعد سيطرته أمس على تلال حاكمة في المنطقة.

تقرير: عشرة انتهاكات بحق الإعلام في سوريا في كانون الثاني

وثقت “رابطة الصحفيين السوريين” عشرة انتهاكات بحق الكوادر الإعلامية في سوريا في كانون الثاني 2018. وقالت الرابطة في تقريرها الشهري،  الثلاثاء السادس من شباط، والذي صدر عن المركز السوري للحريات الصحفية التابع لها، إن معظم الانتهاكات بحق الإعلام ارتكبت، الشهر الماضي، على يد قوات الحلف السوري- الروسي، بحصيلة سبعة انتهاكات للطيران الروسي، وثلاثة لقوات الأسد. وبحسب التقرير، فإن شهر كانون الثاني 2018 لم يشهد مقتل أي إعلامي، لأول مرة منذ آذار 2016.  فيما تشير الأرقام التي وثقها المركز السوري للحريات الصحفية إلى مقتل 422 إعلاميًا منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011. وتطرقت رابطة الصحفيين السوريين في تقريرها إلى الإفراج عن إعلامي واحد، في كانون الثاني الماضي، كان معتقلًا في سجون “هيئة تحرير الشام”.

تنظيم جديد يعلن تبعيته للقاعدة في الشمال السوري

 

قال ناشطون إن عدّة فصائل تتبع لتنظيم “القاعدة” في محافظتي  إدلب و  اللاذقية، اندمجت في جسم عسكري واحد تحت اسم “تنظيم حراس الدين”. وبدأت قناة منسوبة لهذا التنظيم على “تيلغرام” ببث بياناته التي بدأت بإعلان تشكيل الفصيل، ثم بيان يدين اقتتال الفصائل في الشمال ويدعو لنصرة #الغوطة الشرقية. وبحسب ما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التنظيم الجديد يضم كلاً من “جيش البادية، جيش الساحل، سرية كابل، سرايا الساحل، جيش الملاحم وجند الشريعة” تحت قيادة “أبو همام الشامي”.وأشار متداولو بيان التأسيس أن التنظيم الجديد يضم عدد من قيادات “جبهة النصرة” سابقا ممن رفضوا فك ارتباطها عن تنظيم “القاعدة” وتحولها لـ”هيئة تحرير الشام”، منهم “أبو جليبيب طوباس وأبو خديجة الأردني وسامي العريدي وأبو عبدالرحمن المكي”. وجاء في بيان التأسيس: “نزف إلى أمتنا المكلومة وإلى أهلنا في الشام الجرح المكلوم إعلان تنظيم حراس الدين (حراس الشريعة) على منهج شيخنا أسامة بن لادن تقبله الله، وحكيم الأمة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله وعلى منهج الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله في التوحيد والولاء والبراء”. وأصدر “تنظيم حراس” الدين بياناً دعا فيه الفصائل المتقاتلة ممثلة بهيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، لوقف الاقتتال فيما بينها، والتفرغ لقتال النظام وتوحيد جهودها لتخفيف الضغط عن الغوطة الشرقية.

 

(الإسلامي السوري) يفتي بوجوب قتال (قسد)

 

أفتى المجلس الإسلامي السوري،   الثلاثاء السابع والعشرين من شباط، بوجوب قتال قوات سوريا الديمقراطية (#قسد).  ونشر المجلس فتواه التي حملت 14 شيخاً على موقعه الرسمي، وقال فيها “هؤلاء أصحاب فتنة للناس في دينهم ودنياهم، لا فرق بينهم وبين قتال النظام لأنهم حلفه ويحققون ما يريده أعداء الله في سوريا من التقسيم والقضاء على الثورة، وفي جهادهم حماية للبلاد والعباد”. وأضاف “مشروعية قتاله تبقى قائمة ما داموا محاربين للثورة مناصرين للنظام و حلفائه، فإن تابوا قبل القدرة عليهم فهم آمنون وتقبل توبتهم ونكف عنهم، وكذا من ألقى سلاحه من المقاتلين واستسلم فهو آمن”.

 

(الإسلامي السوري) يدعو لفتح جميع الجبهات انتصاراًُ للغوطة

 

دعا المجلس الإسلامي السوري، إلى غضبة شعبية تبرز للعالم عمق المأساة في #الغوطة الشرقية بريف #دمشق، والتي تتعرض لهجمات عنيفة من النظام وحلفائه”. وشدد المجلس الإسلامي، في بيان له  الاثنين التاسع عشر من شباط، على “ضرورة أن تتحرك الجبهات في كل المناطق، لا سيما جبهة حوران، مهد الثورة، وجبهات الشمال، لتخفيف العبء عن إخوانهم في الغوطة الشرقية”. وأضاف أن هذا التحرك يهدف لـ”عدم ترك المجال للنظام لينفرد بكل جبهة على حدة، الواحدة تلو الأخرى”. وأكد المجلس على وجوب “وقوف جميع فعاليات الثورة الإعلامية والإغاثية والسياسية في الداخل والخارج، بما لديها من إمكانات إلى جانب إخواننا في الغوطة الشرقية، ومدهم بكل مقومات الصمود والدفاع”. وأوضح أنه “لا بدّ من غضبة شعبية تبرز للعالم عمق هذه المأساة العار في جبين الإنسانية، إذ ترافق الحصار والتجويع مع القتل والتدمير”.  وزاد “في الوقت نفسه نأمل من كل الحكومات والمنظمات الدولية والشعبية، أن تشارك في رفع المعاناة عن الشعب عامة، وعن الغوطة الشرقية بشكل خاص”.  وبارك المجلس، ما اعتبرها “الخطوة الموفقة التي تكللت باندماج فصيلي الأحرار (أحرار الشام)، والزنكي (نور الدين الزنكي)، في تجمع جبهة تحرير سوريا”. وتمنى أن “يسفر هذا الإنجاز عن نواة حقيقية لدعم تشكيل الجيش الوطني، الذي يضم كل الفصائل تحت راية وقيادة واحدة”.

الائتلاف يطالب بتدخل فوري لمجلس الأمن

طالب الائتلاف الوطني، مجلس الأمن الدولي، بالتحرك الفوري والعمل على إصدار قرار موجه بشكل مباشر لروسيا، لإدانة ما أسماه جرائمها بحق الشعب السوري.  وأدان الائتلاف في بيان له صدر في الخامس من شباط  “بأشد العبارات، الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الروسي ونظام الأسد بحق المدن والبلدات والقرى في ريف إدلب، مستهدفاً المدنيين والأحياء السكنية”. وأشار إلى أن الطائرات الروسية نفذت مساء الأمس أكثر من ٤٠ غارة على مدن وبلدات معرة النعمان وكفرنبل ومورك ومعردبسة والغدفة والتح وتحتايا ومعصران وجرجناز وخان شيخون وكفرزيتا وأم الخلاخيل وسراقب بريف  إدلب، كما قصفت طائرات النظام مناطق في مدينة سراقب بغاز الكلور السام في خرق جديد ومتكرر لقرارات مجلس الأمن.  وأكد البيان أن أعداد الضحايا من المدنيين بالعشرات، والطائرات ما تزال في سماء المنطقة تقصف، في حين تعمل أطقم الإسعاف والدفاع المدني على الأرض في ظل ظروف بالغة الصعوبة لإنقاذ المصابين والعالقين في كل المناطق المستهدفة.  وطالب الائتلاف في بيانه مجلس الأمن بفرض الإجراءات الكفيلة بالوقف الفوري “لجرائم الحرب والإبادة التي تمارسها (روسيا)، إلى جانب دعمها وحمايتها لنظام الأسد الذي ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية”.