“المخاض العسير”.. عذاب المرأة في لجة الانكسارات الشرقية

 

حوار الأفكار – وكالات

من دمشق إلى الأردن ومرورا بحمص في وسط سوريا تخوض سمر الطفلة ثم الشابة فالمرأة الصعاب والمتاعب مجسدة العديد من مشاكل وقضايا الأنثى الشرقية بأسلوب كلاسكيكي جميل قوامه التشويق في الأحداث والبساطة والسهولة عبر لغة ممتعة وتعابير مكثفة.
“المخاض العسير.. رحلة امرأة” هي أول رواية للقاصة والكاتبة السورية حورية صالح قويدر، تسرد فيها سيرة امرأة دمشقية عانت الكثير من الظلم والقهر والحرمان منذ طفولتها ونشأتها الأولى، حتى وصلت نهايتها المتفائلة السعيدة بعد أن تخطت وتجاوزت الصعاب والعوائق التي تقف دائما في وجه ما تصبو إليه وما تأمل في تحقيقه.

وتعتمد حورية على فنية التقطيع في هذه الرواية للفت انتباه القارئ إلى الزمن الذي تشتغل عليه والمراحل التي بها بطلتها سمروالتي تعني بها نساء كثيرات قد يقعن في وسط اللجة ويخضن معمة الحياة ومعاركها، ولعل والدتها هي خيرمثال على خير ذلك.

وبحسب الناشر “دار سوريانا للإعلام فإن رواية “المخاض العسير”، هي حكاية النساء المهزومات والمنتصرات في آن، وهي رواية تمتاز بحركتها الرشيقة وأحداثها المشقة، حيث ينوس فيها الحنين حنينا ثم يعود ليشتعل من جديد لتحلقمعها الروح بعيدا عن الجسد المثقل بالتعب ولتكون في سطورها لوحة بارعة يقل نظيرها.