د. وائل سليمان : الثورة السورية … أرقام وبيانات كانون الأول 2017

د. وائل سليمان–مجلة رؤية سورية عـ 40/ شباط 2017م

وثقت  مصادر حقوقية مقتل 16913 شخصا عام 2016، 827 منهم في شهر كانون الأول، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب ما لا يقل عن 476 شخصاً في 2016 منهم 20 في كانون الأول،  وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ان ما لا يقل عن 486  شخصا قضوا في مجازر خلال عام  2016 توزعت على النحو التالي:

حلب 170 مجزرة 10 منها في كانون الأول، إدلب 98 مجزرة 11 منها في كانون الأول، ريف دمشق 63 مجزرة 3 منها في كانون الأول، دير الزور 48 مجزرة 2 منها في كانون الأول، الرقة 36 مجزرة 4 منها في كانون الأول، حمص 30 مجزرة واحدة منها في كانون الأول، حماة 13 مجزرة واحدة منها في كانون الأول، درعا 13 مجزرة واحدة منها في كانون الأول، الحسكة 10 مجازر واحدة منها في كانون الأول، اللاذقية 3 مجازر ، دمشق مجزرة واحدة ، طرطوس مجزرة واحدة .

تسببت تلك المجازر بمقتل لا يقل عن 5417 شخصاً 393 منهم في شهر كانون الأول، بينهم 1640 طفلاً 137 منهم في كانون الأول و 903 سيدة 61 منهن في شهر كانون الأول، أي 47% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

فيما بتعلق بالكوادر الطبية، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية خلال 2016 و شهر كانون الاول ، ووثق التقرير مقتل 167 شخصا من الكوادر الطبية في 2016 منهم 10 في شهر كانون الأول،  يتوزعون إلى 132 شخصا على يد قوات النظام والروسية في 2016 منهم 9 في كانون الأول، و18 شخصا على يد تنظيم داعش ، 9 على يد المعارضة المسلحة منهم طبيبا واحدا في شهر كانون الأول، بينما قتلت قوات الادارة الذاتية طبيبا واحدا ، و سجلت الشبكة مقتل 7 اشخاص على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.  ويفصل التقرير في ضحايا الكوادر الطبية على يد قوات النظام ، حيث قتل 8 اطباء أحدهم تحت التعذيب طبيبان منهم في كانون الأول ، 8 مسعفين واحد منهم في كانون الأول ، 7 ممرضين بينهم 3 سيدات اثنتين منهن في كانون الأول، متطوعان في الهلال الاحمر أحدهما في كانون الأول، 3 صيادلة احدهم تحت التعذيب ، 37 من كوادر الدفاع المدني 3 منهم في شهر كانون الأول، 12 من الكوادر الطبية.

كما وثقت التقارير قيام قوات النظام بقتل 41 اعلاميا 4 منهم بسبب التعذيب ،2 في كانون الأول أحدهما تحت التعذيب، و قتل تنظيم داعش 20 اعلاميا بينهم سيدة، بينما قتلت المعارضة المسلحة 8 اعلاميين، و اعلاميين اثنين قتلوا على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية ، و سجلت الشبكة مقتل 4 اعلاميين على جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها، ووفق التقرير الذي نشرته الشبكة فقد تم في 2016 تسجيل حالتي اعتقال تم الافراج عنهما و 5 حالات افراج واحدة منها في شهر كانون الأول على يد قوات النظام السوري، وحالة اعتقال تم الافراج عنها على يد تنظيم داعش ،  12 حالة اعتقال تم الافراج عن 11 منها وحالة افراج على يد جبهة فتح الشام، 6 حالات اعتقال تم الافراج عن 5 منها اضافة الى 3 حالات افراج على يد فصائل المعارضة المسلحة، كما تم تسجيل 13 حالة اعتقال تم الافراج عن 11 منها وحالة افراج على يد قوات الادارة الذاتية الكردية، و سجل 10 حالات خطف تم الافراج عن 9 منها وحالة افراج منها حالة خطف تم الافراج عنها على يد جهة لم تتمكن الشبكة من تحديدها ، بالإضافة إلى تسجيل حالتي فقد.

وبحسب التقرير فقد أصيب 123 اعلاميا خلال 2016 ، 73 منها على يد قوات النظام السوري منهم 5 في شهر كانون الأول، 31 على يد القوات الروسية، 8 على يد تنظيم داعش،  و3 اعلاميين على يد فصائل المعارضة المسلحة، واثنين على يد قوات الادارة الذاتية الكردية ، و 6 اصابات على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدا.

فيما يتعلق بضحايا التعذيب وثقت الشبكة  مقتل 476 شخصا في 2016 منهم 20 في كانون الأول، بسبب التعذيب على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا، وسجل تقرير نشرته مقتل  476 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية في شهر 2016 منها 20 في كانون الأول، 447 منها على يد القوات الحكومية 18 منهم في كانون الأول، 8 على يد تنظيم داعش و 4 على يد جبهة النصرة، 10 على يد فصائل المعارضة المسلحة 2 منهم في كانون الأول، 6 على يد قوات الإدارة الذاتية، حالة على يد جهات لم تتمكن الشبكة من تحديدها.

ووفق التقرير فإن محافظة درعا سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب في 2016، حيث بلغ عددهم 103 شخصا 3 منهم في شهر كانون الأول، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في حمص 73 واحد منهم في شهر كانون الأول،  و 64 شخصا في ريف دمشق 5 منهم في شهر كانون الأول، 60 في حماه واحد منهم في شهر كانون الأول، 47 في دير الزور واحد منهم في شهر كانون الأول، 34 في حلب 2 منهم في شهر كانون الأول، 31 في دمشق واحد منهم في شهر كانون الأول، 34 في إدلب 4 منهم في شهر كانون الأول، 10 في الحسكة ، 9 في الرقة ، 8 في اللاذقية 2 منهم في شهر كانون الأول، 2 في طرطوس ، 1 في القنيطرة.

وأشار التقرير إلى آنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب في 2016: 8 مهندسين ، 8 سيدات ، 7 طلاب جامعيين ، 4 اعلاميين ، مدرس ، طبيب في شهر كانون الأول، صيدلاني، مصور ، صحفيان أحدهما في شهر كانون الأول، ممرض مسعف ، رياضيان ، محامي ، واحد من الكوادر الطبية ، 3 أطفال ، 4 كهول ، 3 صلات قربى.

وثائق الثورة في شهر تشرين الثاني 2016

الائتلاف يحذر من هجمات ميليشيا إيران والنظام على وادي بردى وخرقهما لاتفاق الهدنة

حذر الائتلاف الوطني السوري من النتائج التي قد تترتب على الحملة العدوانية التي تنفذها ميليشيات إيران وحزب الله وبشار ضد مدن وبلدات منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، داعياً الأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار لمنع أي انتهاك أو خرق لاتفاق الهدنة الشاملة. واعتبر الائتلاف في تصريح صحفي صدر في الحادي والثلاثين من كانون الأول، ان النظام يتابع سياسة الأرض المحروقة والتدمير الممنهج، في ظل البرد الشديد وانعدام الوقود وانقطاع التيار الكهربائي، وأضاف التصريح ان هذه الهجمة تمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير، ولا بد من معالجتها، بالإضافة إلى مجموعة من الخروقات في مختلف مناطق ريف دمشق ودرعا وإدلب وحماة وحمص؛ من قبل الطرفين الضامنين، كمان أشاد الائتلاف الوطني بدور المؤسسات والفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى، وضم صوته إليها مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل و”إنقاذ” المدنيين المحاصرين من القصف الإجرامي المستمر، واتخاذ ما يلزم لتجنب كارثة وشيكة، ستطال المدنيين في مناطق واسعة من مدينة دمشق وريفها.

التجمع الوطني الحر يرحب بالهدنة ويحذر من سعي إيران لإفشالها

رحب التجمع الوطني الحر باتفاق وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية، داعياً كافة الأطراف للعمل على إنجاحه والتقيد ببنوده، ومحذراً من سعي إيران وميليشياتها لإفشاله، واعتبر التجمع الوطني في بيان أصدره في الواحد والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، ان اتفاق وقف إطلاق النار خطوة مهمة بالاتجاه الصحيح للبدء بالمفاوضات السياسية للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية، استنادا إلى بيان جنيف رقم 1 لعام 2012 وقرارات مجلس الأمن الدولي رقم 2118 والقرار 2254 لعام 2015، ودعا التجمع كافة الأطراف للعمل على إنجاح الاتفاق والتقيد ببنوده، وإفشال محاولات إيران وميليشياتها التي تسعى لاستمرار التصعيد والعنف، وأشار إلى أنه يرى في وقف إطلاق النار أساساً لتوفير بيئة مناسبة لإنجاح العملية التفاوضية، ولوقف عمليات التغيير الديمغرافي التي يقوم بها النظام وإيران.

17 شيخاً يفتون بوجوب إتمام الاندماج بين الفصائل

أفتى 17 شيخاً بوجوب إتمام الاندماج بين الفصائل التي وقعت عليه، مؤكدة أن من نكل على هذا الاتفاق فعليه إثم ما قد يترتب عليه من ضياع الثورة وذهاب الشوكة، كما أفتوا لجميع الفصائل والأفراد أن يلتحقوا بهذا الاندماج، وأفاد بيان وقع عليه 17 شيخا، وأصدر في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر،إن الموقعين يفتون بوجوب إتمام الاندماج المذكور، والمسارعة في الوفاء بما تم الاتفاق والتوقيع عليه، وإن من نكل عن هذه الاتفاق فعليه إثم ما قد يترتب عليه من ضياع الثورة وذهاب الشوكة واصطلاح أهل الشام، كما أفتى الموقعون على البيان “جميع فصائل الساحة جماعات وأولية وكتائب وأفراداً أن يلتحقوا بهذا الاعتصام”، وأكدوا أن هذه الاندماج يتم إقراره والدفع في طريق إنجاحه إلا بعد أن تم التأكد أنه السبيل المتاح أمام الثورة لاستجلاب النصر واستدفاع المخاطر، فقد روعي فيه القوة العسكرية الفاعلة، والقيادة المؤثرة المقبولة داخلياً وخارجيا، وتكوين مكتب سياسي فاعل منضبط بضوابط الشرع محقق لمصالح الشعب السوري، وتوحيد القضاء والفتوى والعمل الأمني وتوحيد الحواجز منعاً للفوضى، ودعوا إلى الانخراط في هذا الكيان ومناصرته تحقيقاً لأهداف الثورة، مشيرين إلى أنهم ماضون في العمل بما أفتوا به.

الهيئة العامة بالغوطة الشرقية تدعوا لعدم الالتزام بالهدنة ما دام العدوان مستمراً

حذّرت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية الفصائل العسكرية الموقعة على اتفاق الهدنة من الركون إلى ألاعيب السياسة وفخاخها، ودعتهم إلى عدم الالتزام بالاتفاق المزمع ما دام العدوان على وادي بردى والغوطة الشرقية وأيٌ من المناطق السورية مستمراً، وطالبت بالإسراع في رص الصفوف مع باقي الفصائل والاستعداد للأسوأ، ورحبت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية، في بيان أصدرته في الواحد والثلاثين من كانون الأول- ديسمبر، بالجهود الرامية إلى وقف نزيف الدم في سوريا والتمهيد لمفاوضات الانتقال السياسي، وثمّنت الجهود التركية – الروسية الساعية لذلك، وأعلنت تأييدها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يستثني أياً من مناطق المعارضة أو فصائلها، وأشارت إلى أن الاحتلال الإيراني وميليشياته الإرهابية بما فيها حزب الله وقوات النظام لا تزال مستمر بالعدوان على الغوطة الشرقية ووادي بردى، والطيران الحربي لا يغادر الأجواء. وأضافت بأن أي حل سياسي في سوريا لا يكون منتجاً وذا مصداقية ما لم يتضمن انتقال سياسي حقيقي من دون أن يكون لبشار الأسد ورموز نظامه أي دور في المرحلة الانتقالية.

الائتلاف الوطني يدعو لتطبيق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار

أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن تقديره للجهود التي بذلت للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، يشمل وقف الأعمال العسكرية بشكل كامل في جميع الأراضي السورية، ويخص المساعي التي بذلتها الشقيقة تركيا، ودعا عبر تصريح صحفي أصدره في التاسع والعشرين من كانون الأول، كافة الأطراف للعمل على إنجاحه والتقيد ببنوده، وإفشال محاولات إيران وميليشياتها التي تسعى لاستمرار التصعيد والعنف، كما أكد الائتلاف أن الجيش السوري الحر سيلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، ولن يتوانى في الرد على أي انتهاكات ترتكبها ميليشيات إيران وبشار، كما حصل في حالات سابقة، مبينا إن وقف إطلاق النار، هو بند رئيس من بنود قرار مجلس الأمن 2254 الصادر عام 2015، ويشكل أساساً لتوفير بيئة مناسبة لإنجاح العملية التفاوضية، إلى جانب وقف عمليات التهجير القسري وإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة بإشراف منظمة الأمم المتحدة، بما فيها الغوطتان الشرقية والغربية ومضايا ووادي بردى بريف دمشق وحي الوعر في حمص وكافة المناطق المحاصرة.

الهيئة العليا للمفاوضات ترحب باتفاق الهدنة

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات عبر بيان أصدرته في التاسع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، ترحيبها باتفاق الهدنة، وأكدت على دعمها للفصائل واستعدادها لتوفير الخبرات والدعم الفني لها، وشكرت الهيئة تركيا على دورها الرائد ودبلوماسيتها الحثيثة والتي أثمرت عن إعلان وقف القتال، وإعادة فتح المجال للحل السياسي، كما أكدت على دعمها الكامل للفصائل، واستعدادها لتوفير الخبرات والدعم الفني، لتتمنى أن تقوم هذه المفاوضات على أجندة واضحة تتضمن وضع آليات ناجعة لمراقبة وقف الأعمال القتالية وضمان التزام سائر الأطراف بها، وأن تسهم في تحقيق البنود الإنسانية 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254، وأن تتم تحت مظلة أممية وضمانات دولية تمهد لمفاوضات الانتقال السياسي المزمع عقدها في جنيف.

الهيئة العليا للمفاوضات تشكر الملك سعود على المساعدة في إغاثة الشعب السوري

توجهت الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية بجزيل الشكر وعميق الامتنان الى مقام خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية على الموقف الكريم، الغير مستغرب، في اطلاق الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب السوري، وتقدمت بخالص الشكر والامتنان الى “صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد والى صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد والى اصحاب السمو الامراء و الى أهلنا وأشقائنا شعب المملكة العربية السعودية على تلبيتهم النداء الكريم لخادم الحرمين الشريفين الذي عودنا وعودتنا المملكة قيادة وشعباً على مواقفهم النبيلة واغاثتهم الكريمة لشعبنا السوري ولكل الشعوب التي تجتاحها المحن”، وأشارت الهيئة عبر تصريح صحفي أصدرته في الثامن والعشرين من كانون الاول ديسمبر، ان هذه الحملة تأتي “استكمالاً لما تقدمه المملكة من عون ودعم لصمود شعبنا وهو يواجه أشرس عدوان يهدد الامة كلها، ويدفع عنه وعنها هذا الغزو الوحشي، وذكرت في البيان ان مكرمة خادم الحرمين الشريفين تعبير عن التزام المملكة بدورها الاسلامي والعربي الريادي وشمول رعايتها لأشقائها العرب والمسلمين وتعبير عن روح الاخاء والتكافل بين الشعبين الشقيقين السعودي والسوري، ومؤازرة كريمة للمظلومين الذين يمارس النظام السوري وحلفاؤه ضدهم أبشع انواع الجرائم التي ادت الى قتل وتهجير الكثير ليُحِلوا محلهم مستوطنين من إيران وسواها يدينون بالولاء لنظام القتل والاستبداد ويخدمون مخططات نظام طهران التوسعية الحاقدة.

(فيلق الشام) يطالب (فتح الشام) بوضع حدٍ لاعتداءات (جند الأقصى)

طالب فيلق الشام جبهة فتح الشام بإيجاد حل سريع لاعتداءات عناصر جند الأقصى (المنضم للجبهة)، على عناصر الفيلق واختطاف عدد منهم في ريف حماة الشمالي وسلب أسلحتهم وآلياتهم، مهدداً بالانسحاب من بعض نقاط الرباط، في حال استمرار هذه الاعتداءات، وأفاد بيان لفيلق الشام، أصدره في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، بأن بعض عناصر ومقرات جند الأقصى (المنضمة إلى جبهة فتح الشام) تمارس أعمالاً “تشبيحية” وأفعالاً همجية لا تخدم سوى سقوط المنطقة بيم قوات النظام وانسحاب الثوار، مشيراً إلى أن أنهم اختطفوا مؤخراً عدداً من عناصر الفيلق أثناء عودتهم من نقاط رباطهم في مدينة طيبة الإمام في ريف حماة الشمالي وما حولها، وطالب فيلق الشام في بيانه فصائل حماة بالعمل من أجل علاج الأمر، كما طالب جبهة فتح الشام، بما أنها الضامنة لجند الأقصى الذي يعمل تحت اسمها حاليا، بأن تجد حلاً سريعاً من اجل وضع حد لمثل هذه الأفعال التي وصفها بـ “الإجرامية والاستفزازية”، كما طالب فيلق الشام بالإفراج الفوري والعاجل عن مقاتليه المختطفين لدى جند الأقصى، وترك السلاح والآليات المسلوبة، مهدداً بالرد القاسي والعاجل حفاظاً على سلامة عناصره وحماية سلاحه ومقراته، وأكد أنه سينسحب من بعض النقاط على الخطوط الأولية في حال استمرار مثل هذه الاعتداءات، وذلك حفاظاً على سلامة عناصره من الخطف والقتل، وحفاظاً على منطقة حماة من السقوط.

10 فصائل ثورية تطلق مبادرةً لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر

أطلقت 10 فصائل عسكرية ثورية مقاتلة في الشمال السوري في الثامن والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، مبادرة لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر بين التشكيلات العسكرية والهيئات السياسية والشرعية والمدنية، بغية الوصول إلى تكتل قوي يحقق تطلعات الشعب، وأفاد بيان وقعت عليه 10 فصائل مقاتلة في الشمال السوري، بأنه “نظراً لما تمر به ثورتنا المباركة من تحديات خطيرة من أعداء هذا الشعب العظيم، فإننا نعلن إطلاق مبادرة لجمع الكلمة وتقريب وجهات النظر بين التشكيلات العسكرية والهيئات السياسية والشرعية والمدنية، بأيد ممدودة وقلوب مفتوحة، بغية الوصول إلى تكتل قوي يحقق تطلعات أبناء شعبنا، للاستمرار بالدفاع عن الشعب السوري والعمل لتحقيق أهداف ثورته المباركة، ثورة الحرية والكرامة”، وطالب الموقعون على البيان من الأهالي أن يشدوا على أيديهم، مؤكدين أن الأيام القادمة “حاملة لما يشفي صدوركم ويسوء عدوكم ويرد كيد الكائدين”.

 الإعلان عن انطلاق غرفة عمليات (نصرة محجة)

أعلنت مجموعة من كتائب الثوار في ريف درعا الشمالي عن إطلاق غرفة عمليات جديدة تحت اسم (نصرة محجة)، رداً على تهديدات النظام باقتحام البلدة، وتلبيةً لدعوة ثوارها لمناصرتهم بصدّ هجوم قوات النظام، وأصدرت الفصائل المشاركة في الغرفة بياناً في السادس والعشرين من كانون الأول وجاء فيه” نحن التشكيلات التالية (جيش الأبابيل – فرقة الحمزة – ألوية جيدور حوران – فرقة الحمزة – ألوية سيف الشام) نعلن عن تشكيل غرفة عمليات المنطقة الغربية لنصرة محجة”، وأشار البيان إلى أن قائد الغرفة هو (بشار الفارس) قائد ألوية “جيدور حوران” والقائد العسكري (أبو نبال) قائد فرقة الحمزة.

(البنيان المرصوص): سنعتقل أي وفدٍ للنظام يحمل بجعبته مصالحة

أعلنت غرفة عمليات (البنيان المرصوص) المقاتلة في مدينة درعا عبر بيان أصدرته في الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، رفضها أي مبادرة للصلح أو المهادنة مع النظام، وأكدت أنها ستعتقل أي وفد قادم من مناطق النظام يحمل بجعبته مبادرة صلح، وأفاد البيان بأنه ازداد الحديث عن عقد اجتماعات بهدف توقيع مصالحات في درعا بالتنسيق مع بعض الفصائل والشخصيات النافذة من قيادات ووجهاء مدينة درعا، ووجود وفود تقوم بالتنسيق بين النظام والفصائل الموجودة في المدينة، وأردفت “نرفض أي مبادرة للصلح والمهادنة مع نظام الأسد المجرم الذي عمل على تقتيل نسائنا وأطفالنا على مدى سنوات”، مشيرة إلى الاستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام”، وأكدت غرفة العمليات في بيانها، أنها ستعتقل أي وفد قادم من مناطق النظام يحمل بجعبته مبادرة الصلح، بالإضافة إلى اعتقال أي شخص له صلة بـ “وفيق ناصر”، (رئيس فرع الأمن العسكري في السويداء)، وأزلامه، ويسعى لإحباط الروح المعنوية لدى الثوار في مدينة درعا.

الحرب الإعلامية الروسية ضد الأمم المتحدة والشعب السوري

أصدر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات بيانا صحفيا في الحادي والعشرين من كانون الأول، ذكر فيه انه ينبغي عدم السماح لنجاح الحرب الإعلامية الروسية، إذ أن تصريحها الكاذب بأن عملية الأمم المتحدة في جنيف قد وصلت إلى طريق مسدود هي محاولة فجة لقتل المحادثات، مبينا انه لا يمكن للكابوس الذي تعيشه بلادنا أن ينتهي إلا من خلال حل سياسي يضمن حكم الأكثرية، واحترام الحياة والحرية في ظل سيادة القانون. موكدا ان هذه هي القيم التي يرفضها الرئيس بوتين الذي يسعى إلى فرض سيادة العنف في سوريا، من خلال وكيله نظام الأسد، بالاشتراك مع حلفائه الإيرانيين، وقال المتحدث عبر البيان إن روسيا وإيران تحاولان تقليص دور الأمم المتحدة وإطالة معاناة الشعب السوري، مستخدمتان بلادنا لأجل أطماعها التوسعية الاستعمارية ومصالحها السياسية، وإن المعارضة السورية تؤيد حلاً سياسياً، بالنيابة عن جميع السوريين الذين يرفضون العنف، يتم التوصل إليه من خلال المفاوضات في جنيف. كما ورحب بتصميم المبعوث الأممي الخاص لاستئناف العملية، باعتبارها السبيل الوحيد للوصول إلى سوريا خالية من الإرهاب والحروب التي يشنها الآخرون على أرضنا.

الائتلاف يدين جرائم “حزب الاتحاد الديمقراطي” بحق السوريين

أدان الائتلاف الوطني جريمة مليشيا حزب الاتحاد الديمقراطي في اختطاف مجموعة من النشطاء وأعضاء “الحزب الديمقراطي الكردستاني-سورية”، في محاولة لكسر إرادتهم وإجبارهم على تغيير مواقفهم، وسوقهم بالقوة للانضمام إلى صفوفها، وعمدوا بعد فشلهم في ذلك إلى إضرام النار بخيمة كانوا فيها مما أسفر عن استشهاد عزت خليل محمد، وعبدو محمد حبش، ومحسن خليل، فيما يعاني آخرون من إصابات خطرة، وعزى الائتلاف اهالي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، كما أكد عبر بيان صحفي أصدره في التاسع عشر من كانون الأول أن هذه الجريمة وكل جريمة أخرى ارتكبت بحق الشعب السوري ستكون محل محاسبة ومعاقبة، ويدعو الدول ذات النفوذ لرفع الغطاء عن هذا الحزب وميليشياته وعدم السماح لهم بارتكاب مزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الناشطين والمدنيين على حد سواء، وذكر الائتلاف أنه يدين هذه الجريمة، وسائر الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وأعضاء “الحزب الديمقراطي الكردستاني-سورية”، ويحذر من استمرار هذه السياسات القمعية التي تهدف لقهر السوريين وصولا إلى تهجيرهم وقتل إرادة الحرية لديهم.

فصائل أنهتها (فتح الشام) تعلن استعدادها للعودة إلى الجبهات

أعلنت أربعة فصائل أنهتها جبهة فتح الشام، استعدادها للعودة إلى جبهات القتال، وتأجيل البت بالخلافات إلى حين دحر العدوان، وأصدر قادة اربعة فصائل في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر بياناً أفاد بأنه: “نظراً لما آلت إليه أوضاع ثورتنا، واستجابة لمطالب شعبنا العظيم في توحيد الصفوف والتصدي للعدوان، ونزولاً عند رغبة شعبنا، ومعاهدين الله على بذل دمائنا رخيصة في الدفاع عنه وتلافي ما شجر من خلاف من بعض الفصائل، فإننا نعلن تجميد كافة الخلافات، وتأجيل البت فيها إلى حين دحر العدوان عن شعبنا وأرضنا”، وأكد الموقعون على البيان على جاهزيتهم للعودة إلى الجبهات للدفاع عن الأهالي، وفوضوا الدكتور “أيمن هاروش”، مسؤول مبادرة (رابطة أهل العلم في الشام) بتشكيل لجنة لإطلاق هذه المبادرة والإشراف عليها، وأشاروا إلى انهم ينتظرون الرد خلال أسبوع.

(أنصار الشام) تعلن اندماجها في (جيش الإسلام)

أعلنت كتائب (أنصار الشام) عبر بيان صحفي أصدرته في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر، اندماجها الكامل في جيش الإسلام، وجاء في البيان إن “الحرب اليوم في أرض الشام على أشدها، وقد تكالبت قوى الإرهاب من ميليشيات ودول لإبادة الشعب السوري الذي أراد أن يعيش بحرية وكرامة، فهذه حلب الشهباء تحاصر، ويُقتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ، وتُقصف المنازل والمشافي، من قِبَل مجرمي روسيا وإيران والأسد، بينما العالم يشهد ويشاهد فلا يحرك ساكناً”، وأردف: “إذعاناً منّا لأمر الله تعالى ولأمر نبيه بالاعتصام والوحدة والقتال صفّاً واحداً، ونصرةً لأهلنا المستضعفين وإخوتنا المجاهدين في حلب، واستجابة لمطالب الأهالي من المدنيين وحاضنة الثورة في الداخل والخارج بجمع الكلمة وتوحيد الصفوف، نعلن -نحن كتائب أنصار الشام العاملة في الساحل السوري- الاندماج مع جيش الإسلام”، وأوضحن الكتائب عبر البيان أن هدف الاندماج “لنتعاون على البرّ والتقوى، ونقاتل معاً الميليشيات الطائفية والمرتزقة المحتلّين دفاعاً عن ديننا وشعبنا ووطننا”، ودعت كتائب أنصار الشام في ختام بيانها الفصائل جميعاً لاتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ عمليةٍ لتوحيد الصف وجمع الكلمة.

حركة سورية الأم: بيان حول التفجيرات الإجرامية في تركية ومصر

قدمت حركة سورية الأم خالص العزاء لكافة أسر الضحايا في تركية ومصر وللمدنيين العزل في سهول نينوى ومدينتي الموصل والرقة، ولكل الأهالي وخصوصاً في سورية والأبرياء والمدنيين في حلب مدينة الشهادة والشهداء الذين يحصدهم القصف المتوحش تحت أنظار وسكوت العالم كله، ووضحت عبر بيان أصدرته في الثاني عشر من كانون الأول ديسمبر، انه تم جر سورية إلى حالة مأساوية غير مسبوقة من خلال نظام ديكتاتوري وصراعات إقليمية ودولية واسعة ، وتُدفع المنطقة بكاملها الآن إلى المزيد من أعمال العنف لتغذية الأحقاد والصراعات، مبينة إن التفجيرات الإرهابية في تركية ( قرب محطة القطارات في اسطنبول ) ، وكذلك داخل الكنيسة المرقصية ( في العباسية – القاهرة ) يراد منهما خلق حالات من الفوضى والنزاعات الاجتماعية، كما أن الفكر الإرهابي المتطرف لم ينشأ إلا برعاية خاصة بقصد إدخال كافة شعوب المنطقة في دوامات وحروب تُجهز على الجميع ، وعلينا أن نتكاتف وأن لا نكون جزءاً من هذه الصراعات ونحاربها بكل الطرق، وبكافة المستويات ، ويتعاظم دور المفكرين ورجال الدين والإعلاميين والفنانين والمثقفين في ذلك ، فما لم نتصد جميعاً لهذه الغارات المتوحشة فإن كل البلاد معرضة للفناء والفوضى، وستدفع ثمناً باهظاً إذا قبلت الانجرار في دوامات العنف والكراهية والنزاع.

الائتلاف الوطني يُعزِّي بوفاة المفكر صادق جلال العظم

تقدم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بخالص تعازيه لعائلة المفكر السوري الكبير ابن مدينة دمشق، وأحد أهم فلاسفة العرب في العصر الحديث، صادق جلال العظم، ولجميع أصدقائه ورفاقه، وسائر أبناء الشعب السوري، وأشاد الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الثاني عشر من كانون الثاني/ ديسمبر، بتاريخ الراحل الكبير، وبمساهماته الفكرية ودوره في دعم نضال الشعب السوري في الوصول إلى حقوقه، وبمواقفه المبدئية ضد السلطات الجائرة، مبينا ان سورية اليوم تفقد قامة فكرية وفلسفية، ورمزاً ثقافياً أورث الأجيال ميراثاً كبيراً سيُنير درب الحرية ويدعم مسيرة الوعي والتنوير.

الهيئة العليا للمفاوضات تدين استهدفت كاتدرائية  القاهرة والجرائم الارهابية التي ارتكبت  في اسطنبول

تقدمت الهيئة العليا للمفاوضات السورية بأحر التعازي للشعب المصري الشقيق، وعبرت عن استنكارها الشديد للجريمة الإرهابية التي استهدفت كاتدرائية الأقباط في القاهرة، واعتبرت عبر تصريح صحفي أصدرته في الثاني عشر من كانون الأول، هذا العمل الوحشي عدواناً على الإنسان وعلى الأديان، ومحاولة جديدة لإثارة الفتنة واعتداء على القيم الإنسانية السامية وعلى التآخي الاجتماعي ، وقدمت العزاء الخالص لأسر الضحايا الأبرياء، وشاطرتهم الحزن والإصرار على مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، كما و قدمت الهيئة العليا للمفاوضات السورية بخالص التعازي والمواساة لشعب تركيا الشقيق و للحكومة التركية ولأسر ضحايا الجرائم الارهابية التي ارتكبت ضد الشعب التركي في اسطنبول والتي قضى ضحيتها عشرات من الابرياء، وهي جرائم تستهدف الانسانية جميعا، وأدانت هيئة المفاوضات العليا مرتكبي هذه الجرائم وتدعو الى مزيد من العمل الدولي المشترك للقضاء على الإرهاب بكل اشكاله.

مشايخٌ ودعاةٌ يفتون بحرمة تشكيل (جيش الأحرار)

طالب 12 شيخاً وداعية القائمين على (جيش الأحرار) المشكّل حديثاً من اندماج عدد من كتائب وألوية حركة أحرار الشام الإسلامية، بالرجوع عن خطوتهم تلك، وأكدوا حرمة هذا التشكيل، لما في شقٌ لصف “جماعة من أكبر الجماعات الجهادية في بلاد الشام”، وأفاد البيان الصادر في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر، بأن الفصائل من نتاج الشعب والثورة، وهي ملك لكل حر ثائر، وليس لأشخاص بأعينهم، وأفتى الموقعون على البيان بحرمة “ما أقدم عليه بعض الإخوة في أحرار الشام من تشكيل تكتل ضمن الحركة متجاوزين نظامها وأميرها الذي رفضوا او نقضوا بيعته الشرعية التي انعقدت له وبايعه على السمع والطاعة بناء عليها أكثر أعضاء مجلس الشورى فيها”، ودعوا القائمين على التكتل الجديد والداعين له وداعميه إلى الرجوع عن خطوتهم، وحمّلوهم إثم “شق جماعة من أكبر الجماعات الجهادية في بلاد الشام”.

120 شهيداً في مجازر بغازات سامة نفذها طيران روسيا بريف حماة والرقة

أدان الائتلاف الوطني جرائم نفذتها طائرات الاحتلال الروسي ونظام الأسد، باستخدام صواريخ فراغية وقنابل ارتجاجية وغازات سامة، على عدة بلدات بريف حماة الشرقي، أدت إلى استشهاد 105 مدنيين على الأقل وإصابة قرابة 300 آخرين بحالات اختناق، فيما استشهد 15 مدنياً بغارات على مدينة الرقة، واستخدم في الغارات غاز السارين السام، وأكد الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر، أن تحقيقاً دولياً فورياً يجب أن يفتح حول ما تمثله من خرق للقانون الدولي، وارتكاب جرائم الحرب، وخرق قرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2118، مؤكداً أن الجهات المسؤولة عن هذه الجرائم يجب أن تواجه نتائج أفعالها، وأوضح الائتلاف عبر البيان ان هذه المجازر تجدد معالم لجريمة العصر التي ارتكبها نظام الأسد بحق المدنيين في الغوطة الشرقية عام 2013، دون أن ينال المجرمون العقاب اللازم، وهو ما فتح الباب أمام عشرات الجرائم والمجازر وصولاً إلى اليوم، وسيفتح الشلل الدولي مزيداً من الأبواب أمام جرائم قادمة في سورية وخارجها ما دامت مؤسسات المجتمع الدولي عاجزة ومعطلة، واستنكر الائتلاف المواقف الدولية المشينة التي ساهمت في وصول الأمور إلى هذا المستوى من الإجرام السافر، حيث يسقط مئات الشهداء والجرحى ضحية الغازات الكيماوية، بينهم أطفال ونساء، وتتناقل وسائل الإعلام صورهم، دون أن يحرك ذلك قدراً من الإحساس الإنساني لدى المجتمع الدولي، أو أي من أطرافه، للقيام بما من شأنه وقف هذا الإجرام المستمر.

17 فصيلاً عاملاً في (أحرار الشام) يندمجون ويشكلون (جيش الأحرار)

أعلن 17 فصيلاً مقاتلاً في صفوف حركة أحرار الشام الإسلامية، عبر بيان صحفي أصدرته في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، اندماجهم الكامل وتشكيل (جيش الأحرار) بقيادة المهندس “هاشم الشيخ”، وأفاد البيان بأنه حرصاً على وحدة الصف في حركة أحرار الشام، وزيادة الفاعلية العسكرية في الساحة، لرد العدو الصائل، أعلن 16 لواءً وكتيبةً عاملةً في الحركة، اندماجها تحت مسمى (جيش الأحرار) بقيادة المهندس “هاشم الشيخ” (أبو جابر)، والألوية والكتائب المشكلة لـ (جيش الأحرار) هي: (لواء التمكين، لواء عمر الفاروق، لواء احرار الجبل الوسطاني، لواء اجناد الشريعة، لواء أنصار الساحل، لواء أنصار حمص، كتيبة أبو طلحة الأنصاري، الجناح الكردي، كتائب حمزة بن عبد المطلب في الشمالي، كتيبة قوافل الشهداء، كتيبة أحرار حارم، كتيبة شيخ الإسلام، كتيبة الطواقم، لواء المدفعية والصواريخ، لواء المدفعية الرديف، لواء المدرعات).

(قسد) تعلن مشاركة تيار (الغد السوري) في المرحلة الثانية من عملية الرقة

أعلن تحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن إطلاق المرحلة الثانية من معركة “غضب الفرات” ضد تنظيم “داعش”، التي تهدف إلى عزل مدينة الرقة، مؤكدةً عبر بيانٍ أصدرته في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، انضمام تيار (الغد) إلى الحملة، وذكرت (قسد) في بيانها إن المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية اتخذ قرار البدء بالمرحلة الثانية من الحملة، والتي تهدف إلى السيطرة على كامل الريف الغربي من الرقة، إضافة إلى عزل المدينة، واستمرار الحملة حتى تحقيق كامل أهدافها، وشدد بيان (قسد) على تنسيقهم مع التحالف الدولي ما زال مستمراً “بشكل فعال ومثمر”، مضيفاً “هذا التنسيق سيكون أقوى وأكثر تأثيراً أثناء المرحلة الثانية من الحملة حتى تحقيق النصر الكامل على الإرهاب”، وذكرت (قسد) أن “المرحلة الأولى من حملتها انتهت بنجاح كبير، تم فيها تحرير مساحة 700 كم2 والعشرات من القرى أضافة عدة بلدات وطرق استراتيجية، وكسر دفاعات تنظيم داعش الإرهابي في الريف الشمالي من الرقة”، وأعلنت أن حملة “غضب الفرات” تتوسع أكثر بانضمام فصائل وقوى أخرى للحملة، منها المجلس العسكري لدير الزور، وقوات النخبة التابعة لتيار الغد السوري الذي يقوده “أحمد الجربا” الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض، وكذلك لواء ثوار الرقة. إضافة الى انضمام 1500 مقاتل من المكون العربي من أبناء الرقة وريفها مؤخراً، بعد تدريبهم وتسليحهم على يد قوات التحالف الدولي، ودعت (قسد) أهالي الرقة وريفها إلى “الابتعاد عن أماكن سيطرة التنظيم وأخذ التدابير اللازمة لحين وصول قواتنا اليهم اضافة الى التزامهم بالقرارات الصادرة عن قواتنا بغية حمايتهم وتأمين مناطقهم”.

فصيلٌ خامسٌ يعلن انضمامه إلى تحالف (جيش الثورة) في درعا

أعلن تحالف (جيش الثورة) الذي تم تشكيله قبل أيام في الجنوب السوري، عن انضمام فصيلٍ خامس له اليوم الجمعة، بناء على طلبٍ من “ألوية قاسيون” التي كانت أبدت رغبتها بالانضمام.

أصدر “جيش الثورة” بياناً في التاسع من كانون الأول، أعلن من خلاله عن انضمام فصيل خامس له بناء على طلب “ألوية قاسيون”، وأكد على اعتبار تجمع ألوية قاسيون من تاريخ صدور البيان إحدى ركائز تحالف جيش الثورة، موضحاً أن طلب الانضمام أصدره القائد العام لألوية قاسيون “كنان العبد”.

الائتلاف يدين مجازر ريف إدلب ويدعم عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة

أدان الائتلاف الوطني قصف طائرات نظام الأسد وروسيا عدة أحياء وتجمعات سكنية وسوقاً ومركزاً للدفاع المدني في بلدتي كفرنبل ومعرة النعمان ومناطق أخرى بمحافظة إدلب، ما أسفر عن استشهاد 56 مدنياً، بالإضافة إلى عشرات المصابين والجرحى، وأكد عبر بيان صحفي أصدره في الرابع من كانون الأول، أنها تندرج في سياق مشروع إجرامي تنحصر أجندته في القتل والسعي لإفناء وتهجير الشعب السوري المناضل من أجل حريته، كما وندد بكل المواقف التي تراهن على انكسار إرادة الشعب السوري، مؤكداً أن ذلك لن يساهم إلا في مزيد من الموت والدمار، وأكد الائتلاف على الأهمية القصوى لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد الفشل المستمر لمجلس الأمن في التعامل مع الكارثة والقتل والتهجير المستمر الذي يتم ارتكابه بحق السوريين على مدار سنوات، ويحمل جميع دول العالم مسؤولية ما يجري بحق السوريين، معتبر الجلسة المقبلة للجمعية العامة فرصة أخيرة لإنقاذ ملايين من أبناء سورية والمنطقة، كما و توجه الائتلاف بالشكر لجميع النشطاء حول العالم الذين يتحركون للضغط على روسيا والتنديد بدعمها للنظام وقصفها للمدنيين في سورية.

 الهيئة العليا للمفاوضات تطالب بإيقاف المجازر في حلب

أقرت الهيئة العليا للمفاوضات بعد اجتماعها الدوري في الرياض على مطالبة مجلس الأمن و كل الدول الصديقة والمجتمع الدولي عامة الاضطلاع بمسؤولياتهم والعمل الفوري لإيقاف القصف والمجازر التي تتعرض لها عدة مناطق في سورية و حلب بشكل خاص ، وللسعي الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة.وأكدت الهيئة في بيان لها أن سلسلة الجرائم المريعة التي ارتكبها النظام ضد شعبه تنزع عنه كل شرعية يدّعيها، وبخاصة بعد أن استدعى دولاً وميليشيات طائفية تغزو سورية وتسيطر بقواها العسكرية والسياسية على مقدراتها وتنهتك سيادتها الوطنية، وتتيح الفرصة للفوضى التي جعلت سورية ساحة صراعات ومرتعاً لقوى الإرهاب، كما وشددت على رفض كل التفاف على مطالب الشعب وكل محاولات إضعاف المعارضة الوطنية والمشاريع التي تهدف إلى تقديم تنازلات عن مطالب الشعب في الانتقال السياسي الكامل كما حددته القرارات الدولية وبخاصة القرار 2254 لعام 2015 المستند إلى بيان جنيف عام 2012 ، وأقرت عبر بيانها الصار في الرابع من كانون الأول، على تأكيدها المستمر على التزامها بالعملية السياسية التفاوضية المؤدية إلى الانتقال السياسي وفق بيان جنيف ٢٠١٢وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2118 و 2254 ، وعلى متابعة السعي لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار لحماية الشعب السوري وفق قرارات الشرعية الدولية وذلك استناداً الى مبدأ (الاتحاد من أجل السلام).  

الهيئة العامة في الغوطة الشرقية تدعو قادة فصائل لتنفيذ مبادرة (جيش الإنقاذ)

دعت الهيئة العامة في الغوطة الشرقية قادة الفصائل في الغوطة الشرقية إلى الاجتماع الفوري، لوضع مبادرة جيش الإنقاذ الوطني موضع التنفيذ الفعلي، وفي بيان للهيئة العامة في الغوطة الشرقية، أصدرته في الأول من كانون الأول/ديسمبر، حيّت فيه صمود أهالي حلب الشرقية وأدانت صمت وعجز وتواطؤ المجتمع الدولي وأصدقاء الشعب السوري عن المجازر والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي يقترفها الاحتلال الروسي الإيراني، وذراعه النظام، بحق المدنيين في حلب والغوطة الشرقية ومناطق أخرى، وأضافت بأن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون في حلب والمخاطر على الثورة السورية عموماً والغوطة الشرقية خصوصاً، توجب على قادة الفصائل في الغوطة الشرقية الاجتماع الفوري ودون مماطلة أو تسويف، لوضع مبادرة جيش الإنقاذ الوطني موضع التنفيذ الفعلي وتحمل مسؤولياتهم الشرعية والأخلاقية والوطنية تجاه ما يجري، وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن مصالحة وطنية حقيقية ما لم يسبقها وقف شامل لإطلاق النار على مستوى سوريا كاملةً، وإطلاق سراح المعتقلين، بالتزامن مع خطوات جدية لتحقيق العدالة الانتقالية، وخطة واضحة للسلام الدائم وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة ضمن إطار الحل السياسي على المستوى الوطني، مؤكدة أن كل الجرائم لن تثني الشعب عن تحقيق تطلعاته في الحرية والكرامة، ولن تدفعه للرضوخ لمنطق الاستسلام الذي يسوقه – زوراً – النظام المجرم وأزلامه وداعموه تحت مسمى المصالحة الوطنية.

شاهد أيضاً

هل يتحول لبنان إلى (معبر استثماري) في إعمار سوريا؟ هذا ما صدم الصينيين في بلاد الأَرز!

  عانى لبنان على مدار 6 سنوات من التداعيات الاقتصادية للحرب الأهلية السورية في الجوار. …