د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات نيسان 2017

د. وائل سليمان-مجلة رؤية سورية ع 43/ أيار 2017م

وثقت تقارير حقوقية مقتل 641 أشخاص في شهر آذار على يد قوات النظام، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب ما لا يقل عن 14 شخصاً.

35 مجزرة

ونشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً ذكرت فيه انه ما لا يقل عن 35 مجزرة في شهر آذار توزعت على النحو التالي:

الرقة 15 مجزرة، إدلب 11 مجزرة، حلب مجزرتان، ريف دمشق 2 مجزرة، حماة 2 مجزرة ، ر الزور 2 مجزرة، ومجزرة واحدة في دمشق.

تسببت تلك المجازر بمقتل لا يقل عن 422 شخصاً، بينهم 149 طفلاً، و 70 سيدة، أي 52% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

الكوادر الطبية

ووثقت الشبكة في تقريرها الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية خلال شهر آذار ووثق التقرير مقتل 16 شخصا من الكوادر الطبية ، يتوزعون إلى 13 أشخاص على يد قوات النظام والقوات الروسية ، و 2 على يد تنظيم داعش، شخصا على يد جهات اخرى .

ويفصل التقرير في ضحايا الكوادر الطبية على يد القوات الحكومية، حيث قتل في شهر آذار، طبيب، 5 مسعفين، واحد من كوادر الهلال الأحمر، 4 من كوادر الدفاع المدني.

حصيلة ضحايا التعذيب

أم بخصوص ضحايا التعذيب، فجاء في التقرير الشهري الذي تصدره الشبكة لشهر آذار حول حصيلة ضحايا التعذيب وثقت فيه مقتل 14 شخصا بسبب التعذيب على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا.

سجل التقرير 14 حالة وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز احتجاز النظام   …

ووفق التقرير فإن حلب سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 3 أشخاص، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في إدلب 2 ، 2 في دير الزور، 2 في حمص ، 2 في اللاذقية، 1 في درعا، 1 في ريف دمشق، 1 في دمشق .

وأشار التقرير إلى آنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب: أحد كوادر الهلال الأحمر .

وثائق الثورة في شهر آذار 2017

 

النظام يستخدم الغازات السامة مجدداً دون مساءلة

جدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبر بيان صحفي أصدره في الثلاثين من آذار/ مارس، مطالبته بتحويل ملف جرائم النظام وحلفائه إلى المحكمة الجنائية الدولية، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، مذكراً بضرورة تحريك إجراءات قضائية تستند إلى الآلية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم ٢١ كانون الأول ٢٠١٦، والقاضية بإجراء التحقيقات وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سورية، مبينا ان استمرار وقوع جرائم النظام باستخدام الغازات السامة والمحرمة وقصف المناطق المدنية بشكل إجرامي، بالتوازي مع انعدام ردود الفعل المناسبة تجاهها من قبل جميع الأطراف؛ يدفع الائتلاف الوطني إلى تحميل أطراف رئيسة في مجلس الأمن، وأعضاء المجتمع الدولي، مسؤولية قد ترقى لمستوى الشراكة.

 

الائتلاف يرفض اتفاق (الفوعة وكفريا)

اعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اتفاق “كفريا والفوعة” هو مشاركةٌ في التغيير الديموغرافي، ويخدم المخططات الإيرانية، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالتدخل، وأكّد الائتلاف في بيانٍ صحفيٍّ أصدره في التاسع والعشرين من آذار/ مارس، على “رفضه القاطع وإدانته الكاملة لأي خطة تستهدف تهجير المدنيين في أي مكان من أنحاء سوريا”، معتبراً ذلك “جريمة ضد الإنسانية، وأن من واجب المجتمع الدولي التحرك لوقف هذا المخطط والمشروع الخطير”، وشدد أيضاً “لن يتمكن أحد من إضفاء أي قدر من الشرعية على مخططات التهجير والتغيير الديمغرافية من خلال أي مناورة، سواء جرت برعاية روسية أو بتخطيط إيراني، أو استغلالاً لصمت دولي مخزٍ، أو تحت أي ذريعة أخرى.

 

 قائد (أحرار الشام) في الزبداني يكشف تفاصيل الاتفاق الجديد

أورد قيادي حركة أحرار الشام “محمد زيتون” في بيانٍ أصدره في الثامن والعشرين من آذار/مارس، أن الاتفاق بين كتائب الثوار من جهة، وقوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة ثانية، حول وجود تسوية لملفات الزبداني ومضايا في ريف دمشق وكفريا والفوعة في ريف إدلب، سيدخل مرحلة التنفيذ بعد منتصف الليلة القادمة (ليلة الثلاثاء-الأربعاء)، ويقضي الاتفاق في خطوطه العريضة بإخلاءٍ كاملٍ للفوعة كفريا بمدة زمنية قدرها٦٠ يوماً على مرحلتين في مقابل تنفيذ سبعة بنودٍ تم الاتفاق عليها، ويقضي البند الأول بإخلاء الزبداني من المقاتلين المحاصرين فيها، وكذلك عائلات الزبداني في مضايا والمناطق المحيطة، وكذلك من يرغب بالخروج نحو الشمال من المدنيين. ويفرض البند الثاني وقفاً لإطلاق النار في المناطق المحيطة بالفوعة ومنطقة جنوب العاصمة (بلدات يلدا ببيلا بيت سحم). وتُبرم هدنةٌ مدتها تسعة أشهر في جميع هذه المناطق، بحسب البند الثالث، رابع البنود يشدد على ضرورة إدخال المساعدات الانسانية إلى المناطق المذكورة دون توقف إضافة لمساعدات لحي الوعر المحاصر في حمص، ويقضي الاتفاق في بنده الخامس بإطلاق سراح ١٥٠٠ معتقلٍ من سجون النظام، من المعتقلين على خلفية احداث الثورة وذلك ضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، دون تحديد الأسماء وذلك لصعوبة التفاوض على الملف مع النظام، على حدّ قول زيتون.

 

مجموعة من المثقفين والناشطين السوريين تطلق بيان تأكيد على ثوابت الثورة السورية

أصدر مجموعة من المثقفين و الناشطين السوريين من مختلف فعاليات المجتمع المدني بيان تأكيد على ثوابت الثورة السورية في الثالث والعشرين من آذار/ مارس، وقد وجه البيان للرأي العام السوري متضمنا الجهات السياسية المعنية كما أرسلت النسخة الانكليزية للأمم المتحدة كونها تشرف على المفاوضات السورية، وأعلن الموقعين مع مرور ست سنوات على انطلاق الثورة تمسكهم الكامل بالأهداف التي قامت لأجلها الثورة، وهي الحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة، للأفراد والجماعات كافة، دون تمييز أو استثناء، وطالبوا بأن تكون للبنود التالية الأولوية في أية عملية تفاوض تشرف عليها الأمم المتحدة كي تتسم بالأخلاقية والشرعية: أولاً- البدء بعملية الانتقال السياسي الذي يتضمن استبعاد بشار الأسد وسلطته، لأن الرهان على استمرار هذه السلطة، بعد كل ما ارتكبته من جرائم من خلال فرض أمر واقع بالقوة يعني الإصرار على إبقاء سورية في نفق مظلم، ويعني تغذية التطرف والطائفية، والابتعاد عن العقلانية في المجتمع السوري، ثانياً- الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين لدى النظام دون شروط، وفتح المعتقلات العلنية والسرية أمام المنظمات الحقوقية الدولية. الأمرنفسه ينطبق على المعتقلين لدى أي تنظيم آخر متهم بعمليات اعتقال أو اختطاف، ثالثاً- إحالة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام خلال السنوات الست الماضية، الى محاكمات دولية وكفالة حق الإدعاء للسوريين الأفراد المتضررين. والامر نفسه ينطبق على أي قوة مسلحة متهمة بمثل هذه الجرائم و موجودة على الأرض السورية، رابعاً- كفالة حق المهجرين السوريين في العودة الطوعية الآمنة إلى بلدهم، واعتبار كل اتفاقيات التهجير القسري باطلة وبلا أثر قانوني، خامساً- خروج كافة المليشيات المسلحة والقطع العسكرية التابعة لأي دولة من الاراضي السورية

 

المجلس الإسلامي السوري: على كلّ فصائل الغوطة المشاركة في معركة دمشق المصيرية

حثّ المجلس الإسلامي السوري جميع الفصائل المتواجدة في غوطة دمشق الشرقية على المشاركة في معركة دمشق التي اعتبرها “مصيرية للجميع”، وشدد المجلس في بيان أصدره في الثاني والعشرين من آذار/مارس، على ضرورة التحرك بقيادةٍ واحدةٍ محذراً في الوقت نفسه من أن يقع أحدٌ “بالعجب وينسب الفضل لنفسه”، وطالب الجميع التحرك “على قلب رجل واحد وليحذر كل فصيل أن تؤتى الغوطة من قبله”، وطالب أيضاً بفتح الجبهات الأخرى مبرراً بالقول “ولا بد من مشاغلة العدو وإرهاقه وتشتيت إمكاناته وجهوده، وعدم إعطائه الفرصة ليستجمع قواه ويلتقط أنفاسه”، مشيراً بشكلٍ خاصّ إلى الجبهات القريبة كجبهات درعا والجولان وجنوبي دمشق، وأشار بيان المجلس إلى النظام لا يفهم إلا منطق القوة ولغة الإرغام، و”أكدت الأحداث أن النظام لا عهد له ولا أمان، فقد نقض عهده مع برزة والقابون في أطراف الغوطة وبدأ هجومه الواسع عليهما وتكبد خسائر فادحة وحاق به مكره السيء، ورأينا بالأمس ما حصل لمجاهدي الوعر ومن قبلهم وادي بردى وغيرهم”، وتوجّه المجلس إلى دول العالم الإسلامي طالباً منهم الدعم بكل أشكاله.

بيان من حزب الشعب الديموقراطي السوري .. في الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية

يدعم حزب الشعب الديموقراطي السوري التوجه إلى حل سياسي يختصر طريق الدم، ويؤيد عملية سياسية تؤدي الى انتقال سياسي حقيقي، على أساس بيان جنيف ١ وقرارات مجلس الأمن المعنية، والتي لا يمكن أن تتطور ما لم يسبقها مباشرة تنفيذ إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك الإفراج عن المعتقلين وإنهاء حصار المناطق المحاصرة وتحقيق وقف إطلاق النار بشكل حقيقي وشامل وقابل للمراقبة..و ذكروا في بيان تم اصداره في الثامن عشر من آذار/ مارس، انهم مؤمنون في الوقت ذاته أننا لن نصل إلى مثل هذه التسوية، أو أنها لن تكون لمصلحة الشعب ومستقبله، ما لم نواجه ما جرى في الأعوام الأخيرة- والعام الأخير خصوصاً- انطلاقاً من رؤيتنا لجذوره وأسبابه، ولن ننهض ولن نستعيد ثورتنا المغدورة. لن يتوقف سيل الدم المسفوح، وتدمير البلاد وتهجير من لم يُقتل من أهلها، ولن يكون حل سياسي حقيقي لا في آستانا ولا في جنيف ما لم يعد السوريون إلى أنفسهم وينتظموا في سلك واحد ينعقد على الوطنية والديموقراطية وعلى الحرية والكرامة التي خرجنا من أجلها.

لا بد أن تنتهي هذه الأدوات السياسية التي استُهلِكت وانتهت إلى هياكل تقرقع مع الريح ولا فعل ولا نتاج، ولا بدّ لقوى الثورة الوطنية والديموقراطية أن تنتفض أولاً بذاتها وعلى ذاتها ليظهر من بينها من يستطيع الحياة فيتحد مع الآخرين على قلب واحد وبرنامج واحد، موجهين نداء في ذكرى الثورة السادسة للانطلاق من أجل المراجعة والنهوض، من أجل وحدة الديموقراطيين ووحدة الشعب..

 

تفاصيل مؤلمة حول مجزرة الاحتلال الروسي في إدلب

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على إن استمرار الموقف الدولي غير المبالي وتخلي مجلس الأمن الدولي عن مسؤولياته، يعني إيذاناً باستمرار وقوع جرائم بكل ما فيها من فظائع مروعة وتفاصيل مؤلمة، وبكل ما يترتب على ذلك من فوضى في المنطقة وأيضاً في العالم، وذلك بعد ارتكاب طائرات الاحتلال الروسي مجزرة في مدينة إدلب والتي خلفت ٢٥ شهيداً، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وإجرام مستمر بحق المدنيين من أبناء الشعب السوري، حيث استهدفت مبنى انهار بفعل القصف فوق رؤوس ساكنيه وهم نيام، ومن بينهم ٧ أطفال من عائلة واحدة، وبين الائتلاف عبر بيان صحفي أصدره في السابع عشر من آذار/ مارس ان المجتمع الدولي، وبدل الإشاحة بوجهه عن مشاهد الجريمة وصورها المؤلمة، مطالبٌ باتخاذ إجراءات فورية، توقف العدوان على الشعب السوري، وتضغط باتجاه حل نهائي يوقف شلال الدم، ويضع نهاية لمثل هذه الجرائم ويحول دون إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

 

منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام تدين تفجيرات دمشق و قصف مسجد الجينة

أدانت منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام تفجيرات دمشق و قصف مسجد الجينة، أكدت من خلال بيان أصدرته في السابع عشر من آذار/ مارس، انها لن تتخلى مع اطياف الشعب السوري عن رسالة من استشهدوا و من هجروا و تألموا من اجل تقدم سوريا، كما نجدد موقفنا الداعم لوحدة الشعب و الارض السورية وللتنوع الثقافي و سيادة القانون بعيدا عن نظام الاستبداد الاسدي، مؤكدة استمرارها بدعم الثورة كونها أحدى خيارات التعاطي مع نظام يرفض التغيير وتداول السلطة بشكل ديمقراطي من اجل التطور الفكري و السياسي والحرية والتنمية الديمقراطية لسوريا و طريقا للعودة لمصاف البلدان و الشعوب المتطورة ، كما أدانت كافة جرائم النظام و تدميره المنهجي لحياة الشعب السوري خلال نصف القرن الماضي و استمراره بذلك تحت شعار “الاسد او يحترق البلد ” كما ندين اشراكه قوات احتلال من جنسيات متعددة في حربه الشرسة ضد السوريين كافة حيث قتل و شرد و اعتقل الملايين وفق توثيقات واقعية محلية و اقليمية و دولية حتى باتت المأساة السورية هي الاخطر و الاصعب وفق تأكيدات الامم المتحدة و لا يمكن أن تمر هذه الجرائم دون حساب.

 

الائتلاف يدين ممارسات “ب ي د” الإرهابية بحق المجلس الوطني الكردي والمثقفين الكرد

أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن تصعيد ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي “ب ي د” من هجماتها الإرهابية على الشعب السوري مستهدفة مكاتب المجلس الوطني الكردي في معظم المدن شمالي سورية، وتذرعت الميليشيات بقرارات وتعميمات ومذكرات غير قانونية، صادرة عن تنظيمات لا تمثل الشعب السوري ولا تحترم إرادته، لن تمنح لهذه الميليشيات أي قدر من الشرعية، فإنه يشير إلى أنها استثنت جميع التنظيمات الحزبية الموالية لسلطة بشار الأسد؛ ما يكشف بشكل قاطع الدور الوظيفي والقمعي الذي تؤديه، وأن تكليفاتها جاءت من نظام القتل والاستبداد ضد الشعب السوري وضد ثورته وضد المكون الكردي بالذات، وضد الحراك السياسي والثوري للمجلس الوطني الكردي، الذي التزم النضال إلى جانب قوى المعارضة السورية، ومن ثم قوى الثورة قبل ٦ أعوام، كما أدان الائتلاف الوطني عبرتصريح صحفي أصدره في السادس عشر من آذار/ مارس، هذه الممارسات الإرهابية، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على تلك الميليشيات وذيولها، من أجل وقف ممارساتها القمعية المنسجمة مع جرائم النظام.

 

(أحرار الشام) تدين تفجيرات دمشق: النظام يقف خلفها

أدانت حركة أحرار الشام اليوم في بيان لها أصدرته في السادس عشر من آذار/ مارس، التفجيرات التي حصلت في مدينة دمشق، سقط بنتيجتها ما يقارب من 150 قتيلاً وجريحاً، واعتبرت الحركة أن التفجيرات التي تزامنت مع الذكرى السادسة للثورة السورية، أن “النظام السوري العميل” يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه التفجيرات، وأضافت الحركة “لقد عودنا النظام منذ الثمانينات وحتى ثورتنا هذه على استهداف المدنيين في اللحظات الحرجة بأبشع الطرق، واتهام معارضيه والثائرين عليه بهذه الجرائم بهدف كسب الشرعية الدولية في حرب ما يسميه الإرهاب لتنفير الحاضنة الشعبية من الثوار والمعارضين”، وأكد البيان الذي حمل توقيع “الجناح السياسي” للحركة أن أمن المدنيين القاطنين في مناطق النظام وسلامتهم ومستقبلهم هي “أكبر أولوياتنا”.

 

الائتلاف يطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن حول مسؤولية النظام عن قصف نبع عين الفيجة

أكد الائتلاف الوطني، أن الطرف الروسي، ما يزال ضامناً لاستمرار المجازر وللتهجير القسري ولإفلات المجرمين من العقاب، وما يزال شريكاً في كل تلك الانتهاكات والجرائم والخروقات المستمرة للقانون الدولي وللاتفاقات الموقعة، وبعيداً عن لعب أي دور لضمان وقف إطلاق النار، أو فتح مسار جاد للحل السياسي، وطالب الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الرابع عشر من آذار/مارس، مجلس الأمن الدولي، بعقد جلسة طارئة لمناقشة النتائج الخطيرة التي توصلت إليها لجنة التحقيق الدولية، والنظر بمنتهى الجدية والإحساس بالمسؤولية، فيما يجب أن يترتب على تلك النتائج من عواقب، ومطالبة روسيا بتحمل مسؤولياتها كعضو دائم في مجلس الأمن وطرف ترى نفسها راعية للمفاوضات وضامناً للنظام وحلفائه، وذلك بعد أن أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة اليوم، مسؤولية قوات النظام عن قصف نبع عين الفيجة في وادي بردى نهاية العام الماضي، وأن ذلك القصف الجوي “المتعمد” يرقى لجريمة حرب تسببت بقطع المياه عن أكثر من خمسة ملايين من سكان العاصمة دمشق

 

وفد قوى الثورة العسكري: تلقينا دعوةً لـ (أستانة3) وهذه شروطنا

وضع وفد قوى الثورة السورية العسكري شروطاً مقدمةً لأي جولةٍ تفاوضيةٍ قادمة، بعد أن تلقى الوفد دعوة للمشاركة في لقاء (أستانة) الثالث، وأفاد بيان لوفد قوى الثورة السورية العسكري، أصدره في الحادي عشر من آذار/مارس، بأن الوفد قرر سابقاً المشاركة في لقاء أستانة الأول والثاني، تأكيداً منه على التزامه بالحل السياسي الذي يحقق أهداف الثورة، ورغبة منه في إنهاء معاناة الشعب السوري، وأضاف بأن النظام استمر وبدعم إيراني في قصف المناطق السورية المختلفة، في الغوطة الشرقية، وكفرنبل، وحي الوعر، وريف حمص الشمالي، ودرعا، بالإضافة إلى حيي القابون وبرزة الدمشقيين، اللذان يتعرضان لقصف وحشي مستمر من قبل قوات النظام التي تستعد لاقتحامهما تحت مرأى الضامن الروسي، والذي لم يفِ بالتزاماته، وأشار الوفد في بيانه إلى أنه تلقى دعوة للمشاركة في لقاء أستانة الثالث، وعليه وضع محددات مقدمة لأي جولة تفاوضية قادمة، وتنص المحددات التي وضعها وفد قوى الثورة السورية العسكري على الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة لسيطرة التشكيلات الثورية، وإيقاف التهجير القسري والتغيير الديمغرافي في حي الوعر وغيره من المناطق السورية، وطالب الوفد بتأجيل موعد لقاء أستانة إلى ما بعد نهاية الهدنة المعلنة من 7 – 20 آذار/مارس الحالي، مشيراً إلى أن استمرارية الاجتماعات ترتبط بتقييم نتائج وقف إطلاق النار والالتزام به، كما طالبت باستكمال مناقشة وثيقة آليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانة، كما كان متفقاً عليه في أنقرة.

 

إغلاق مقرات مجلة (طلعنا عالحرية) وشبكة (حراس) في الغوطة الشرقية

قررت النيابة العامة في مدينة دوما إغلاق كافة المقرات العائدة لمجلة (طلعنا عالحرية)، والمقرات العائدة لشبكة (حراس) وكل مؤسسة مرتبطة بهم، على خلفية مقالة في المجلة تعرّض فيها الكاتب للذات الإلهية، ومن جانبها أعلنت مجلة (طلعنا عالحرية) إيقاف نشاطها في الداخل السوري، لحين البت في الأمر عبر المحكمة، وأفاد بيان صادر عن النيابة العامة بدوما، أصدرته في الثامن من آذار/ مارس، بأن مقالاً نشرته مجلة (طلعنا عالحرية) “أساء للذات الإلهية، وبدا فيه تعد واضح على حق الله، وكفر صريح وإساءة للمسلمين”، وأضاف البيان بأنه بعد الاطلاع على المقالة المنشورة بعنوان (يا بابا شيلني)، ونظراً لما تضمنته من “الكفر الصريح والحط من قدر الذات الإلهية”، “ودعوة المجلة إلى الإلحاد بطريقة تؤثر على عقائد المسلمين”، “وبعد قيام مظاهرة من جمع كبير من الناس على مقر المجلة ومقر شبكة حراس”، قررت النيابة العامة إغلاق كافة المقرات العائدة لمجلة (طلعنا عالحرية) والمقرات العائدة لشبكة حراس، وكل مؤسسة أو مجلة مرتبطة بهم، وذلك لحين محاكمتهم أما القضاء وصدور قرار يقضي بالجرح المنسوب إليهم، كما قررت النيابة العامة بدوما إحالة كتاب إلى مديرية منطقة دوما لإغلاق المقرات وختمها بالشمع الأحمر وتنظيم ضبط بذلك.

 

الهيئة السياسية لمنبج وريفها تطالب المجتمع الدولي بحماية المدنيين جنوب منبج

طالبت الهيئة السياسية لمدينة منبج وريفها المجتمع الدولي بحماية المدنيين العزل في ريف منبج الجنوبي، وفتح ممرات إنسانية تمكنهم من الوصول إلى منبج وجرابلس، في ظل الهجنة الشرسة من قبل قوات النظام والطيران الروسي على المنطقة، واستهداف تنظيم “داعش” للمدنيين خلال محاولتهم الفرار من المنطقة، واعتقالهم من قبل مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، فور وصولهم إلى مشارف منبج، وأفاد بيان للهيئة السياسية لمدينة منبج وريفها، أصدرته في السادس من آذار/مارس، بأن أكثر من 100 ألف مدني يعيشون في الريف الجنوبي لمنطقة منبج، في ناحيتي (الخفسة ومسكنة) وقراهما، ظروفاً إنسانية غاية في الصعوبة، جراء الحملة التي أطلقتها قوات النظام المجرم وميليشيا حزب الله اللبناني الطائفية وبغطاء جوي روسي، في 17 شباط الماضي، بهدف السيطرة على تلك المنطقة.

 

بيان هيئة تحرير الشام حول الهجوم على مقراتها

جّهت “أحرار الشام” نداءً إلى من أسمتهم “الصادقين” في الهيئة، أن “هلموا إلى شرع الله يقضي بيننا وبينكم” مضيفةً في بيانٍ أصدرته في السادس من آذار/ مارس، “وإياكم ومن يقامر بدماء المسلمين ومستقبل أعظم قضاياهم وهماً منه أنه سيفوز بتغلبٍ عليهم”، وأوضحت “أحرار الشام” في بيانها أنها تعتبر ذلك “استحلالٌ للاستيلاء على سلاح الحركة وممتلكاتها التي تكون أمانة في حوزة من خرجوا للهيئة”، واتهمت الحركة في بيانها الذي عنوته “حول بغي هيئة تحرير الشام”، عناصر الهيئة بالهجوم المسلح على مقارها في معمل العلبي في ريف حلب، ومعمل الغزل في إدلب وورشة سلقين ومعسكر المسطومة وعدد من الحواجز الأخرى.

 

(تحرير الشام) لقيادة (الأحرار): يدنا ممدودة وصدورنا رحبة مفتوحة لهم

دعت هيئة تحرير الشام، قيادة “أحرار الشام” إلى تشكيل لجنة من الطرفين تتخول لحل الإشكالات والقضايا العالقة بينهما، وأوردت “الهيئة” في بيانٍ أصدرته في السادس من آذار/مارس،  أن “اجتناب ذلك كله (مخاطر الخلافات) يكون باجتماع الكلمة ووحدة الصف لتحل المشاكل ولترصد أبواب الفتنة… وإن يدنا ممدودة وصدورنا رحبة مفتوحة لهم”، واتهمت “تحرير الشام” في بيانها، “أحرار الشام” ببث الشائعات والاتهامات ضد مشروعها، من خلال جولات وميدانية وحملات إعلامية، مدعيةً أن غاية الحركة هي الحفاظ عل ما تبقى من عناصرها، بعد الانشقاقات وانضمام العديد من الكتائب والشخصيات الهامة فيها إلى “الهيئة”، وأضاف البيان إن قيادة الحركة ذهبت إلى الحفاظ على كيانها مستقلاً بعيداً كل البعد عن “المشروع الجامع”، واصفةً تخلف “الأحرار” عن اجتماع “كبرى الفصائل الفاعلة في الثورة السورية” بـ “النكول عن الواجب الشرعي”.

 

(سوريا الديمقراطية) ترفع العلم الروسي في منبج

اعتبرت الهيئة السياسية العامة لمدينة منبج وريفها، أن ما تقوم به ميليشيات سوريا الديمقراطية بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) مشابهة لأفعال تنظيم “داعش”، داعيةً المنتسبين لتلك الميليشيات إلى الانشقاق عنها، ومؤكدةً أن ثوار مدينة منبج، مدنيين وعسكريين، عازمون بكل إصرار على تحرير مدينتهم، وأفاد بيان صادر عن الهيئة السياسية في مدينة منبج وريفها في الرابع من آذار/مارس، بخصوص تسليم ميليشيات سوريا الديمقراطية عدة قرى لقوات النظام، بأن هذه الخطوة تُعدّ “متمّمة لمسارها الإرهابي ونهجها الاستيطاني والإقصائي”، وأضاف بأن (سوريا الديمقراطية) تشابه “داعش” في السلوك والأهداف التي في طليعتها الغدر بقوى الثورة وتمكين النظام من العودة إلى احتلال المدن والبلدات المحررة، وكذلك الالتفاف على قوات (درع الفرات) التي تسعى إلى “تطهير الريف الشرقي لمدينة حلب من الفلول الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش والجناح السوري لحزب العمال الكردستاني (pyd)”، واعتبرت الهيئة السياسية لمدينة منبج وريفها هذه الخطوة استكمالاً لما بدأت به (سوريا الديمقراطية) من تسلّط على مدينة منبج وتهجير سكانها وملاحقة الناشطين الأحرار والاستيلاء على الممتلكات وانتهاك الحقوق ومصادرة الحريات، ووجهت الهيئة النداء الأخير إلى المنتسبين لـ (سوريا الديمقراطية) من أبناء مدينة منبج على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، للانشقاق والابتعاد عنها، مشيرة إلى أن “استمراركم في مناصرة العدو سيجعلكم جزءاً لا يتجزأ من مشروعه الذي سنقاومه بكل بسالة”، وأكدت الهيئة في ختام بيانها أن “ثوار مدينة منبج – مدنيين وعسكريين – عازمون بكل إصرار على تحرير مدينتهم من كل غاصب أيّاً كان انتماؤه، بكل الوسائل التي يملكونها، وبغض النظر عن كل التفاهمات الإقليمية والدولية”.

 

فيلق الشام يدعو الى التهدئة  بين الأحرار وتحرير الشام

دعا فيلق الشام كلاً من حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام، إلى وقف الاقتتال الحاصل بينهما، والجلوس لحل الخلافات بينهما بطريقة “ودية وأخوية”, وأفاد بيان لفيلق الشام، أصدره في الثالث من آذار /مارس، بأنه حرصاً على وحدة الصف وعدم إراقة الدماء، دعا (الفيلق) حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام بـ “الرضوخ لأوامر الله والنزول لحدوده وآياته”، وطالب فيلق الشام الفصيلين المتناحرين إلى وقف كافة أشكال النزاع والقتال بينهما، والجلوس لحل الأزمة بشكل “أخوي وودي”، وأكد استعداده لتذليل كافة العقبات وتسهيل كافة السبل للقيام بذلك، مشيراً إلى أنه سيبدأ بإجراء الاتصالات مع كلا الطرفين للوصول إلى حل سلمي للأزمة، كما دعا فيلق الشام في بيانه كافة الفصائل على الأرض إلى النأي بالنفس عن رفع السلاح في وجوه بعضها البعض، وتوجيه كافة القوى والإمكانيات لقتال النظام وأعوانه.

 

بيان الحزب الجمهوري السوري حول مؤتمر جنيف 4

أصدر الحزب الجمهوري السوري بيانا حول مؤتمر جنيف٤ في الثالث من آذار/مارس قال فيه ان مؤتمر جنيف4 انطلق في ظل وضع دولي شائك تنتابه انقسامات في المواقف وتشتت للإرادات.  واقترح الحزب في بيانه على وفد المعارضة :1- عدم التفكير ولو للحظة واحدة بالإنسحاب من المؤتمر بموقف إنفعالي ، كردّ على استفزازات وفد النظام الذي سيسعى لذلك في إطار مهمته لإفشال المؤتمر للحؤول دون تحقيق أي نتائج قد تصدر عنه وتحميل المعارضة سبب هذا الفشل .، 2- استخدام المؤتمر كمنصّة ومنبر لفضح إجرام النظام وساديته وممارساته ومجازره بالوثائق والأدلّة، والتي من المفروض أن يكون وفد المعارضة قد أعدّ ملف متكامل بهذا الخصوص، بما فيه أيضا تقرير مينسي الذي صدر مؤخرا حول إعدامه لعشرات الآلاف السجناء في صيدنايا ، 3- المطالبة بوقف شامل وفوري لإطلاق النار وإلزام النظام التقيّد بذلك ، بضمانة وتتبع ورقابة أممية كبديل عن الرقابة التي أناطتها روسيا لنفسها مع إيران في إستانا، والتي شكّلت الحماية والمظلة للنظام في استمرار عدوانه العسكري السافر على السوريين، لابل تصعيد هذا العدوان كما حدث في وادي بردى والغوطة ومايحدث في درعا والوعر ومناطق أخرى من سورية ، 4- يوازي ذلك المطالبة الفورية بفك الحصار عن المدن والبلدات المحاصرة وإدخال المساعدات للسكان دون عراقيل وبإشراف الأمم المتحدة أيضا ، 5- اعتبار البندين السابقين أعلاه 3- 4 المدخل لبحث أي مسألة أخرى أو الدخول بأي ملف قبل تنفيذهما وتحديد الآليات المتوجبة لذلك، في حال المماطلة والتسويف نقترح على الوفد المفاوض وبكامل طاقمه الإعتصام بالقاعة المخصصة له، والبدء بإعلان الإضراب المفتوح عن الطعام حتى الإستجابة لذلك ، 6- من ثمّ البدء بالحوار وتحديد أولوياته المستعجلة، وهي المطالبة بالأفراج الفوري عن كل المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين والمطالبة بإلزام النظام بوضع سجونه تحت الرقابة الأممية والمدنية الحقوقية ذات الصلة وتمكينها من الزيارة المفاجئة لأي سجن أو معتقل، للإطلاع على أحوال المساجين والمعتقلين وظروف اعتقالهم ، 7- عدم التفريط بأي من استحقاقات ثورة السوريين وخياراتهم واعتبار جنيف محطة في سياق رحلة الشقاء والكرامة السورية.

شاهد أيضاً

تهجير جديد يطرق أبواب حي القدم جنوب دمشق … وتفاصيله ..!؟

  كشفت مصادر خاصّة من حي القدم جنوبي العاصمة دمشق، عن التوصل لاتفاق مبدئي مع …