د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات أيار 2017

 

د. وائل سليمان–مجلة رؤية سورية عـ 44/حزيران 2017

وثقت منظمات حقوقية مقتل 719 شخصا في شهر نيسان على يد قوات النظام، فيما بلغ مجموع الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب ما لا يقل عن 10 أشخاص. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 35 مجزرة في شهر نيسان توزعت على النحو التالي:  الرقة 10 مجازر، إدلب 11 مجزرة، حلب مجزرتان، ريف دمشق 4 مجازر، حماة مجزرة واحدة ، دير الزور 3 مجازر، درعا 2 مجزرة، مجزرة واحدة في حمص ومجزرة واحدة في دمشق. تسببت تلك المجازر بمقتل لا يقل عن 450 شخصاً، بينهم 160 طفلاً، و 77 سيدة، أي 53% من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جداً، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

أما فيما يتعلق بالكوادر الطبية، نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً وثقت فيه الانتهاكات المرتكبة بحق الكوادر الطبية خلال شهر نيسان ووثق التقرير مقتل 23 شخصا من الكوادر الطبية ، يتوزعون إلى 21 شخصا على يد قوات النظام والقوات الروسية، و مسعف واحد على يد فصائل المعارضة المسلحة، طبيبا على يد قوات الادارة الذاتية الكردية. ويفصل التقرير في ضحايا الكوادر الطبية على يد قوات النظام، حيث قتل في شهر نيسان، 2 ممرض احدهما سيدة، مسعف، 2 صيدلاني، واحد من الكوادر الطبية، 1 من كوادر الدفاع المدني.

وحول الكوادر الاعلامية، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين من قبل جميع أطراف النزاع. وفي التقرير الشهري عن شهر نيسان سجلت الشبكة قيام قوات النظام بقتل اعلامي واحد، والقوات الروسية قتلت اعلاميين اثنين، وقتلت جهات اخرى اعلاميا واحدا.ووفق التقرير فلم يتم في شهر نيسان تسجيل أي حالة افراج أو اعتقال.

اما عن ضحايا التعذيب، فتم توثيق مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب في سوريا. سجل التقرير 10 حالات وفاة بسبب التعذيب داخل مراكز في شهر نيسان جميعها على يد قوات النظام. ووفق التقرير فإن حمص سجلت الإحصائية الأعلى في عدد الضحايا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 3 أشخاص، بينما بلغ عدد ضحايا التعذيب في درعا 2 ، 1 في إدلب، 1 في دير الزور ، 1 في الرقة، 1 في حماة، 1 في دمشق.

وأشار التقرير إلى آنه من ضمن حالات الموت بسبب التعذيب: كهل وصلة قربى.

وثائق الثورة في شهر نيسان 2017

مجازر بشار الأسد وروسيا بحق المدنيين في درعا جرائم حرب

استنكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المجزرة التي ارتكبتها طائرات بشار الأسد بدعم روسي في درعا، وأكد ان هذه الجريمة وغيرها هي جرائم حرب تتحمل كل من روسيا وإيران المسؤولية عنها إلى جانب النظام، ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن لبدء تحرك عاجل لوقفها وملاحقة مرتكبيها، وخاصة عمليات استهداف المشافي والنقاط الطبية والتجمعات المدنية المأهولة، مبينا في تصريح صحفي أصدره في الثلاثين من نيسان/ أبريل، ان هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد وحشي يرعاه ويديره الاحتلال الروسي، بالتنسيق مع النظام الإيراني، قبيل الاستحقاقات المرتقبة في كل من أستانة وجنيف، مما يضع كثيراً من علامات الاستفهام حول نوايا من يزعمون أنهم ضامنون، بينما هم من يغطي محاولات خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يضع العملية السياسية في نفق مظلم.

جيش الإسلام: يعترف بإطلاق عناصره النار على المتظاهرين

أقرّ “جيش الإسلام” في بيانٍ له أصدره في الثلاثين من نيسان/ أبريل، أن عناصره أطلقوا النار على مظاهرةٍ في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية، موجهاً اعتذاراً عما جرى، وقال “الجيش” في بيانه ان قيادته العامة لم تصدر أي أوامر بهذا “التصرف الخاطئ”، مشيرةً إلى أن عنصراً واحداً هو من أطلق النار على المتظاهرين، وتمت “إحالة من اقترف هذا الفعل الشنيع للقضاء”، وأشارت قيادة “جيش الإسلام” في بيانها إلى أنّها تؤمن “أن حماية المتظاهرين الذين خرجوا للتعبير عن آرائهم وحفظ سلامتهم واجب علينا بغض النظر عن تأييدنا لرأيهم أو معارضتنا له”، وتقدمت قيادة “جيش الإسلام” بالاعتذار عن “هذا العمل المرفوض جملة وتفصيلاً”، متهمةً في الوقت نفسه أطرافاً لم تسمها بمحاولة استغلال هذه المظاهرات وخرفها عن مسارها المعلن إلى نقاطٍ حساسة يتمركز فيها عناصر “الجيش” بقصد الاصطدام معهم.

 

فيلق الرحمن يرد على تطمينات جيش الإسلام

طالب فيلق الرحمن من جيش الإسلام بوقف عدوانه على مقراته في الغوطة الشرقية، والانسحاب من جميع المقرات والنقاط التي سيطر عليها، لإعادة العلاقات كما كانت ضد النظام، وأفاد بيان الفيلق الصادر في الثلاثين من نيسان/ أبريل، بأن جيش الإسلام اتخذ من القضاء على هيئة تحرير الشام ذريعةً للهجوم على مقراته ومستودعاته والاعتداء على عناصره، وأشار الفيلق إلى أن جيش الإسلام استولى على مقراته في كل من (مديرا، وبيت سوى، وكتيبة الافتريس، ومقر اللواء 45 في المحمدية)، ويعتدي حتى الآن على (زملكا، وسقبا، والافتريس)، مؤكداً “سقط بنيران جيش الإسلام في هذا الاعتداء عشرات الشهداء من عناصر فيلق الرحمن”، “كما قطَّع جيش الإسلام الطرق وخطوط الإمداد إلى جبهات فيلق الرحمن في المحمدية والقابون، والوضع على الجبهات محرج”، وأوضح أن “ما يُروِّج له جيش الإسلام إعلامياً عن مظاهر التآخي والمودَّة والحياد ادعاءات خادعة ومضلِّلة، وتُكذِّبها وتفضحها بيانات المجالس والهيئات في بلدات الغوطة الشرقية التي تُجرِّم هذا العدوان على بلدات الغوطة الشرقية إضافة لجريمة إصابة عشرات المدنيين برصاص جيش الإسلام وقناصيه، وقيام مدرعاته بتفريق مظاهرات المدنيين وتقطيع أوصال بلدات ومدن الغوطة الشرقية”، و أن “كل ما يدعيه جيش الإسلام من تواصل أو إيواء لعناصر هيئة تحرير الشام عارٍ عن الصحة، وما هو إلا ذريعة لاستمرار العدوان الغادر، والذي لن يصب إلا في صالح النظام المجرم والمزيد من استنزاف الغوطة الشرقية المحاصرة”، كما أكد فيلق الرحمن أنه إلى الآن “ملتزم فقط بالدفاع عن النفس وردِّ الصيال، وعليه فعلى جيش الإسلام إيقاف عدوانه وبشكل فوري والانسحاب من جميع المقرات والنقاط التي اقتحمها وسيطر عليها، ونحن جاهزون بعدها لإعادة العلاقات كما كانت ضد نظام الأسد المجرم”.

جيش الإسلام لفيلق الرحمن: مستعدون لتقديم ما ترونه ضامناً لحقوقكم

أكد جيش الإسلام، عبر بيان أصدره في الثلاثين من نيسان/أبريل، عزمه على حلّ “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام) في غوطة دمشق الشرقية، مشيراً إلى أن وجهته هي “النصرة” فقط، وأنه على استعداد لتقديم ما يراه فيلق الرحمن ضامناً لحقوقه حافظاً لأمنه، ووجه جيش الإسلام رسالة إلى فيلق الرحمن، قال فيها “عقدنا العزم على حل جبهة النصرة في الغوطة الشرقية، وتقديم متزعميه للقضاء، وإنهاء هذا الفكر الدخيل الذي جر على ثورتنا الويلات”، وأشار إلى أنه “مهما بلغت الخلافات بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن فستبقى جانبية ثانوية، ونحن متفقون على الأصل وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا، ونطمح منكم أن تكونوا عوناً لنا في أداء هذه المهمة التي تصب في صالح أبناء الغوطة، بل أبناء سوريا بأجمعها”، وأردف “إن أبيتم المشاركة في هذا العمل فنحن نرضى منكم الحياد على الأقل، ولكن رأينا منكم اصطفافاً واضحاً بل مؤازرة شديدة ودعماً بالسلاح والعتاد لفلولهم المهزومة بعد إنهاء أكثر من 70% من حجم قوتهم في ساعات معدودة، ودون خسائر تذكر من الجانبين، موقفكم هذا مرفوض من جانبنا جملة وتفصيلا، ولا يمكن أن يكون مبرراً في حال من الأحوال”، وأكد جيش الإسلام في ختام بيانه أنه قدم لفيلق الرحمن “كل التطمينات والضمانات على أن وجهتنا هي القضاء على هذه الزمرة الآثمة في الغوطة، ونحن على استعداد لتقديم المزيد مما ترونه ضامناً لحقوقكم حافظاً لأمنكم وأمانكم”.

 

(تحرير الشام): ما قام به جيش الإسلام لن يمر دون عقاب

اتهمت هيئة تحرير الشام، جيش الإسلام بالغدر، وتصفية أسراها، واقتحام البيوت في الغوطة الشرقية دون مراعاة للأعراض والنساء، وهددته بالمعاقبة والمحاسبة على ذلك، وأفاد بيان لهيئة تحرير الشام، أصدرته في الثامن والعشرين من نيسان/أبريل، بأن جيش الإسلام حاصر مقرات الهيئة في عربين ومحور الأشعري في الغوطة الشرقية، وقاموا بتصفيات ميدانية للأسرى، وقنص وقتل المارة من عوام الناس، وأشار البيان إلى أن جيش الإسلام لم يرضَ المشاركة في المعارك الأخيرة في الغوطة الشرقية، معللاً ذلك بأنه يحضر لمعركة ضد النظام، وأوضحت الهيئة في بيانها أنها لا تملك أي حاجز داخل الغوطة الشرقية، “وما جاء في بيان جيش الإسلام عار تماماً عن الصحة، بما يخص إهانتهم والاعتداء عليهم خلال عبورهم على حواجزنا”، وأضافت بأن اعتداء جيش الإسلام لم يقتصر عليها، “بل طال الناس وأشرافهم من مختلف الشرائح، وقد شيع اليوم أهالي الغوطة عاصم القاضي القائد العسكري لفيلق الرحمن في كفربطنا”، وأكدت الهيئة أن الغوطة الشرقية لن تكون “مسرحاً للتفاهمات السياسية، ومنصة للمهادنات والمصالحات مع النظام المجرم بعدما قدمت آلاف الشهداء، ولن يفلح أي طرف في ذلك إن شاء الله”.

(العليا للمفاوضات): السكوت عن جرائم النظام سينعكس بشكل سلبي على العملية السياسية

دعت الهيئة العليا للمفاوضات، إلى تفعيل قراراتها الدولية التي تؤكد على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن والبلدات المحاصرة، واستئناف إدخال قوافل المساعدات الطبية والغذائية بشكل عاجل، وأكدت أن السكوت عن جرائم النظام سينعكس بشكل سلبي على العملية السياسية، وأفاد بيان للهيئة العليا للمفاوضات، أصدرته في السادس والعشرين من نيسان/ ابريل، بأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها النظام تحدث أمام مرأى العالم أجمع، ولا تحتاج إلى تحقيقات، “فالغوطة الدمشقية تعاني من حصار خانق منذ أعوام متتالية، وعجزت لجان الأمم المتحدة عن الوصول إلى تلك المناطق بشكل منتظم بسبب رفض نظام الأسد لذلك، وهو ما يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لاعتبار ذلك جرائم حرب وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، وأشارت إلى أن الحصار الذي تفرضه قوات النظام والميليشيات الإيرانية، تسبب بقتل وتجويع مئات الآلاف من السكان، وهذا الأسلوب لم يلقى أي رادع أو قوة تلجمه عن ذلك، وهو ما أدى بطبيعة الحال إلى تمادي النظام بارتكاب المزيد من الجرائم والفظائع، حيث أن الحصار يتزامن مع قصف من الطائرات الحربية والمدافع والقواعد الصاروخية للمباني السكنية، وأكدت الهيئة العليا للمفاوضات أن “جرائم بشار الأسد وضباط الجيش والمخابرات المقربين منه لا يمكن أن تسمح للأمم المتحدة أن تسكت عنها، أو تقبل بهؤلاء المجرمين كسلطة أمر واقع، وذلك من باب المسؤوليات القانونية التي تقع على عاتق عصبة الأمم”، واعتبرت أن “السكوت عن جرائم الأسد سينعكس بشكل سلبي على العملية السياسية وعلى الجهود الدولية الساعية إلى إيجاد حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري”، ودعت الهيئة في ختام بيانها الأمم المتحدة إلى تفعيل قراراتها الدولية وعلى الأخص القرار ٢٢٥٤ الذي يؤكد على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن والبلدات المحاصرة تمهيداً لرفع الحصار عنها بشكل كامل، كما دعتها لاستئناف إدخال قوافل المساعدات الطبية والغذائية بشكل عاجل.

 

(جيش درع الشرقية) تشكيلٌ جديدٌ لمواجهة النظام و(داعش) و(قسد) شرقي سوريا

أعلنت مجموعة فصائل مقاتلة في ريف حلب الشمالي، عن تشكيل (جيش درع الشرقية)، بهدف السيطرة على دير الزور والرقة، ومحاربة تنظيم “داعش” وميليشيات سوريا الديمقراطية والنظام، وجاء في بيان مصور للتشكيل الجديد أصدرته في الثاني والعشرين من نيسان/ ابريل، أنه “نظراً للظروف الراهنة الدولية، والداخلية التي تمر بها ثورتُنا المباركة، والظلم الذي وقعَ على أهلِنا في المنطقة الشرقية، ورغبةً منا بالعمل العسكري الموحد، نحن مجموعة من الفصائل العاملة في ريف حلب الشمالي من أبناء المنطقة الشرقية، نعلن عن تشكيل (جيش درع الشرقية)”، وعن هدف التشكيل الجديد، قال المتحدث إنه “يهدف إلى تطهير المنطقة الشرقية من النظام وحلفائه، وتنظيم “داعش”، والميليشيا الانفصالية”، ودعا البيان “كافة الضباط والعسكريين وأبناء العشائر والفصائل وكل حر يريد المشاركة في تطهير المنطقة الشرقية، الانضمام إلى جيش درع الشرقية، ووجه رسالة “لأهلنا في المنطقة الشرقي، سنبذل أرواحنا ودماءنا لرفع الظلم عنهم ولن يحكم المنطقة إلا أبناؤها الأحرار”.

 

المجلس الإسلامي السوري يفتي بحرمة (التغلب): بدعة قاعدية داعشية

أفتى “المجلس الإسلامي السوري” بحرمة اللجوء إلى “التغلب” بين فصائل المعارضة السورية، مستنكراً طرح هذه الفتوى في ظلّ الظروف التي تعيشها البلاد، وأصدر المجلس من مقره في مدينة اسطنبول بياناً، في الثاني والعشرين من نيسان/ ابريل، قال فيه: ومن العجيب أن تصدر هذه الفتوى في ظل الحصار في كثير من المحافظات!! فأي تغلب والفصائل ليست بقادرة على فك حصارها والانتصار على أعدائها، وأي تغلب هذا والعدو يزحف على الأرض، ويمطر الناس من الجو بشتى أسلحة الفتك والدمار، واعتبر بيان المجلس هذا أن “التغلب هو بدعة قاعدية داعشية، مارسته داعش ضد الفصائل المجاهدة في العراق ثم نقلته إلى الشام ولكن المجاهدين تصدوا لها قدر الإمكان ثم تابعت النصرة بعدها بقضم الفصائل فصيلا فصيلا والناس ينظرون”، واستند المجلس في فتواه على أن “التغلب هو استخدام للقاعدة الشيطانية الغاية تبرر الوسيلة فالغاية هي السيطرة واقامة حكم الله في الأرض، فتسفك الدماء وتنهب الأسلحة والأموال لأن الغاية عنده هي نبيلة”. مضيفاً أن “هذا التغلب بغيٌ وظلمٌ واعتداءٌ على الأنفس المعصومة، والأموال المحترمة”.

 

الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة تطلق مبادرةً لتوحيد العمل السياسي في الحسكة

أطلقت الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة، مبادرةً لتوحيد عمل القوى السياسية والثورية في محافظة الحسكة، من خلال  إنشاء جبهة للعمل الديمقراطي للقوى السياسية الفاعلة في المحافظة، محددةً أهداف وشروط تشكيل هذه الجبهة، التي ترتكز على رفض سلطة الأمر الواقع التي فرضها منذ أعوام حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) الكردي، وأوردت الحركة في بيانٍ لها أصدرته في العشرين من نيسان/ ابريل، “تقترح الحركة الوطنية إنشاء جبهة للعمل الديمقراطي للقوى السياسية الفاعلة في محافظة الحسكة، يكون بمثابة الأم السياسية لهذه القوى، حيث يتم تنظيم العمل والمقاربات السياسية والخطط الإعلامية ضمن إطارها وتلزم بهذا كل المكونات في هذه الجبهة بمخرجاتها”، وأبدت حركة أبناء الجزيرة تفاؤلها بانبثاق عدة كيانات سياسية وثورية في محافظة الحسكة في ظل التصحر السياسي الذي عانت منه البلاد لعقود من الزمن، واستدرك البيان في الوقت نفسه بإبداء القلق نتيجة تبعثر الجهود وعدم تنظيمها وتنسيقها، مضيفاً “لذا فهي تضع بين أيدي القوى السياسية لأبناء الحسكة هذه المبادرة الفاعلة في محافظة الحسكة، لتكون بمثابة الأم السياسية لهذه القوى، حيث يتم تنظيم العمل والمقاربات السياسية والخطط الإعلامية ضمن إطارها، وتلزم بهذا كل المكونات في هذه الجبهة بمخرجاتها”، ومن المبادئ العليا للجبهة التي تسعى حركة أبناء الجزيرة لتأسيسها:- وحدة سوريا أرضاً وشعباً – العمل مع كل القوى السورية الوطنية على إسقاط نظام الاستبداد وصناعة المستقبل الديمقراطي – عدم الاعتراف والرفض المطلق لسلطات الأمر الواقع في الحسكة. – الحيلولة دون قيام أي نظام فيدرالي ذي صبغة قومية أو طائفية. – احترام التنزع الثقافي والتعدد الاثني والديني والطائفي في سوريا المستقبل. – الحفاظ على السلم المجتمعي ومبادئ العيش المشترك، واعتبار التصادم الأهلي خطاً أحمرا. – صياغة العقد الاجتماعي في سوريا حق أصيل لكل أبناء الشعب السوري. – نبذ الإرهاب والعمل مع كل القوى الوطنية على طرده من البلاد. – الاعتراف بالحقوق الثقافية لكل المكونات السورية. – سوريا دولة مدنية ديمقراطية تقوم على مبدأ المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.

 

(سرية أبو عمارة) تتبنى تفجير حلب وتؤكد مقتل عشرات (الشبيحة)

تبنت سرية (أبو عمارة للمهام الخاصة) التفجير الذي استهدف موكباً للشبيحة في مدينة حلب وأكدت مقتل العشرات منهم، وأفاد بيان للسرية، أصدرته في التاسع عشر من نيسان/ ابريل، بأن عناصرها استهدفوا موكباً لشبيحة النظام في حي صلاح الدين بحلب بعبوة ناسفة، ونتج عن العملية مقتل العشرات وإصابات العديد منهم، وأكدت (سرية أبو عمارة للمهام الخاصة)، أن التفجير الذي حصل في 25 شباط/فبراير الماضي في حي الأعظمية في مدينة حلب، قد استهدف مجموعة لعناصر من ميليشيا الدفاع الوطني على حاجز إيكاردة، قتل منه المجموعة 6 أشخاص، ولم يصب أي مدني في هذا العمل كما روج له إعلام النظام.

 

أحرار الشام تدين تفجير حلب: مستعدون للتعاون مع أي جهة دولية للتحقيق

أعلنت حركة “أحرار الشام” إدانتها للتفجير الذي استهدف السبت حافلات الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، وأودت بحياة أكثر من 100 شخص وجرح العشرات، وأكدت الحركة في بيانٍ لها أصدرته في السادس عشر من نيسان/ ابريل، أن التفجير يخدم مصلحة النظام للتغطية على جرائمه في خان شيخون والغوطة الشرقية، وأضاف البيان: ونحن إذ ندين هذا العمل الجبان الذي يخالف قطعيات ديننا الحنيف الذي أمر بالوفاء بالعهود وحرّم الغدر، فإننا نؤكد أن هذه الجريمة الشنيعة التي أزهقت أرواح المجاهدين وأُريد منها الإساءة لسمعة الثوار لا تخدم سوى المصلحة الطائفية لهذا النظام المجرم، والتغطية على جرائمه، وأشارت الحركة إلى أنها بدأت تحقيقا فوريا في الحادث للكشف عن الجهة المتورطة فيه، مع الاستعداد للتعاون مع أي جهة دولية مستقلة في هذا الصدد.

 

(جيش الثوار): لا مفاوضات مع (درع الفرات) لتسليم مناطق شمال حلب

نفى جيش الثوار المتحالف مع الميليشيات الكردية، إجراء أية مفاوضات لتسليم مناطق في ريف حلب الشمالي، لفصائل (درع الفرات)، وأفاد بيان للقيادة العامة لجيش الثوار، أصدره في الخامش عشر من نيسان/ ابريل، بأنه “تردد في الآونة الأخيرة على لسان الإعلام وبعض الجهات أننا نفاوض على تسليم مناطق لما يسمى (درع الفرات) في ريف حلب الشمالي، وهذه الإشاعات عارية عن الصحة جملةً وتفصيلاً”، وأوضح أن كل ما هنالك أن “بعض الفصائل من المنطقة تريد المصالحة وفتح صفحة جديدة من السلام وإعادة العلاقات بين الأخوة وأهل المنطقة” على حد تعبيره. وأردف “نرحب بأي مبادرة لحقن الدماء بين أبناء البلد”.

 

الائتلاف يدعو (العليا للمفاوضات) لدعم (الوطني الكردي)

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الهيئة العليا للمفاوضات، إلى دعم حق المجلس الوطني الكردي في كونه التعبير الأوسع عن القضية الكردية، وتعزيز العلاقات الأخوية لما فيه مصلحة الوطن وثورته، وأكد الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الرابع عشر من نيسان/ ابريل، بأن الكرد يشكلون جزءاً رئيساً من مكونات الشعب السوري، وقد كان لهم إسهامهم البارز في النضالات الديمقراطية ضد الاستبداد، وسياسة التعسف والإقصاء والتمييز، وأشار إلى أن المجلس الوطني الكردي الذي يضمّ العديد من الأحزاب والقوى الشبابية والفعاليات المجتمعية، عبّر عن جوهر أهداف الثورة ومطالبها في الحرية والكرامة والعدالة، وفي الحفاظ على وحدة سوريا مجتمعياً وجغرافياً وكياناً سياسياً، وكانت مواقفه متميزة عن أطياف سياسية كردية حاملة لمشاريع خاصة أو تبعية، وقد أسهم بكل فعالية في الائتلاف بعد التوقيع على وثيقة التفاهم معه، والتي حددت الأطر والمفاهيم والحقوق.

 

اتحاد الديمقراطيين السوريين: يدين تفجير الكنيستين في مصر

 أدان ” اتحاد الديمقراطيين السوريين ” باقسى العبارات جرائم الارهاب ضد المساجد والكنائس اينما وجدت ، ويدين الاعتدائين الاجراميين على الكنيستين في مصر ، ويطالب رجال الدين بالقيام بواجبهم حيال شعوبهم، وبالعمل لكبح انحراف قطاعات واسعة منها عن جادة الايمان إلى جادة التكفير والقتل، ويطالب المجتمعات المدنية والاحزاب في مختلف البلدان العربية بمواجهة القتلة الى اية جهة انتموا  وسواء كانوا في اجهزة الدولة ام تنظيمات الارهاب ، ويناشد المواطنين ان يصمدوا في بلدانهم ، وأن لا يغادروها ، لان ذلك سيكون سيكون تطهيرا دينيا وعرقيا ، وسيعتبر الانتصار الاكبر لدواعش الارهاب والنظم الحاكمة، مبينا عبر بيان أصدره في الحادي عشر من نيسان/ ابريل، انه لا مسوغ في دين او اخلاق او نواظم حياة وعيش لقتل أي برىء ، ولن يسامح الله قتلة ” داعش” ، الذين امتهنوا قتل المظلومين، الذي يتجاوز قتل انفسهم ـ التي حرم الله قتلها ـ إلى قتل ما أمر الله به من إخاء وتراحم بين اتباع الاديان السماوية ، فما بالك ان وقع  قتلهم باسم الاسلام ، وهم بين يدي خالقهم ، في لحظة تعبد وصلاة ، يطلبون الامن والسلام لهم ولجميع خلقه ، ويلتقون في الله مع جميع مخلوقاته، التي تقدست حياتها باوامره ونواهيه ؟.

 

معارضون: بيان حول الضربة الصاروخية لمطار الشعيرات

ذكرت مجموعة من المعارضين ان الضربة الامريكية الصاروخية لمطار الشعيرات تؤكد مجدداً أن  النظام لم يعد يملك من أمره شيئاً وأنه مستمر فقط بفضل المعادلات الدولية رغم كل تبجحاته عن السيادة الوطنية، وبينت المجموعة في بيان أصدر في الثامن من نيسان/ ابريل، ان نظام الأسد هو الذي يتحمل المسؤولية عن كل ما يجري في بلدنا، وضمنه التدخلات الدولية والإقليمية فيه، وبخاصة عن الكارثة التي ألمّت بشعبنا، منذ ست سنوات، والتي نجم عنها مصرع مئات الألوف وجرح وإعاقة اضعافهم، أو تغييبهم في السجون، وعن تشريد الملايين، وخراب عمران عديد من المدن . وأضاف البيان ان: ـ خلاص شعبنا وبلدنا لا يتحقق إلا بانهاء نظام الاستبداد وتمكين السوريين من التوافق على برنامج اجماع وطني، أو على قيم دستورية عليا، ترتكز على مبادئ الحرية والمواطنة والعدالة، في دولة مؤسسات وقانون، ديمقراطية مدنية، لا عسكرية ولا دينية ولا طائفية ولا اثنية، تفصل بين السلطات، وتصون الحقوق والحريات الفردية والجمعية لكل السوريين، من دون أي تمييز بينهم، –  الضربة الأمريكية، شأنها شأن تدخلات إيران وروسيا وغيرها، تأتي في إطار الصراع على سوريا، وهي لا تأتي أصلاً بإرادة الشعب السوري، أو لتحقيق مصالحه، أو تعبيراً عن الإحساس بمأساته، لأن الدول لا تشتغل على هذا النحو، – الضربة الأميركية وإن أخرجت مطارا من دائرة الصراع، إلا أن ذلك لا يغير من معادلات موازين القوى، مع علمنا أنه بوسع الولايات المتحدة أن تفرض، منذ زمن، وقف القتل والتدمير والطلعات الجوية، وإجبار النظام على الذهاب إلى حل سياسي بعيداً عن استخدام القوة العسكرية، لكنها لم تفعل ذلك، – يفترض أن يدرك الجميع، أو أن يتعلم من هذا الدرس، أن حلفاء النظام (روسيا وإيران) ليس بوسعهم فعل شيء إزاء أي توجه امريكي، سياسي أو عسكري، سوى الهروب كما حصل في المطار، وأن هؤلاء يشتغلون وفق الهامش الذي تسمح به أمريكا، وفقا لاستراتيجيتها ومصالحها في المنطقة، كما دعوا المجتمع الدولي الى استصدار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي بوقف القصف الجوي والصاروخي ووقف كل الاعمال القتالية وإخراج كل القوات والميليشيات الأجنبية من البلد وفرض الحل السياسي وفق منطوق بيان جنيف ١ بتشكيل هيئة حكم انتقالية لاوجود فيها للطغمة الحاكمة الملطخة أيديها بدماء السوريين والتأسيس للتغيير السياسي وفقا للبند الأول، أي وفقا لمصلحة كل السوريين.

اتحاد الديمقراطيين السوريين يدين الهجوم الكيماوي على خان شيخون

أدان “اتحاد الديمقراطيين السوريين ” عبر بيان أصدره في السابع من نيسان/ ابريل، بأشد العبارات قسوة بشار الاسد ونظامه الاجرامي ، الذي اوصل سورية الى ما هما عليه من مآس وكوارث انسانية ووجودية شاملة ، وحوله إلى ساحة يتصارع فيها مختلف قطاع طرق واوباش العالم وطائفيوه . ورفض ” الاتحاد” عبر بيانه تحول بلادنا إلى ساحة تقتتل فيها القوى العظمى بقواتها المباشرة، لن يترتب على اقتتالها غير مزيد من ابادة شعبنا ، وطالب أن تفتح الضربة الاميركية الباب امام تفاهم اميركي / روسي / دولي على تطبيق وثيقة جنيف والقرارات الدولية المتصلة  . كما طالب ” الاتحاد” باعتماد خطوط حمراء شاملة تمنع النظام من مواصلة حملاته العسكرية الابادية ، وتضغط على روسيا كي تمتنع عن تسليح المجرم وترغمه على الامتثال لحل سياسي يلبي مطلب الحرية للشعب السوري الواحد، ومصالح كل من يسهل الحل ويعمل لاخراج الاحتلال الايراني ومرتزقته من بلادنا. .

 

كتيبة (مغاوير الحق) تنفي علاقتها بالفيلق الخامس

أصدرت كتيبة (مغاوير الحق)، العاملة في مدينة الصنمين بريف درعا، في السادس من نيسان/ ابريل، بياناً نفت فيه علاقتها بالفيلق الخامس التابع لقوات النظام، وجاء في البيان “إن كتيبة مغاوير الحق لا تتبع لمليشيات النظام المجرم المعروفة بمسمى الفيلق الخامس، وإن ذلك كلام عارٍ عن الصحة ومصدره أشخاص يحملون بذور الفتنة أرادوا بها وصول أبناء مدينة الصنمين لسيل من الدماء، مستغلين ما يحصل اليوم من بعض الخلافات التي نسعى جاهدين أن يعم الاستقرار على مدينتنا، بتجاوز هذه الفتن والخلافات”، وأضاف “إننا في كتيبة مغاوير الحق نعلن عن استعدادنا التام لبذل أرواحنا رخيصة للدفاع عن بلدنا ضد عصابات الإجرام الأسدية ومن والاها من المرتزقة والميليشيات وكل من يحاول العبث بسلامة المدنيين الأبرياء فيها”.

 

بيان حركة ضمير بخصوص مجزرة خان شيخون

طالبت “حركة ضمير” الامم المتحدة بإرسال لجنة تحقيق على وجه السرعة وإصدار قرار دولي تحت الفصل السابع يضع حداً للمجازر ولوقف هذه الانتهاكات المروعة من النظام لإنسانية السوريين ودماءهم، وذكرت عبر بيان أصدرته في الخامس من نيسان/ ابريل، بلا جدية الجهود الدولية حتى الآن لطي صفحة تمدد الارهاب الذي يمثله اتباع داعش والقاعدة ونطالب باعتبار حزب الله والميليشيات العراقية والافغانية والحرس الثوري الإيراني ارهابيين ايضاً وإجبارهم على مغادرة سورية، كما ادانت استمرار قصف الأماكن الآهلة بالمدنيين في بعض احياء العاصمة دمشق وفي الغوطة الشرقية ومن اي جهة كانت ، ونلفت النظر الى المخطط المرعب الذي نتلمس خيوطه بين التهجير القسري والتغيير الديموغرافي لمناطق سورية عديدة عبر اتفاقات مشبوهة نخشى انها تحاول ترتيب توزيع طائفي جديد كما جرى مؤخراً بين حزب الله والنصرة في الزبداني وبلودان ومناطق في جبال لبنان الشرقية وسط صمت دولي عما يحدث، مبينة اهمية تجميع القوى الوطنية الديمقراطية والتي يقع على عاتقها طرح برنامج سياسي اجتماعي يلامس تطلعات أغلبية الشعب السوري على ضوء هذا التصعيد الدموي من قِبَل النظام وحلفاؤه وانسداد الحل السياسي، مؤكدة ان عبارات الشجب والإدانة لم تعد تقنع احداً مع هذا المستوى من الوحشية تجاه المدنيين خاصة وبالتالي فإننا نعتبر أن اي تصرف دولي لا يضع حداً فورياً لهذا الإجرام ولا يحاسب المسؤولين عنه هو بمثابة مشاركة وتستر مدانتين تستوجبان مسائلة الشعوب لسياسييها.

 

توافقٌ بين جيش إدلب الحر و(تحرير الشام) على محكمةٍ

أعلن كلٌّ من “جيش إدلب الحر” و”هيئة تحرير الشام” عن توافقهما على محكمةٍ شرعيةٍ لفضّ النزاع الذي نشب بينهما وتسبب بمقتل قياديٍّ في “الجيش” على حاجزٍ للأخيرة، وأصدر كل من العقيد تيسير السماحي ممثلاً لـ “جيش إدلب الحر” و”أبو السعد السوري” عن الهيئة، بيانا في الخامس من نيسان/ ابريل، توفقا فيه على إقامة محكمةٍ شرعيةٍ بينهما وإطلاق المعتقلين من الطرفين، وإزالة الحواجز وإيقاف مظاهر الاحتقان بين الطرفين، وتتكون المحكمة من الدكتور مظهر الويس والشيخ أحمد علوان، على أن يتفق الطرفان على مرجّحٍ مستقلٍّ في حال الخلاف بمدة أقصاها أسبوع، ويلتزم الطرفان، بحسب البيان، بتقديم المطلوبين للتحقيق كلٍّ عن فصيله، وكذلك تنفيذ وقبول الطرفين بحكم المحكمة النهائية

 

الائتلاف يطالب بحظر تحليق طيران النظام ومنع تزويده بالسلاح

طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عبر تصريح صحفي أصدره في الخامس من نيسان/أبريل، مجلس الأمن بإصدار قرار يحظر على طيران النظام التحليق بشكل كامل في جميع أنحاء سورية، وحظر تزويده بالسلاح، وإحالة ملف الانتهاكات والجرائم الإرهابية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وأفاد البيان بأن الهجوم الكيماوي الذي نفذته طائرات النظام الحربية في الرابع من نيسان، هو عمل إرهابي تنطبق عليه قرارات مجلس الأمن رقم ٢١٧٠ و٢١٧٨ (٢٠١٤) و٢١٩٩ (٢٠١٥)، وهو خرق لقرارات مجلس الأمن ٢١١٨، ٢٢٠٩، ٢٢٣٥، ٢٢٥٤، ولبيان جنيف١، وطالب الائتلاف بإصدار قرار من مجلس الأمن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ينهي الإجرام الذي يمارسه النظام، والتهديد المستمر الذي يمثله على حياة السوريين وعلى أمن العالم، ويضمن تسليم ومحاسبة المسؤولين عن إعطاء الأوامر والمنفذين والداعمين المتورطين في هذه الجريمة ومثيلاتها، وشدد الائتلاف على أن القرار يجب أن يفرض حظراً فورياً لتحليق طائرات النظام بشكل كامل في جميع أنحاء سورية، وأن يحيل ملف الانتهاكات والجرائم الإرهابية إلى المحكمة الجنائية الدولية مع الحالات السابقة، ويقضي بتسليم القتلة ومنفذي الجريمة وداعميها إلى القضاء الدولي، وبتجريد النظام من جميع الأسلحة الفتاكة التي بحوزته وحظر تزويده بالسلاح، وجدد الائتلاف تأكيده على أن أي تأخير أو عرقلة لإصدار مثل هذا القرار، تعني استمراراً لاستهداف المدنيين، وتندرج ضمن سياق التغطية على الجرائم إلى حدِّ التورط في المسؤولية عنها، كما شدد على أن تحقيق الانتقال السياسي في سورية وفق المرجعية الدولية بأسرع وقت ممكن هو الكفيل بوقف تلك الجرائم، وإخراج منظمات الإرهاب وقوى الاحتلال من كامل الأراضي السورية.

 

المجلس الإسلامي السوري: مجزرة خان شيخون وصمة عارٍ على جبين الإنسانية

استنكر المجلس الإسلامي السوري مجزرة الكيماوي التي وقعت اليوم في مدينة خان شيخون، وأكد أن النظام بتكرار استخدامه للسلاح الكيماوي قد أمن العقوبة والمحاسبة على جرائمه المتكررة، وطالب المجلس الشعب السوري في الداخل والخارج بالتظاهر لاستنكار هذه المجزرة، داعياً الدول العربية والإسلامية لاتخاذ موقف حازم لنصرة الشعب السوري، وأفاد بيان للمجلس الإسلامي السوري، والذي أصدره في الرابع من نيسان/ ابريل، بأن مجزرة اليوم التي ذهب ضحيتها حتى الآن المئات من القتلى والمصابين تحت سمع العالم وبصره، فالقنوات تنقل على الهواء مباشرة صور الضحايا المروعة التي هي وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء، وأضاف بأن العالم تساهل في إدانة استخدام النظام الغازات السامة، “واليوم يستخدم النظام السلاح الكيماوي ضد شعبنا السوري الأعزل بعون من روسيا وإيران”.  

الائتلاف يدين جريمة خان شيخون التي استخدم بها النظام الغازات السامة  

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى تفعيل المادة ٢١ من قرار مجلس الأمن ٢١١٨، والتي تنص على أنه في حال عدم امتثال النظام للقرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية أو استخدامها؛ فإنه يتم فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ومن هنا طالب الائتلاف الوطني مجلس الأمن عبر بيان صحفي أصدره في الرابع من نيسان/ ابريل، بعقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري، واتخاذ ما يلزم من تدابير تضمن محاسبة المسؤولين والمنفذين والداعمين المتورطين فيها وفق الفصل السابع، مؤكداً أن الفشل في القيام بذلك، سيفهم كرسالة مباركة للنظام على أفعاله وبالتالي بمثابة صمت دولي وربما تورط في المسؤولية عن تلك الجرائم، وذلك بعد أن شنت طائرات نظام بشار السفاح الحربية، فجر اليوم الثلاثاء، غارات على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض “غاز السارين”، مما تسبب بسقوط عشرات الشهداء والمصابين.

(قسد) تعلن قبولها بمبادرةٍ تجمعها بالجيش الحر لإسقاط النظام

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موافقتها على مبادرةٍ تجمعها بالمعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، معتبرةً أن شروط المبادرة يمكن البناء عليها، وقالت (قسد) في بيانٍ أصدرته في الثالث من نيسان/ ابريل، “إننا نثمن جهود نخبة من الشباب السوري الوطني التي أطلقتها من خلال نشر البنود الرئيسية للمبادرة الوطنية كما أسمتها والهادفة إلى جمع قوات سوريا الديمقراطية والمعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، ونعتبرها تشكل أرضية مناسبة يمكن البناء عليها عبر مناقشتها وإغنائها وتطويرها للوصول إلى البنية التي تليق بشعبنا وتقدم له أطر الحل الذي يحقق أهدافه وطموحاته الحقيقية التي خرج من أجلها”، وبررت قبولها بأنها ترى “ضرورة تشكيل جبهة موحدة تشترك فيها كل القوى الوطنية والديمقراطية تعيد للشعب السوري دوره الذي يليق به خلال كل السنوات التي مرت، وتعيد للثورة زخمها وألقها وتضعها على المسار الوطني الديمقراطي الصحيح الذي عبرت عنه الجماهير السورية بمطالبها المشروعة المتمثلة في بناء سوريا ديمقراطية حرة جديدة لكل السوريين عرباً وكرداً وسريان وآشوريين وتركمان وشيشان، مسلمين ومسيحيين وموحدين من كافة الطوائف الاتجاهات دون اقصاء أو إنكار”، وأعلنت من خلال بيانها عن استعدادها “لبذل الجهود وتقديم الإمكانات في هذا الإطار”.

 

الجيش الحر يرفض: اتفاق الزبداني – الفوعة: يؤسس لمرحلةٍ خطرة

أصدرت فصائل الجيش الحر بياناً مشتركاً أعلنت فيه إدانتها “المطلقة” للاتفاق الذي وصفته بـ “المريب” حول عملية تبادل السكان بين مناطق الزبداني ومضايا وبلودان وكفريا والفوعة، معتبرةً أنه يؤسس لمرحلة خطيرة وإعادة رسم حدود الدولة السورية، واعتبر “الجيش الحر” في بيانه الصادر في الثالث من نيسان/ ابريل، هذا الاتفاق جريمةً ضد الإنسانية، وبأنه يعزز الوجود الإيراني في منطقة دمشق وريفها ويسمح بانتصار “المشروع الطائفي” الذي تتعدى حدوده سوريا إلى الدول العربي الأخرى التي تحاول إيران تفتيتها، وأكدت الفصائل أنها حملت السلاح لحماية المدنيين، والدفاع عن الأرض، مشيرةً إلى أنها لا تميز بين السوريين لأسباب تتعلق بالعرق أو المذهب أو الدين، وطالب البيان الدول التي رعت هذا الاتفاق ببيان موقفها من ملابساته ونشر كامل تفاصيله، كما طالبت الأمم المتحدة بإدانة هذا الاتفاق وأمثاله، داعيةً جامعة الدولة العربية لعقد اجتماعٍ عاجلٍ على مستوى وزراء الخارجية لمنع عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي في المنطقة وإنهاء سياسة الحصار

جيش العزة/قطاع حمص وجيش التوحيد ينضمان لغرفة عمليات ريف حمص الشمالي

أعلن كل من جيش العزة – قطاع حمص، وجيش التوحيد، انضمامهما لغرفة عمليات ريف حمص الشمالي، وأفاد بيانان منفصلان أصدرا في الاول من نيسان/أبريل، لكل من قطاع حمص في جيش العزة، وجيش التوحيد التابع لجبهة الأصالة والتنمية، والتابعان للجيش الحر، بانضمامهما إلى غرفة العمليات “بهدف توحيد الجهود العسكرية ورص الصفوف”، و”زيادة المنعة والقوة”.

 

الهيئة العليا للمفاوضات: اتفاق تهجير المدن الأربعة باطلٌ ويتوجب إلغاؤه

اعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات اتفاق تهجير أهالي مدينتي الزبداني ومضايا المحاصرتين في ريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، جريمة بحق الشعب السوري، داعية إلى إلغائه، باعتباره يصب في مصلحة إيران وميليشيا حزب الله في مشاريعهم للتغيير السكاني في سوريا على أسس طائفية، وأفاد بيان للهيئة في الاول من نيسان/أبريل، بأن اتفاق تهجير أهالي مدينتي الزبداني ومضايا تهجيراً قسرياً مقابل إخلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة وترحيلهم إلى ريف دمشق ليحلوا محل أهل الزبداني ومضايا المُهجّرين الى المجهول، يعتبر اعتداءً على حقوق سكان هذه المدن في البقاء في بيوتهم، ويفتح الباب أمام مشاريع مماثله تستهدف سوريا وطناً وشعباً، واستنكرت الهيئة هذا الاتفاق، ودعت المعنيين برعايته وتنفيذه إلى وقف هذه “الجريمة بحق الشعب السوري عموماً وضحايا التهجير بسببه على وجه الخصوص”، واعتبرت كل ما يُبنى عليه باطلاً ويتوجب إلغاؤه. مؤكدة أنه يأتي في إطار خطة لمصلحة إيران وحزب الله في مشاريعهم للتغيير السكاني في سوريا وإحلال مجموعات محل أُخرى على أُسس طائفية خدمة لمشاريعهم التقسيمية الفئوية في بلادنا وفي المنطقة، وأكدت أن هذا الاتفاق معادٍ للشعب السوري ومناقض للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية، ويتوجه مباشرة لضرب العملية السياسية الجارية، وإثارة الفتن ومشاريع الصراعات والحروب المفتوحة في المنطقة، كما دعت الهيئة في بيانها السوريين للوقوف في وجه هذا الاتفاق، وطالبت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي بإدانة هذا المشروع الإجرامي الذي تقوده إيران بحق الشعب السوري، واتخاذ الخطوات المطلوبة لوقفه وإلغاء مترتباته، ومساعدة أهالي الزبداني ومضايا وكفريا والفوعة في البقاء في بيوتهم والمحافظة على وجودهم وحقوقهم فوق أرضهم.

شاهد أيضاً

هل يتحول لبنان إلى (معبر استثماري) في إعمار سوريا؟ هذا ما صدم الصينيين في بلاد الأَرز!

  عانى لبنان على مدار 6 سنوات من التداعيات الاقتصادية للحرب الأهلية السورية في الجوار. …