ضغط دولي على الفصائل لتثبيتها… وإجماع لدى قادة الجنوب على ضم الغوطة الشرقية للهدنة

 

يقف اصرار فصائل الجنوب على ضم الغوطة الشرقية لاتفاق التهدئة المتفق عليه بين روسيا وامريكا بمشاركة أردنية ، يقف حجر عثرة أمام بدأ سريان الاتفاقية وضمان استمراريتها، مع الرفض الكبير على هذا المطلب دوليا لعدة أسباب، وفق ما اكدت مصادر خاصة لشبكة شام الاخبارية.

و قالت المصادر أن عددا من قادة الفصائل الجنوبية “لم يتم تحديد عددهم” قد توجهوا إلى العاصمة الأردنية عمان لحضور المفاوضات والاجتماعات المقررة لتوقيع اتفاقية الهدنة، وحيث ما تزال المفاوضات جارية بسبب طلب الفصائل ضم الغوطة الشرقية إلى الهدنة، فقد تستمر المفاوضات لأسبوع أخر.

وأكد مصدر “شام” أن المهلة الممنوحة لإتمام بنود الاتفاق هي أسبوع واحد، في حين أن الدول و المفاوضين عن النظام والمتمثلة بروسيا، اضافة لأمريكا و الاردن، مانعوا ضم الغوطة الشرقية للاتفاق نظرا للخلافات الكبيرة التي تمزق الغوطة في إشارة إلى الاقتتال الدائر بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن، بالاضافة الى ملف هيئة تحرير الشام الذي لم يطو بعد.

و تصر الفصائل بشكل كبير على ضم الغوطة الشرقية، في حين الدول تطالب بفك الإشكاليات المتعلقة بمعبر نصيب و الطريق الدولي الواصل لدمشق وتواجد المليشيات الايرانية و معسكرات النظام وعدة أمور أخرى، وبعد الانتهاء منها سيتم التطرق للغوطة الشرقية، وهم ما تراه الفصائل إبر تخدير موضوعية لن تنطلي عليهم.

وحيث أن هناك عدم توافق بين القادة المتواجدين في الاجتماعات على طلب ضم الغوطة الشرقية وهو ما اعتبر نقطة ضعف لهم من خلال التفاوض، فقد طالب أغلب القادة بتوحيد الرؤية وعدم تقديم تنازلات بهذا الخصوص، وأشار المصدر إلى أن الإتفاق في هذه الخصوص بين جميع القادة سيتم بصورة موحدة، ويتم تقديم طلب ضم الغوطة، وأضاف سنحاول بكل السبل الممكنة لدينا للضغط في هذا الإتجاه.

أما بما يخص معبر نصيب الحدودي فالحديث يجري عن وجود مؤسسة لها شكل انتماء مع الدولة السورية، أي مدنية مع وجود حماية للمعبر و طريق القوافل التجاري من قبل تشكيل عسكري قادر على تأمين الحماية، دون حاجة لأن يكون النظام هو ذلك الراعي، حيث من المتوقع أن يتم فتح معبر نصيب ويكون تحت سلطة النظام بشكل مدني فقط وتحت حماية الجيش الحر، والنقطة التي يوجد عليها خلاف لغاية الان هو العلم الذي سيرفع على المعبر هل هو علم النظام أم علم الثورة أم لا علم سيرفع.

وشدد المصدر أن الهدنة الغير مرتبطة بفتح معبر نصيب سيكون مصيرها مثل الهدن السابقة “الفشل”، حيث سيتم خرقها بشكل مستمر حتى تنهار كليا و تعود الحالة إلى ماكانت عليه، و لخص المصدر الوضع بالقول :” معبر نصيب هو المؤشر الرئيسي لنجاح أو فشل الهدنة مستقبلا”.

في الوقت الذي أكد فيه مصدر آخر لـ”شام” أن من بين الامور التي ستتم في حالة تمت الهدنة، هو تشجيع عودة اللاجئين المتواجدين في الأردن إلى مدنهم وقراهم مع تعويضات بسيطة عما لحق بهم من خسائر سواء المتعلقة بالمباني أم بمستلزمات الحياة، وبالأصل هناك عدد كبير يرغب بالعودة في حال تم تثبيت الهدنة وأصبح الوضع أكثر أماناً.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

حجاب يلتقي جاويش أوغلو ويبحث معه أولويات المرحلة

  التقى وفد الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة المنسق العام “رياض حجاب”، وزير الخارجية التركي جاويش …