الاتفاق على هدنة في القلمون الشرقي بموافقة روسية

 

توصلت لجنة التفاوص عن بلدات القلمون الشرقي إلى اتفاق مع الجانب الروسي، ينص على وقف إطلاق النار لمدة شهرين، وإعادة تفعيل المشافي في المنطقة، وبحث ملف المعتقلين.

وقال “مجلس قيادة الثورة لمدينة جيرود” في بيان اليوم، الاثنين 17 تموز، إنه “بعد انتهاء جلسة التفاوض بين اللجنة الموكلة للتفاوض عن مدن القلمون الشرقي والجانب الروسي والنظام باللواء 81، تم التوافق على وقف إطلاق النار لشهرين”، مشيرًا “مازلنا ننتظر الرد من قبل النظام”.

ولم يعلّق النظام السوري حتى ساعة إعداد هذا التقرير على الاتفاق بين الجانب الروسي ولجنة القلمون الشرقي.

وحاصرت قوات الأسد مدينتا جيرود والرحيبة، وبلدة الناصرية، وصولًا إلى جبلي الأفاعي والزبيدي في القلمون الشرقي، بعد التقدم الذي أحرزته في ريف حمص الجنوبي الشرقي وصولًا إلى القلمون الشرقي، أيار الماضي.

وأوضح “المجلس” في بيان اليوم، أنه “من ضمن بنود الاتفاق إخراج السلاح الثقيل والمتوسط من المدن ومنع المظاهر المسلحة، وتفعيل المشافي وإدخال الدواء والمواد الطبية والخدمات كافة إلى المدن وعدم التضييق على الحواجز”، إضافةً إلى “تشكيل لجنة مشتركة لبحث ملف المعتقلين والموظفين المفصولين، على أن تتم إدارة المدن من خلال مجلس محلي منتخب بصلاحيات كاملة”.

وكان اجتماع جرى في الفرع 227 في منطقة المزة وسط العاصمة دمشق، في الأيام القليلة الماضية، بين ممثلين عن جيرود وشخصيات من النظام السوري وروسيا.

وأصدر “مجلس القيادة الثورية” للمدينة بيانًا، أكد فيه الموافقة المبدئية على بعض البنود، كتفعيل الدوائر الحكومية (أبرزها المستشفى)، وإلغاء المظاهر المسلحة في المدينة وحصرها في الجبل.

وأشار البيان إلى رفض بعض البنود وتأجيلها من أجل المناقشة، ومن أهمها وضع نقاط للنظام على خط الغاز.

شاهد أيضاً

حجاب يلتقي جاويش أوغلو ويبحث معه أولويات المرحلة

  التقى وفد الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة المنسق العام “رياض حجاب”، وزير الخارجية التركي جاويش …