د. وائل سليمان: الثورة السورية … أرقام وبيانات حزيران 2017

     

 

د. وائل سليمان -مجلة رؤية سورية ع 45/ تموز 2017م 

اتحاد ثوار حلب يدعو القوى الثورية لاعتزال (أستانة)

أعلن اتحاد ثوار حلب رفضه اتفاق (خفض التوتر)، واعتبره اتفاقاً لتقسيم سوريا وتشريعاً لاحتلالها، داعياً القوى الثورية العسكرية إلى اعتزال أستانة نهائياً، وأشار بيان لاتحاد ثوار حلب، أصدره في التاسع من أيار/مايو، إلى رفض الاتحاد القاطع “اتفاق التقسيم والذل والعار، ويعده تشريعاً لاحتلال أرضنا السورية من قوى القتل والإجرام الروسي والإيراني والأسدي”، وأكد دعمه الثوار في موقفهم الرافض لأي اتفاق لا يحقق طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة وإسقاط النظام، ودعا اتحاد ثوار حلب القوى العسكرية الثورية، إلى إعلان اعتزالها لمسار أستانة نهائياً، كما دعا إلى تكامل الخبرات بين القوى العسكرية والقوى السياسية للثورة المتمثلة بالهيئة العليا للتفاوض، وطالب الاتحاد من كوادره ومنتسبيه وكل القوى الثورية، وأهالي المناطق المحررة، لأيام غضب عام “تعبيراً لرفضهم لكك مؤامرة تقسيمية تكيدها روسيا وإيران”، كما دعا “القوى الثورية والسياسية والتنفيذية من ائتلاف وحكومة مؤقتة وهيئة عليا، أن تزيل الالتباس الحاصل في تمثيلها، وترتبط بالأرض التي تقاوم الاحتلال الإيراني والروسي، كما قاومت وتقاوم الاحتلال الأسدي”.

(أهل الأرض) غرفة عملياتٍ جديدةٍ لمحاربة (جيش خالد) غرب درعا

أعلنت عدة فصائل عسكرية ثورية عاملة في ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة، عن تشكيل غرفة عمليات جديدة تحت مسمى (أهل الأرض)، لمحاربة جيش خالد بن الوليد المرتبط بتنظيم “داعش”، في ريف درعا الغربي، وبحسب البيان الصادر عن غرفة عمليات (أهل الأرض)  في الثامن من أيار/ مايو، فإنه “نظراً للظروف العصبية التي تمر بها المنطقة الجنوبية، وهي تكالب الدواعش وعصابات الأسد المجرمة، تم بعون الله تعالى تشكيل غرفة عمليات (أهل الأرض)”، وأشار البيان إلى أن الغرفة تضم ثمانية تشكيلات، وهي (فوج المدفعية ـ تجمع الأحرار ـ لواء العمرين الإسلامي ـ المجلس العسكري في القنيطرة – لواء شهداء القنيطرة ـ فرقة الحق ـ تجمع الشهيد أبو حمزة النعيمي ـ تجمع الهاشمين ـ لواء معاذ بن جبل).

 (ألوية المجد) تندمج في (فيلق الرحمن)

أعلنت القيادة العامة لألوية المجد، عبر بيان أصدرته في الثامن من أيار/مايو، اندماجها في فيلق الرحمن، ورحّب الأخير بعودتها بعد عامٍ على انفصالها، وأفاد البيان، انه بعد مرور عام كامل على الخلاف بين مؤسسي فيلق الرحمن و(لواء أبو موسى الأشعري) و(لواء البراء)، والذي أدى لخروج لواء أبو موسى الأشعري، وتشكيله لألوية المجد، “منّ الله علينا بإصلاح ذات البين، وإنهاء الخلاف وصفاء النفوس”، وأردف “حرصاً منا على جمع الكلمة ووحدة الصف بين أبناء الغوطة وثوراها الأحرار، وإيماناً منا بأهمية الكلمة الواحدة والقيادة الواحدة والقرار الواحد، فإننا في لواء أبو موسى الأشعري نعلن العودة إلى الأصل الذي بدأنا عليه، جزءاً لا يتجزأ من فيلق الرحمن”، ودعا البيان جميع فصائل الغوطة الشرقي إلى التوحد تحت قيادة واحدة، “لتكون للغوطة كلمة واحدة”، ومن جانبه، أصدر فيلق الرحمن بياناً رحّب فيه بعودة لواء أبي موسى الأشعري (ألوية المجد) بعد أن أعلنوا حلّ أنفسهم والاندماج الكامل في صفوف الفيلق.

(العليا للمفاوضات): اتفاق (خفض التصعيد) يفتقر لأدنى مقومات الشرعية

حذّرت الهيئة العليا للمفاوضات ومن أية محاولات لتمرير مشاريع تقسيم البلاد من خلال المضامين الغامضة لاتفاق (خفض التصعيد)، وعبّرت عن قلقها من غموض الاتفاق الذي تم إبرامه في منأى عن الشعب السوري، وترى أنه يفتقر لأدنى مقومات الشرعية، وجاء ذلك في بيان للهيئة أصدرته في الخامس أيار/مايو، أكدت فيه التزامها بالعملية السياسية، وحرصها على دعم الجهود لوقف نزيف الدم السوري، وحذّرت من المساس بوحدة سوريا أرضاً وشعباً، ومن أية محاولات لتمرير مشاريع تقسيم البلاد من خلال “المضامين الغامضة لما أطلق عليه في اجتماع أستانة الأخير (مناطق خفض التصعيد)، والتي لا تعبر بالضرورة عن مفهوم المناطق الآمنة التي باتت مطلباً إنسانياً ملحاً في ظل تزايد جرائم النظام وحلفائه”، واستنكرت الهيئة محاولات النظام تجنب الانتقال السياسي، وأكدت رفضها ما يقوم به بشار الأسد من تمزيق للبلاد عبر تقسيمها إلى مناطق “مفيدة” و”غير مفيدة”، وترى أنه قد فقد السيادة والشرعية والأهلية لحكم البلاد في ظل ارتهانه لقرار داعميه وارتكازه على القوى الخارجية والميلشيات الطائفية ومجموعات المرتزقة للبقاء في الحكم، وأكدت رفضها الاعتراف بالنظام الإيراني وميلشياته كضامن لأية اتفاقية، وعدم قبولها بأية محاولات لشرعنة عدوانها من خلال أية اتفاقيات تمنحها دوراً سياسياً أو عسكرياً على الأرض، وعبّرت الهيئة عن قلقها من “غموض اتفاقية أستانة التي تم إبرامها في منأى عن الشعب السوري، وما شابها من غياب للضمانات وآليات الامتثال، وقصورها دون إدانة جرائم النظام وحلفائه وخاصة جريمة استخدام السلاح الكيميائي في خان شيخون .

 

(جيش الإسلام) يعلن إيقاف عمليته العسكرية في الغوطة الشرقية

أعلن جيش الإسلام اليوم الجمعة، عن إيقاف عمليته العسكرية ضدّ الفصائل في الغوطة الشرقية، مؤكداً قضاءه على “مقومات وجود” هيئة تحرير الشام في المنطقة، وأورد “جيش الإسلام” في بيان إعلانه إيقاف العملية أنه يحمل بقية الفصائل المسؤولية بملاحقة “فلول هذا التنظيم (هيئة تحرير الشام) ضمن قطاعاتهم”، وقال في البيان الصادر في الخامس من أيار/ مايو، إن هذه العملية التي وصفها بـ “المباركة” كانت تهدف إلى “تقويض تنظيم الغلوّ والبغي جبهة النصرة وردّ صياله وعاديته”، مشيراً إلى أن العملية “حققت معظم الأهداف المرجوّة منها، وقضت على مقومات وجود هذا التنظيم الدخيل على الغوطة، ولم يبق منه إلا فلول طريدة”، وأضاف أن العملية توقفت حرصاً على مصلحة المدنيين، واستجابةً لنداءات المؤسسات والفعاليات الثورية والشرعية، وتفادياً للصدام مع الفصائل الأخرى.

(العليا للمفاوضات): تقرير (سبوتنيك) يهدف للتغطية على هجماتٍ كيميائيةٍ يخطط لها النظام

أكدت الهيئة العليا للمفاوضات أن ما نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية حول قيام مراسلين من قناة “الجزيرة” في إدلب بتصوير تمثيلية لهجوم كيميائي مزعوم لقوات النظام على المدنيين، كاذب وغير مهني، واستنكرت محاولات حلفاء النظام للتغطية على جرائمه الإنسانية، وأفاد بيان للهيئة أصدرته في السادس من أيار/مايو، بأن وكالة “سبوتنيك” الروسية نشرت خبراً مريباً على لسان ما أسمته “مصدراً عسكرياً” (دون تحديد جهته أو جنسيته) ادعت فيه أن مراسلين من قناة الجزيرة يقومون في إدلب بتصوير تمثيلية لهجوم كيميائي مزعوم للجيش السوري ضد المدنيين، وأن الداعم لأعمال التصوير يتواجد في إحدى الدول الأوروبية، وأضاف “إن الهيئة العليا للمفاوضات إذ تستهجن مثل هذا التصرف غير المهني من وكالة سبوتنيك؛ لتحذر من المحاولات التي يبذلها منفذو اعتداء خان شيخون الكيميائي لتكرار جريمتهم من خلال التمهيد لجريمة أكبر بالسلاح نفسه، ومن ثم محاولة إلصاقها بالمعارضة السورية أو بالدول الداعمة للمطالب العادلة للشعب السوري”، واستنكرت الهيئة العليا للمفاوضات، من خلال بيانها، المحاولات التي يبذلها حلفاء النظام للتغطية على جرائمه الإنسانية التي ثبتها تقرير منظمة “هيومان رايتس ووتش” بالأدلة القاطعة، وأكدت أن ما تنشره وكالة “سبوتنيك” وغيرها من الوكالات الإيرانية والروسية لتبرئة النظام واتهام قناة الجزيرة أو غيرها من الجهات الأخرى هي جرائم رديفة تهدف إلى تبرئة النظام -الذي ثبتت إدانته- والتغطية على هجمات كيميائية أخرى يخطط لها النظام ضد المناطق الآهلة بالسكان، ودعت الهيئة المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف حاسمة لجلب الجناة إلى العدالة وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

(جيش الإسلام) يعلن إيقاف عمليته العسكرية في الغوطة الشرقية

أعلن جيش الإسلام عن إيقاف عمليته العسكرية ضدّ الفصائل في الغوطة الشرقية، مؤكداً قضاءه على “مقومات وجود” هيئة تحرير الشام في المنطقة، وأورد “جيش الإسلام” في بيان إعلانه الصادر في الخامس من أيار/مايو، إيقاف العملية أنه يحمل بقية الفصائل المسؤولية بملاحقة “فلول هذا التنظيم (هيئة تحرير الشام) ضمن قطاعاتهم”، وقال في البيان إن هذه العملية التي وصفها بـ “المباركة” كانت تهدف إلى “تقويض تنظيم الغلوّ والبغي جبهة النصرة وردّ صياله وعاديته”، مشيراً إلى أن العملية “حققت معظم الأهداف المرجوّة منها، وقضت على مقومات وجود هذا التنظيم الدخيل على الغوطة، ولم يبق منه إلا فلول طريدة”، وأضاف أن العملية توقفت حرصاً على مصلحة المدنيين، واستجابةً لنداءات المؤسسات والفعاليات الثورية والشرعية، وتفادياً للصدام مع الفصائل الأخرى.

 

الائتلاف يطالب بوقف الاقتتال في الغوطة وتوجيه السلاح نحو النظام

دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، جميع الفصائل المتقاتلة في غوطة دمشق الشرقية إلى وقف الاقتتال وتوجيه السلاح نحو النظام، وأفاد موقع الائتلاف عبر تصريح صحفي أصدره في الرابع من أيار/مايو، بأن لجنة فض الاقتتال بين الفصائل المتصارعة دعت عبر اجتماع مع الائتلاف لدعم الصوت الشعبي الذي يطالب بوقف الاقتتال بين الفصائل الثورية لحل جميع الاشكاليات القائمة بين الفصائل التي حصل التصادم بينها في غوطة دمشق، والتي كان لاقتتالهم أثر سلبي بالغ على عموم الشعب السوري، وأكد الائتلاف على دعمه لقرارات اللجنة وبيانها، وأنه سيبذل جهده في ممارسة الضغط على الأطراف المتصارعة، وعبّر الائتلاف عن استنكاره للأصوات التي تقوم بالتشويش على سير عمل اللجنة والتي تؤجج الصراع وتبرر القيام به بدلاً من تهدئة الأوضاع، داعياً إلى توجيه السلاح نحو النظام عوضاً عن استنزاف الطاقات في اقتتال أخوي

 

بينها جيش الإسلام وفيلق الرحمن… كبرى الفصائل الثورية: لا يمكن قبول إيران كطرف ضامنٍ

أكدت سبع فصائل ثورية أنّ روسيا بصفتها ضامناً لوقف إطلاق النار الموقع نهاية العام الماضي لم تلتزم بدورها، مؤكّدةً على رفضها وجود إيران كطرفٍ ضامنٍ للهدنة، معتبرةً أنها “عدوٌّ محتلٌّ”، وشددت الفصائل في على إيران دولة راعية للإرهاب وذات سلوك توسعيّ تعمل على إيجاد شرخ مجتمعي في سوريا معتمدة على ميليشيات طائفية مهمتها دعم النظام، “لذا لا يمكن القبول بها كطرفٍ ضامنٍ أو راعٍ لأي عملية سياسية” مؤكدة أن إيران عدو محتل تستهدف تقويض هوية المجتمع السوري ومستقبله، وتوجه البيان الصادر في الرابع من أيار/مايو، إلى الجانب الروسي بضرورة توقفه التام عن استهداف المناطق المحررة قبل الحديث عن تحوُّله لطرف ضامن، وكذلك العمل على تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بوقف التهجير وضمان حق عودة النازحين واللاجئين إلى بيوتهم ومناطقهم، والإفراج عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم النساء والأطفال، وبيان مصير المفقودين وإيقاف سياسة التجويع والحصار، من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وأكدت الفصائل الثورية على أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع “مناطق وفصائل الثورة دون استثناء” مشيرةً إلى تجاوب كتائب الثوار مع عملية وقف إطلاق النار، إلا أن “الدولة الضامنة للنظام لم تستطع إلزامه بتطبيق بنود اتفاق أنقرة”، الموقع نهاية العام الماضي.

 

عشراتٌ من أهالي دوما يتبرؤون من أفعال (جيش الإسلام)

أصدر العشرات من أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية بياناً في الرابع من أيار/مايو، يستنكرون فيه أفعال “جيش الإسلام” وهجومه على المناطق المحيطة معتبرين أنه لا يمثل الموقف الحقيقي لأبناء المدينة، وأعلن الموقعون على البيان تبرؤهم من “سلوك جيش الإسلام وأفعاله السابقة والحالية تجاه أهلنا في دوما وباقي الغوطة، والتي باتت تتقاطع بشكل شبه كامل مع سلوكيات النظام الأمني الاستبدادي”، وبلغ عدد الموقعين على البيان 42 شخصيةً من أبناء مدينة دوما وقال منظموه إنهم حصلوا على موافقة عشرات الأسماء من أهالي دوما في الدخل، إلا أنهم رفضوا نشر أسمائهم “تحسباً من الانتقام منهم”، وشدد البيان على أن “الاجتياح العسكري لجيش الإسلام لمدن الغوطة الشرقية” كان بقرارٍ ذاتيّ و “بأعذار نعرف جميعاً بأنها ذات خلفية سياسية مصلحية ترتبط بالمفاوضات الجارية وبتقسيم الكعكة السورية المخضبة بالدم”، واصفين ذلك بأنه “استباحة لدم الناس وترويعٌ وخذلانٌ وأعمال إجرامية”، وطالب منتسبي وعناصر جيش الإسلام وبقية التشكيلات بالعصيان ورفض أوامر قياداتهم والامتناع عن المشاركة بأي اقتتالٍ أو معارك والتمرّد عليهم، في المقابل، أعلن الموقعّون رفضهم القاطع للسياسات “الجائرة وغير المسؤولة التي ينتهجها الفصيلان في الطرف الآخر من النزاع الأخير (هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن)، مطالبين الفصيلين بشكل فوري بوقف الاقتتال الداخلي وسحب جميع المظاهر العسكرية من مناطق تواجدها، وإطلاق سراح المعتقلين من جميع الفصائل، وكذلك سحب أي ذريعةٍ لاستهداف الغوطة من أي جهة دولية، وأخيراً “حل هيئة تحرير الشام” في الغوطة، بوصفها مصنفة على قائمة الإرهاب وذات تواجد محدود في الغوطة.

مجلس محافظة دمشق يطالب بتشكيل جيشٍ وطنيٍ ثوريٍ واحد

طالب مجلس محافظة دمشق الفصائل بتشكيل جيش وطني ثوري واحد، وإلغاء الحالة الفصائلية، على ألا يضم في صفوفه أياً ممن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، وجاء ذلك في بيان للمجلس حول تطورات الأوضاع في الغوطة الشرقية وأحياء شرق العاصمة دمشق، أصدر في الثاني من أيار/مايو، حيث أكد أن الشعب السوري الحر هو مادة الوطن ووقود ثورته، وكل عمل عسكري أو مدني ينبغي أن يصب في صالحه وفي سبيل تحقيق أهدافه، وأشار إلى أن الفصائل العسكرية وسيلة لرفع الظلم عن الشعب السوري وتحريره أرضاً وإنساناً وقراراً، ورفض تسلط الفصائل على الشعب، كما أكد رفضه مبدأ الاحتكام إلى السلاح في أي شأن من الشؤون العامة، وقمع الحريات وإطلاق النار على المتظاهرين وتكرار ممارسات النظام، ودعا المجلس إلى إيجاد قيادة موحدة للثورة تؤمن بالوطن والدولة، “وهو هدف ثابت لن نتنازل عنه وسيبقى نبض الشارع وصوت الشعب أعلى من أزيز الرصاص وتغول سلطات الأمر الواقع”، وطالب بتشكيل جيش وطني ثوري واحد وإلغاء الحالة الفصائلية التي باتت عبئاً على الثورة، ورمي جميع الأسماء الفصائلية خلفا، والانطلاق بهذا الجيش ليكون من الشعب وإلى الشعب، لا يضم في صفوفه أياً ممن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، ويتوافق عل قضاء عادل يكون المرجع في الاحتكام لكل النزاعات، كما أكد المجلس حرصه على حقن الدماء واستعداده لبذل كل الجهود الممكنة من خلال مكتبه المتواجد في شرق العاصمة دمشق، للمساهمة في ذلك على أرض الواقع من خلال التواصل مع المعنيين واتخاذ ما يلزم. 

مجالس محلية في الغوطة تطالب (جيش الإسلام) بالانسحاب من المناطق التي سيطر عليها

طالبت مجالس محلية في غوطة دمشق الشرقية، جيش الإسلام بالانسحاب الفوري من المناطق التي سيطر عليها، ودعت الأهالي والمؤسسات الداعمة لجيش الإسلام بالضغط عليه “لايقاف اعتدائه”، وأفاد بيان وقعت عليه سبع مجالس محلية في الغوطة الشرقية، أصدر في الثاني من أيار/مايو، بأن جيش الإسلام اعتدى صباح يوم الجمعة الماضي على مقرات الثوار في “سائر بلدات الغوطة الشرقية، في سقبا وعربين وزملكا وجسرين وكفربطنا وحزه وغيرها من بلدات الغوطة متذرعاً بذرائع كاذبة هدفه منها السيطرة على الغوطة وقراها”، وأشارت المجالس الموقعة على البيان إلى أن “أهالي هذه البلدات يستنكرون هذا الاعتداء الذي أدى لمقتل العشرات من المجاهدين والمدنيين على حد سواء، وخصوصاً بعد خروج مظاهرات مدنية تطالب بوقف القتال وحقن الدماء واستعمال جيش الإسلام للرصاص الحي الذي أدى إلى جرح واستشهاد عدد من المتظاهرين”، وطالبت المجالس جيش الاسلام بالانسحاب الفوري من المناطق التي سيطر عليها، ودعت أهل مدينة دوما “للوقوف في وجه بغي جيش الإسلام وعدم إرسال أبنائهم إلى بلدات الغوطة والزج بهم في معركة الخاسر الوحيد فيها هي غوطتنا المباركة”، كما طالبت كل المؤسسات والهيئات الداعمة لفصيل جيش الاسلام بتحمل مسؤولياتها، “والضغط عليه لإيقاف اعتدائه، وأن يوجهوه باتجاه مصلحة الغوطة والمحافظة على ما تبقى منها، ووقف شلال الدماء الذي سيودي بثورة غوطتنا، ويمكّن أعداءها منها”

 

(أحرار الشام) توضح موقفها من اقتتال الغوطة الشرقية

أصدرت حركة “أحرار الشام” بياناً بينت فيه موقفها من القتال الدائر بين كتائب الثوار، واعتبرت الحركة في بيانها الصادر عن قيادتها العامة في الأول من أيار/ مايو، أن “جيش الإسلام” هو من بدأ “البغي على إخوانهم في فصائل عدّة، مما يعرض الغوطة لخطر السقوط في أيدي النظام المجرم”، ودعت قيادة “الأحرار” إلى وقف الاقتتال فوراً “تقديماً لمصلحة الامة على مصلحة أي جماعة، وحرصاً على الغوطة والثورة وحذراً من امتداد الاقتتال إلى مناطق أخرى”، وطالب البيان أيضاً “جيش الإسلام” بإيقاف “البغي” والنزول إلى محكمةٍ شرعيةٍ خلال 24 ساعة مع باقي الفصائل، معلناً استعداد الحركة للتعاون مع المجالس الشرعية والقوى الثورية المحايدة ووجهاء الغوطة لتحقيق ذلك. كما حمّلت الحركة “جيش الإسلام” مسؤولية استمرار الاقتتال في الغوطة الشرقية.

شاهد أيضاً

د. رياض نعسان أغا: سوريا وعواصف المتغيرات

    د. رياض نعسان أغا- مجلة رؤية سورية / ع 47 أيلول 2017م كثر الحديث …