وسط عذابات مستمرة .. نداءات لمساندة مهجري عرسال باتجاه الرحيبة المزمع خروجهم يوم غد السبت

 

تبدأ مرحلة جديدة من عمليات التهجير من مخيمات عرسال يوم غد السبت، باتجاه منطقة الرحيبة في القلمون الشرقي، ضمن السياسة التي تتبعها حكومة لبنان ومن خلفها حزب الله لإجبار المهجرين المقيمين في مخيمات عرسال على الخروج من المنطقة، حيث خرجت الدفعة الأولى باتجاه إدلب، على أن تخرج دفعة ثانية يوم غد السبت باتجاه منطقة الرحيبة.

 

ونقلت مصادر خاصة لشبكة “شام” الإخبارية أن قرابة ثلاث آلاف شخص في مخيمات عرسال يتجهزون للخروج من المخيم، غالبيتهم من الشيوخ والأطفال والنساء، بينهم مقاتلين من سرايا أهل الشام لايتجاوز عددهم 300 شخص، وسط أوضاع مأساوية بالغة في الصعوبة، جراء مايعانونه من عذابات في مخيمات عرسال بعد مداهمتها من ميليشيات حزب الله.

 

وأضاف المصدر أن غالبية العائلات ستضطر للخروج عبر سيارات خاصة، حيث لم يوفر إلا 15 حافلة لنقل الخارجين باتجاه الرحيبة، إضافة لعدم وجود أي تجهيزات مسبقة لتغطية خروجهم من توفير مواد غذائية ومياه وغير ذلك من الاحتياجات الأساسية التي تتطلبها العائلات خلال سفرها التي قد تتجاوز ثمانية ساعات.

 

وأكد المصدر أن العائلات المهجرة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، وتحتاج لمساعدة عاجلة من المنظمات الإنسانية، تساعدها في تأمين المسكن والاحتياجات اللازمة في الرحيبة قبيل وصولها، كما تحتاج لتغطية نفقات خروجها من مخيمات عرسال، كونها تعاني منذ أشهر أوضاع إنسانية سيئة ولا تتوفر لديها الإمكانيات المطلوبة لذلك.

 

وناشد المصدر الجهات الدولية والمنظمات المعنية بضرورة النظر في أوضاع العائلات المهجرة من مخيمات عرسال، وضرورة العمل على مساعدتها وتقديم ما تحتاجه من مستلزمات أساسية للحياة في نزوحها والمنطقة التي ستهجر إليها.

 

وكانت بدأت المرحلة الأخيرة من مراحل اتفاق عرسال، صباح الأربعاء الثاني من شهر آب، بعد ساعات من إتمام عملية تبادل الأسرى بين ميليشيا حزب الله وهيئة تحرير الشام، حيث خرج قرابة 7777 بينهم أمير هيئة تحرير الشام، “أبو مالك التلي”، من جرود عرسال اللبنانية إلى إدلب في الشمال السوري.

  • المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

“تحرير الشام” تضبط خلية خطيرة على حدود تركيا

  ألقت القوة الأمنية التابعة لهيئة “تحرير الشام”، اليوم الجمعة، القبض على خليةٍ في المناطق …