“الوسادة الهوائية” من أبرز ابتكارات الثورة … تدعم الدفاع المدني في رفع الأنقاض وإنقاذ الأرواح

 

تمكن المهندس السوري “أسامة شمة” وبإمكانيات بسيطة من خلال الاعتماد على الجهد الذاتي من تصنيع وسادة هوائية لاستخدامها في عملية انقاذ المدنيين وتزويد فرق الدفاع المدني السوري بها، مما لها من دور كبير في عملية رفع الأنقاض لاسيما في المناطق المغلقة والضيقة، بحسب تقرير مصور لقناة الأورينت.

اعتبرت “الوسادة الهوائية” من أهم الابتكارات السورية في الثورة، وهي عبارة عن كيس قابل للملئ بالهواء المضغوط وقادرة على رفع أوزان ثقيلة كون الوسادة سماكتها قليلة يكون إدخالها تحت الأنقاض سهل جدا ومن ثم ضغطها بالهواء، قادرة على رفع أوازن تقدر بـ 5 – طن وحتى ارتفاع 13 سم، تساهم في رفع الأنقاض لإنقاذ المدنيين بعد القصف.

استمدت فكرتها من الحاجة إليها، وتم انتاجها بأسلوب بسيط من حيث المواد المستخدمة والأدوات وطريقة التصنيع، وحاجزت الوسادة على جائزة mit”” لأفضل 35 اختراع على المستوى الإنساني.

وقال المهندس “أسامة شمة” في لقاء مصور بتقرير بثته قناة “أورينت نيوز” إن “الجائزة ليس كون الوسادة حصلتن على جائزة ضمن أفضل 35 اختراع على المستوى الإنساني، بل تكمن الجائزة عندما يتم إنقاذ إنسان من تحت الأنقاض سواء كان طفل أو امرأة أو شيخ، وهذا أقل مايمكن أن يقدمه للشعب السوري”.

يصل سعر مجموعة الوسادة الهوائية الألمانية أو الأمريكية الصنع إلى 5 ألاف دولار بينما يتم انتاجها في الداخل بمبلغ لايتجاوز 500 دولار، وتم تجهيز أكثر من 25 مجموعة وزعت على مراكز الدفاع المدني في الشمال السوري، استطاع الدفاع المدني من خلالها من إنقاذ عدة مدنيين من تحت الأنقاض.

ويسعى أسامة جاهداً لتطوير الوسادة الهوائية لتضاهي بجودتها المنتج الخارجي وتكون عوناً للدفاع المدني في عملية انتشال الضحايا من تحت الأنقاض خاصة مع حملات القصف التي تشنها قوات الأسد وروسيا ضد المدنيين في سوريا.

المصدر:شبكة شام

شاهد أيضاً

اغتصاب وإذلال.. صحيفة تستقصي قصص تعذيب الرجال جنسياً في سوريا

  طلب رجل فلسطيني عاش حياته في سوريا أن يتحدث مع الكاتبة، وأخبرها بأن رجالًا …