الأمم المتحدة متخوفة من الوضع الإنساني في الرقة

 

عبرت الأمم المتحدة عن تخوفها من تردي الوضع الإنساني في مدينة الرقة السورية، بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أمس 5 كانون الأول، إن السكان الذين يقطنون مدينة الرقة يعانون من قلة الماء والأغذية والمساعدات الأخرى.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) سيطرت على مدينة الرقة، منتصف تشرين الأول الماضي، بعد معارك استمرت أكثر من أربعة أشهر ضد تنظيم “الدولة”.

 
 

وأكدت “قسد” يومها أنها ستسلم مهام حماية أمن المدينة وريفها لقوى الأمن الداخلي في الرقة، وسط التعهد بحماية حدود المحافظة ضد جميع التهديدات الخارجية.

ودعت القوات جميع الدول وجميع المنظمات الإنسانية والدولية إلى “المشاركة في عملية إعادة إعمار وبناء المدينة وريفها والمساعدة في إزالة مخلفات الحرب والدمار الذي خلفه التنظيم”.

وأضاف المسؤول الأممي أن “موظفي وكالات الإغاثة، لم يستطيعوا الوصول إلى المدينة حتى الآن، والتي عاد إليها حوالي 34 ألف مدني خلال الأسابيع الماضية”.

كما حذر من احتمال انتشار الأمراض بسبب عدم دفن بعض الجثث التي تسقط نتيجة لانفجار بعض العبوات الناسفة والألغام.

وشهدت مدينة الرقة خلال الأيام الماضية عدة انفجارات لألغام وعبوات ناسفة تعود إلى مخلفات تنظيم “الدولة”، بحسب “قسد”.

كما أحصت الأمم المتحدة سقوط 11 ضحية بين المدنيين، واصابة آخرين خلال 1 و2  كانون الأول الجاري، بعد انفجار عبوات ناسفة بهم في مدينة الرقة.

عنب بلدي

شاهد أيضاً

فرنسا تناقض الرواية الروسية وتتوقع انتهاء العمليات ضد “داعش” في سوريا خلال شهرين

  أكد الرئيس الفرنسي “ايمانويل ماكرون”، أن العمليات العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، ستستمر في …