محمد علوش: “جيش الإسلام” يجري حراكًا دبلوماسيًّا بشأن حصار “الغوطة الشرقية”

 

أعلن رئيس الهيئة السياسية بـ”جيش الإسلام”، محمد علوش، عن إجراء فصيله حراكًا دبلوماسيًّا على تطاق واسع من أجل قضية حصار “الغوطة الشرقية” بريف دمشق.

وقال “علوش” في تدوينة عبر قناته على “تليغرام”: إن “(جيش الإسلام) وبالتعاون مع إخوانه في قوى الثورة أجرى خلال الفترة الماضية حملة دبلوماسية تمثلت بالتواصل مع سفراء الدول الصديقة للشعب السوري ومبعوثيها بالإضافة إلى الصين وممثلي الأمم المتحدة ومجموعة كبيرة من المنظمات الدولية”.

وأضاف: “لا تزال هذه الجهود تبذل لعرض قضية أفظع حصار في هذا القرن الواقع على الغوطة الشرقية وأحياء جنوب دمشق والقلمون الشرقي وريف حمص الشمالي، وعرض نتائج هذه الجريمة وما يجري فيها من ابتزاز حاصل على المدنيين ومنع كافة الخدمات من غذاء ودواء وماء وكهرباء واتصالات ووقود منذ أربع سنوات واستمرار القصف رغم وجود ثلاث اتفاقيات”.

وتابع “علوش”: إن “هذا الجهد الدبلوماسي والسياسي لا يقارن بثبات الأبطال المرابطين في الخنادق لحماية الغوطة، وصبر المدنيين على التجويع والقصف وهو سهم من كنانتهم نرجو أن يصيب هدفهم أو يشعل الرأي العام العالمي ويسلط الضوء على هذه الجريمة النكراء”.

واختتم القيادي في “جيش الإسلام”: “على كل حر وأبي في هذا العالم أن يقف إلى جانب أطفال المناطق المحاصرة بشكل خاص وأطفال سوريا بشكل عام ويناصر قضيتهم ويعرفها للعالم، ونرجو من الله تعالى أن تثمر هذه الجهود عن فرجٍ عاجلٍ على أهل سوريا”.

يذكر أن “نظام الأسد” يفرض حصارًا خانقًا على الغوطة الشرقية رغم دخولها باتفاق خفض التوتر والذي يوجب عليه تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، إلا أنه لا يلتزم بها ويواصل حصار المدنيين وقصفهم.

 الدرر الشامية

شاهد أيضاً

فصائل ريف حلب ترفض اعتماد القانون السوري في المحاكم

  رفضت فصائل “الجيش الحر” العاملة في ريف حلب الشمالي اعتماد القانون السوري في محاكم …