مجلة أمريكية: مقتل “صالح” رسالة إلى ديكتاتور سوريا

 

سلَّطت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية الضوء على مقتل الرئيس اليمني المخلوع “علي عبدالله صالح”، والرسالة التي يبعث بها مقتله لغيره من الديكتاتوريين خاصة بشار الأسد في سوريا.

وقالت المجلة الأمريكية، في مقال كتبه الصحافي “كريشناديف كالامار” أن “وفاة “صالح” بعد ست سنوات من الزعيم الليبي “معمر القذافي” الذي قتل، وتم عرض جثته في شوارع بلده سرت، ستبعث برسالة للرجال الأقوياء في العالم كلهم، وأهمهم “بشار الأسد” في سوريا.

وأضاف، “مع أن الأسد يمسك جيدًا بزمام الأمور الآن أكثر من أي وقت، منذ بداية الحرب الأهلية في آذار/ مارس 2011، لكن حكمه بالرغم من الدعم العسكري والدبلوماسي الروسي والإيراني لا يزال هشًا، فجيران سوريا العرب والأتراك، يريدون ذهابه، وكذلك أمريكا، وما دام في السلطة سيبقى عدم الاستقرار إحدى سمات السياسة والحياة في سوريا”.

ويستدرك “كالامار” بأن “مصير “صالح” و”القذافي” قبله، يعد مثالًا قويًا لما يخشاه الديكتاتوريون أكثر من أي شيء، -ليس فقط خسارة سلطتهم، بل حياتهم أيضًا- ويمكن أن يتمسك الأسد بداعميه السياسيين لضمان عدم الانتهاء إلى المصير ذاته”.

ويشار إلى أنه تم الإعلان عن مقتل علي عبدالله صالح يوم الاثنين الماضي، وتضاربت الأنباء حول تفاصيل مقتله. ففي حين أوردت وسائل إعلام يمنية وقيادات في حزب المؤتمر أن صالح قتل أثناء توجهه بسيارته مع عدد من مرافقيه إلى سنحان، جنوب صنعاء، أكد ابنه أحمد أنه قتل في منزله خلال اشتباكات مع ميليشيات الحوثي عصر الأحد.

وفي السياق، أفادت بعض وسائل الإعلام اليمنية، الأربعاء، أن ميليشيات الحوثي دفنت جثمان علي عبدالله صالح في مقبرة الشهداء، بالعاصمة اليمنية صنعاء، بحضور عدد قليل من أقاربه البعيدين، وأبناء بلدته.

ونقل موقع “المشهد اليمني” عن مصدر مطلع أن عملية الدفن تمت بسرية تامة، وقد مُنع المشاركون في تشييع الجنازة من حمل هواتفهم النقالة، كما سمحت الميليشيات لعدد قليل جدًا من أبناء منطقته ومن أقاربه البعيدين بالمشاركة.

الدرر الشامية

شاهد أيضاً

يلدريم: مخفر سليمان شاه سيعود إلى مكانه القديم في سوريا

  قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، مساء الإثنين، إن مخفر سليمان شاه سيعود …