مجلة رؤية سورية في الغوطة ودرعا وبين الآثار السورية 

مجلة رؤية سورية  في الغوطة ودرعا وبين الآثار السورية

صدر العدد الجديد من مجلة رؤية سورية الشهرية السياسية الثقافية المستقلة وعلى غلافه لوحة للفنان السوري المبدع مصطفى يعقوب تصور العائلة السورية تمشي على حد الشفرة في قيامة الشعب التي سمتها المجلة القيامة السابعة، بينما تمر الذكرى السنوية لانطلاق ثورة الشعب السورية التي تحولت إلى أكبر ملحمة عرفه التاريخ المعاصر.

كتب في هذا العدد وزير الثقافة السوري الأسبق الدكتور رياض نعسان أغا نافياً أن يتمكن أحد من الانتصار في سوريا ممن يدعون ذلك الانتصار، لا الروس ولا الإيرانيون الذي خسروا الأمتين العربية والإسلامية ولا الأسد الذي خسر شعبه ومزق بلاده. وقال المحامي حسن عبدالعظيم عضو هيئة المفاوضات والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة في حوار أجرته معه “رؤية سورية” أن النظام لن ينتصر في سوريا متناولاً دور المعارضة وأداءها وتفاعلاتها.

البروفيسور خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية والجيوبولوتيك في جامعات فرنسا كتب عن خديعة إعادة الإعمار في العراق وسوريا، وكتبت حذام  عدي عن واقع المرأة الإيرانية متناولة ظواهر القمع والاضطهاد التي تتعرض لها على أيدي رجال الولي الفقيه.

رزق العبي نقل ما يجري في الغوطة الشرقية لدمشق على مرأى ومسمع من العالم، معتبراً أن جريمة تحدث الآن بينما العالم صامت. وكتبت مضر الزعبي عن أهل درعا الذين فضلوا بالالاف البقاء تحت القصف بدلاً عن اللجوء إلى السويداء حيث تنتشر عصابات الخطف والشبيحة التي تساوم الأهالي على أبنائهم وتطالب بمبالغ مالية مقابل إخلاء سبيلهم. ونقلت المجلة صورة من صور كفاح المرأة السورية وتحولها إلى التجارة والزراعة والانتاج كي لا تمد يدها بالحاجة إلى أحد.

أما أحمد الناصر فكتب عن مصير الآثار السورية في المناطق المحررة وكذلك في مناطق سيطرة النظام. بينما كتب في القسم الثقافي كل من بسام سفر ونجم الدين السمان ومصطفى تاج الدين الموسى وسما حسن. وكانت الصفحة الأخيرة من هذا العدد من نصيب الكاتب والأديب السوري القدير فاضل السباعي.

ونشرت المجلة في ثنايا هذا العدد لوحات غرافيكية للفنان مصطفى يعقوب وكاريكاتيرات للفنان السوري علي فرزات.

مجلة رؤية سورية مجلة ثقافية سياسية اجتماعية شاملة تصدر عن مؤسسات بناة المستقبل برعاية المهندس وليد الزعبي.

للإطلاع على مواد العدد