القامشلي تحتضن معرضًا للكتاب: “الكلمة الفاعلة زاد الحرية”

حوار الأفكار- جيرون

احتضنت مدينة القامشلي (شمال شرق سورية)، في العاشر من شهر تموز/ يوليو الجاري، على مدار ثلاثة أيام، المعرض الثاني للكتاب، إضافة إلى توقيع عشرين كتابًا، نظّمه “اتحاد كتّاب كردستان سورية” في مقرّه.

بلغ عدد الكتب التي عُرضت أكثر من خمسة وثلاثين كتابًا، لمجموعة من الكتّاب الأكراد باللغتين الكردية والعربية، إضافة إلى كتابَين مترجمَين عن اللغة الانكليزية.

توزّعت الكتب المعروضة بين الرواية، القصّة، الشعر، والأبحاث التاريخية، وحملت تواقيع خمسة وعشرين كاتبًا من مدن قامشلي، كوباني، عفرين، إضافة إلى كتّاب أكراد من تركيا.

طُبعت معظم الكتب المعروضة على نفقة (اتحاد كتاب كردستان سورية)، وذلك دعمًا وتشجيعًا للكتّاب، وإغناءً للمكتبة الكرديّة الفقيرة التي عانت التهميش من قبل الحكومات المتعاقبة ولعقود، حسب ما صرّح به لقمان يوسف نائب رئيس الاتحاد.

أوضح يوسف أن نسبة الكتب المطبوعة باللغة الكردية في المعرض الذي نُظّم، تحت شعار (الكلمة الفاعلة زادُ الحرية) بلغت 75 بالمئة، بينما بلغت نسبة الكتب العربية 25 بالمئة، منوّهًا إلى أن الاتحاد سيشارك في العشرين من الشهر الجاري في معرض “اتحاد المثقفين” الذي سينظّم من قبل هيئة الثقافة التابعة لـ “الإدارة الذاتية الديمقراطية” في شمال سورية.

واستقبل المعرض زوّاره طيلة أيام المعرض صباحًا، من الساعة التاسعة إلى الثانية ظهرًا، وفي الفترة المسائية، من الساعة السادسة إلى التاسعة مساءً.

أصدر الاتحاد، منذ تأسيسه عام 2013 حتى الآن، أكثر من 45 كتابًا، بينها كتبٌ لكتّاب عرب. إذ يحقّ لأي كاتب ومن أي مكوّن الانضمام إلى عضوية الاتحاد؛ إذا توافرت فيه الشروط المطلوبة، حسب لائحة النظام الداخلي الخاصّة بالاتحاد.