5 مكتبات عليك زيارتها مرة واحدة على الأقل

 

حوار الأفكار- ساسة بوست

لعلك شاهدت بأحد الأفلام صاحبة مكتبة قديمة ورثتها عن أمها لتصبح أقدم مكتبة بالمدينة والأقرب لقلوب الكبار والصغار, هو بالضبط ما سعت مكتبات إلى الحفاظ عليه واستعادته من حين لآخر لتصبح مكتبات لا غنى عن زيارتها أكثر من مرة لتقضي فيها أوقاتًا مدهشة، وتتركك وقد امتلكت كتبًا نادرة.

شكسبير وشركاؤه “باريس- فرنسا”

تديرها أمريكية مغترمة وقد أنشأها جورج ويتمان عام 1951، وهو ما زال يجلس خلف آلة النقود يراقب الزبائن, وهذه المكتبة نالت شهرتها بعد نشرها أول طبعة لملحمة “الأوديسا” والتي أثارت جيمس جويس وكبار أدباء القرن العشرين حتى خلدها أرنست همنجواي بذكرها في روايته “وليمة متنقلة”.

بعد احتفالها باليوبيل الذهبي في أول مهرجان للاحتفال بتراث باريس أصبحت المكتبة المطلة على كاتدرائية نوتردام ملجأ لهواة الأدب الإنجليزي, وتوفر المكتبة للطلبة وصغار المؤلفين أسرة ينامون عليها بين أرفف الكتب مقابل تعهدهم بقراءة كتاب يوميًّا لمدة تتراوح بين أسبوع وشهر, وهذا بعد سنوات من نشرها أعظم الروايات العالمية منها روايات جيمس جويس، واستضافتها لأدباء عالميين مثل: همنجواي، وجورج برنارد شو، وجيرترود شتاين.

لزيارة موقع المكتبة من هنا 

أتينيو جراند “الأرجنتين”

مسرح قديم بزخارف إيطالية منذ عام 1919، ثم صالة لمسابقات الرقص وعروض السينما ببوينيس إيريس, حتى باتت تصنف كأجمل مكتبات العالم منذ افتتاحها عام 2000, وتحوي المكتبة 100 ألف كتاب وعشرات الآلاف من الأقراص المدمجة، وبهذا تصبح أكبر مخزن للكتب في أمريكا اللاتينية.

صمم هيكل المكتبة الفنان الإيطالي نازارينو أورلاندي، وما زالت محتفظة بهندستها كمسرح مهيب متميز بديكورات وزخارف عمرها الآن أكثر من قرن, وتقيم المكتبة باستمرار معارض للوحات فنية مع قسم خاص لمستمعي الموسيقى الكلاسيكية.

الطلائع “الصين”

بأحد مواقف السيارات تحت الأرض تقع أجمل مكتبة بالصين, المكتبة التي استخدمت قديمًا كملجأ من القنابل بمساحة 4000 متر وعديد من الممرات شكلت حوائطها اليوم آلاف الكتب القديمة والنادرة.

وتعتبر “الطلائع” اليوم من أكبر المكتبات العامة فهي تحتوي على 300 كرسي، وتسمح لزبائنها بقراءة الكتب قبل شرائها، ووصفها تشيان شياو مالك المكتبة بأنها مكان للحالمين بالصين.

أكوا ألتا “إيطاليا”

في مدينة البندقية تقع مكتبة أكوا ألتا، وتكاد فيها يداك أن تلامس المياه في حجرة القراءة مع المد البحري مرتين كل عام, وتحتوي المكتبة على كميات من الكتب الأمريكية والإيطالية الكلاسيكية, وترص الكتب في قوارب بممرات المكتبة، وعلى أبوابها هناك قناة مائية، حيث تغمر المياه المكتبة كل عام لتخرج القوارب إلى البحيرات لحماية الكتب التراثية والبطاقات البريدية النادرة.

كتب للطباخين “أستراليا”

في أكثر الشوارع إثارة بمدينة ميلبورن تقع مكتبة الطباخين منذ 150 عامًا, تقدم المكتبة عشرات المشروبات المختلفة وتعتبر مكتبة الطبخ الوحيدة بأستراليا، وتحوي الأرفف كل أنواع المأكولات وأساليب الطهي التي يمكن تخيلها لتملأ الجدران من الأرض حتى الأسقف, وتشكل بعض كتب الطهي التي ترجع للقرن الـ 18 كنزًا للمكتبة.

ويغلب على زبائن المكتبة الطهاة وعشاق الطعام والذواقة يبحثون وسط 40 ألف كتاب مفهرسين عن الطهي، ويشاركهم أصحاب الكتب الأكثر مبيعًا في الطهي لتظل المكتبة مزارًا لهم.